صحيح مسلم
كتاب القدر · بَاب كَيْفِيَّةِ خَلْقِ الْآدَمِيِّ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَكِتَابَةِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقَاوَتِهِ وَسَعَادَتِهِ
Sahih Muslim 2650
الإسناد
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ(ت ٢٣٨هـ) عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ(ت ٢٠٩هـ) عَزْرَةُ بْنُ، ثَابِتٍ يَحْيَ بْنِ يَعْمُرَ(ت ٨٩هـ) أَبِي الأَسْوَدِ الدِّئَلِيِّ(ت ٦٩هـ) عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ(ت ٥٢هـ)
المتن
أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ أَشَىْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَرِ مَا سَبَقَ أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ بِهِ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ بَلْ شَىْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ قَالَ فَقَالَ أَفَلاَ يَكُونُ ظُلْمًا قَالَ فَفَزِعْتُ مِنْ ذَلِكَ فَزَعًا شَدِيدًا وَقُلْتُ كُلُّ شَىْءٍ خَلْقُ اللَّهِ وَمِلْكُ يَدِهِ فَلاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ‏.‏ فَقَالَ لِي يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنِّي لَمْ أُرِدْ بِمَا سَأَلْتُكَ إِلاَّ لأَحْزُرَ عَقْلَكَ إِنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ أَشَىْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى فِيهِمْ مِنْ قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ بِهِ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ ‏"‏ لاَ بَلْ شَىْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى فِيهِمْ وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏‏ {‏ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا‏} ‏ ‏"
Abu al-Aswad reported that 'Imran b Husain asked him: What is your view, what the people do today in the world, and strive for, is it something decreed for them or preordained for them or will their fate in the Hereafter be deterrained by the fact that their Prophets brought them teaching which they did not act upon? I said: Of course, it is something which is predetermined for them and preordained for them. He (further) said: Then, would it not be an injustice (to punish them)? I felt greatly disturbed because of that, and said: Everything is created by Allah and lies in His Power. He would not be questioned as to what He does, but they would be questioned; thereupon he said to me: May Allah have mercy upon you, I did not mean to ask you but for testing your intelligence. Two men of the tribe of Muzaina came to Allah's Messenger (ﷺ) and said: Allah's Messenger, what is your opinion that the people do in the world and strive for, is something decreed for them; something preordained for them and will their fate in the Hereafter be determined by the fact that their Prophets brought them teachings which they did not act upon. and thus they became deserving of punishment? Thereupon, he said: Of course, it happens as it is decreed by Destiny and preordained for them, and this view is confirmed by this verse of the Book of Allah, the Exalted and Glorious:" Consider the soul and Him Who made it perfect, then breathed into it its sin and its piety" (xci. 8).
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عمران بن حصين (أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا · أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا) عن أبي الأسود الديلي (ثقة فاضل · الثانية ، مخضرم) عن يحيى بن يعمر (ثقة فصيح ، وكان يرسل · الثالثة) عن يحيى بن عقيل (صدوق . · الثالثة) حدثنا عزرة بن ثابت (ثقة · السابعة) حدثنا عثمان بن عمر (ثقة . قيل : كان يحيى بن سعيد لا يرضاه · التاسعة) حدثنا إسحاق بن إبراهيم (ثقة حافظ مجتهد) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — إسحاق بن إبراهيمالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
يحيى بن يعمر (ت ٨٩)
— علي بن عمر الحافظ · وقال الدارقطني : لم يلق عمارا إلا أنه صحيح الحديث عمن لقيه
— أحمد بن عمرو بن أبي عاصم · قال أبو بكر بن أبي عاصم : لم يسمع من عمار بن ياسر
— علي بن عمر الحافظ · وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن أبي الحسن الدارقطني : لم يلق عمارا إلا أنه صحيح الحديث عمن لقيه
عمران بن حصين (ت ٥٢)
وقتادة ( د ت ) ، ولم يدركه
مسلم (ت ٢٦١)
قال ابن منده : إنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه: قال لنا فلان، وهو تدليس، ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، وهو كما قال
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج١٦ ص١٥١·كِتَاب الْقَدَرِ
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمج٦ ص٦٦١·كتاب القدر
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٢ ص٣٤·عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍج١٢ ص٣٥·عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٨ ص١٩٦·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة التوكل›الاعتماد على الله مع الأخذ بالأسباب
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة الشمس›تفسير سورة الشمس آية رقم 8
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة الشمس›تفسير سورة الشمس آية رقم 7
العقيدة›الإحسان›الطاعة والمعصية›الطاعات والأعمال الصالحة›الحث على العمل
العقيدة›الإحسان›الطاعة والمعصية›الطاعات والأعمال الصالحة›حاجة المسلم للعمل الصالح
العقيدة›الإحسان›الطاعة والمعصية›الطاعات والأعمال الصالحة›المسارعة إلى العمل الصالح
العقيدة›الإحسان›الطاعة والمعصية›الطاعات والأعمال الصالحة›العمل والقدر
العقيدة›الإيمان›الإيمان بالله›توحيد الأسماء والصفات›ما يذكر في الذات والنعوت›الحول والقوة بالله وحده
العقيدة›الإيمان›القضاء والقدر›الأخذ بالأسباب لا ينافي القدر
العقيدة›الإيمان›القضاء والقدر›الاحتجاج بالقدر
العقيدة›الإيمان›القضاء والقدر›أركان الإيمان بالقدر›الإيمان بأن الله كتب في اللوح المحفوظ كل شيء
العقيدة›الإيمان›القضاء والقدر›الإنسان بين التخيير والتسيير
العقيدة›الإيمان›القضاء والقدر›ترك العمل اتكالا
العقيدة›الإيمان›القضاء والقدر›كل شيء بقدر
العقيدة›الإيمان›القضاء والقدر›تصريف الله تعالى للقلوب
العقيدة›الإيمان›القضاء والقدر›تقدير المقادير قبل الخلق
العقيدة›الإيمان›القضاء والقدر›ثبوت القدر وحقيقته
العقيدة›الإيمان›القضاء والقدر›حكم الإيمان بالقضاء والقدر
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: عمران بن حصين — ٢ طريقاً في ٥ كتاباً
رواه عنه: أبي الأسود الديلي (ت ٦٩) ×٦، مطرف (ت ٨٧) ×١
الترتيب:(٥ من ٥ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٠٢٥٥ (٨/٤٥٩٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
صحيح ابن حبان · ٦١٨٢ (١٤/٦٠) · بنحوه" بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ " ، قَالَ : فَلِمَ نَعْمَلُ إِِذًا ؟ ، قَالَ : " مَنْ كَانَ اللَّهُ خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ …
الطبراني الكبير · ٢٧٣ (١٨/١٣١) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
الطبراني الكبير · ٥٥٧ (١٨/٢٢٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
الطيالسي مسنده · ٨٨١ (٢/١٧٩) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً