السنن الكبرى للنسائي
كتاب الملائكة
Book 69, Hadith 11375
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ(ت ٢٤١هـ) مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ(ت ٢٠٠هـ) أَبِيهِ(ت ١٥٢هـ) قَتَادَةَ(ت ١١٧هـ) قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ(ت ٨١هـ) أَبِي هُرَيْرَةَ(ت ٥٧هـ)
المتن
إِذَا حُضِرَ الْمُؤِمِنُ أَتَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحَمْةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ , فَيَقُولُونَ : اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيًّا عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللَّهِ وَرَيْحَانٍ , وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ , فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبَ رِيحِ مِسْكٍ , حَتَّى أَنَّهُ لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ ، يَعْنِي السَّمَاءِ , فَيَقُولُونَ : مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحُ الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنَ الأَرْضِ ! فَيَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ , فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ يَقْدُمُ عَلَيْهِ , فَيَسْأَلُونَهُ : مَا فَعَلَ فُلانٌ ؟ مَا فَعَلَ فُلانٌ ؟ فَيَقُولُونُ : دَعُوهُ , إِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا , فَإِذَا قَالَ : أَمَا أَتَاكُمْ ؟ قَالُوا ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمَّةِ الْهَاوِيَةِ ، وَإنَّ الْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ أَتَتْهُ مَلائِكَةُ الْعَذَابِ بِمِسْحٍ , فَيَقُولُونَ : اخْرُجي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللَّهِ , فَتَخْرُجُ كَأَنْتَنِ رِيحٍ جِيفَةٍ , حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ الأَرْضِ , فَيَقُولُونَ : مَا أَنْتَنَ هَذِهِ الرِّيحَ ! حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ "