صحيح مسلم
كتاب الجهاد والسير · باب رَدِّ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى الأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمْ مِنَ الشَّجَرِ وَالثَّمَرِ حِينَ اسْتَغْنَوْا عَنْهَا بِالْفُتُوحِ
Sahih Muslim 1771 a
الإسناد
أَبُو الطَّاهِرِ(ت ٢٥٠هـ) وَحَرْمَلَةُ(ت ٢٤٣هـ) ابْنُ وَهْبٍ(ت ١٩٧هـ) يُونُسُ(ت ١٥٩هـ) ابْنِ، شِهَابٍ(ت ١٢٤هـ) أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ(ت ٩٣هـ)
المتن
قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ مَكَّةَ الْمَدِينَةَ قَدِمُوا وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَىْءٌ وَكَانَ الأَنْصَارُ أَهْلَ الأَرْضِ وَالْعَقَارِ فَقَاسَمَهُمُ الأَنْصَارُ عَلَى أَنْ أَعْطَوْهُمْ أَنْصَافَ ثِمَارِ أَمْوَالِهِمْ كُلَّ عَامٍ وَيَكْفُونَهُمُ الْعَمَلَ وَالْمَئُونَةَ وَكَانَتْ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهْىَ تُدْعَى أُمَّ سُلَيْمٍ - وَكَانَتْ أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ كَانَ أَخًا لأَنَسٍ لأُمِّهِ - وَكَانَتْ أَعْطَتْ أُمُّ أَنَسٍ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِذَاقًا لَهَا فَأَعْطَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُمَّ أَيْمَنَ مَوْلاَتَهُ أُمَّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ‏.‏ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا فَرَغَ مِنْ قِتَالِ أَهْلِ خَيْبَرَ وَانْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ رَدَّ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى الأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمُ الَّتِي كَانُوا مَنَحُوهُمْ مِنْ ثِمَارِهِمْ - قَالَ - فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أُمِّي عِذَاقَهَا وَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُمَّ أَيْمَنَ مَكَانَهُنَّ مِنْ حَائِطِهِ ‏.‏ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَكَانَ مِنْ شَأْنِ أُمِّ أَيْمَنَ أُمِّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهَا كَانَتْ وَصِيفَةً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَكَانَتْ مِنَ الْحَبَشَةِ فَلَمَّا وَلَدَتْ آمِنَةُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا تُوُفِّيَ أَبُوهُ فَكَانَتْ أُمُّ أَيْمَنَ تَحْضُنُهُ حَتَّى كَبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَعْتَقَهَا ثُمَّ أَنْكَحَهَا زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ثُمَّ تُوُفِّيَتْ بَعْدَ مَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِخَمْسَةِ أَشْهُرٍ ‏.‏
It has been narrated on the authority of Anas b. Malik who said: When the Muhajirs migrated from Mecca to Medina; they came (in a state that) they had not anything (i. e. money) in theirhands, while the Ansar possessed lands and date palms. They divided their properties with the Muhajirs. The Ansar divided and gave them on the condition that they would give half the fruit from the orchards every year, and the Muhajirs would recompense them by working with them and putting in labour. The mother of Anas b. Malik was called Umm Sulaim and she was also the mother of 'Abdullah b. Talha who was a brother of Anas from his mother's side. The mother of Anas had given the Messenger of Allah (ﷺ) her date-palms. He bestowed them upon Umm Aiman, the slave-girl who had been freed by him and was the mother of Usama b. Zaid. When the Messenger of Allah (ﷺ) had finished the war with the people of Khaibar and returned to Medina, the Muhajirs returned to the Ansar all the gifts which they had given them out of the fruits. (Anas b. Malik said: ) The Messenger of. Allah (ﷺ) returned to my mother her date-palms and gave to Umm Aiman instead of them date-palms from his orchard. Ibn Shihab says that Umm Aiman was the mother of Usama b. Zaid who was the slave-girl of 'Abdullah b. 'Abd-ul-Muttalib and hailed from Abyssinia. When Amina gave birth to the Messenger of Allah (ﷺ) after the death of his father, Umm Aiman used to nurse him until he grew up. He (later on) freed her and married her to Zaid b. Haritha. She died five months after the death of the Messenger of Allah (ﷺ).
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أنس (صحابي مشهور · صحابي مشهور) عن الزهري (الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته · من رؤوس الطبقة الرابعة) أخبرني يونس (ثقة ، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا ، وفي غير الزهري خطأ · السابعة) أخبرنا ابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة) حدثني حرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماعالتدليس — الزهري · بالعنعنةالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أنس (صحابي مشهور · صحابي مشهور) عن الزهري (الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته · من رؤوس الطبقة الرابعة) أخبرني يونس (ثقة ، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا ، وفي غير الزهري خطأ · السابعة) أخبرنا ابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة) حدثني أبو الطاهر (ثقة · العاشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماعالتدليس — الزهري · بالعنعنةالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أبي هريرة (ت ٥٧) — ٦ موضعاً
صحيح البخاري ٢٣٢٥، صحيح البخاري ٢٧١٩، صحيح البخاري ٣٧٨٢، النسائي الكبرى ١١٧٤٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٨٢٦٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو يعلى الموصلي مسنده ٦٣١٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن الزهري (ت ١٢٣) — ١ موضع
الطبراني الكبير ٢٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن محمد بن عمر (ت ٢٠٧) — ١ موضع
أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٧٠٠٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الزهري (ت ١٢٣) — ٣ من ٣٣
— الشيخ · هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أبي سلمة .
— الشيخ · وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه عن بعض أصحابه عن سهل
— محمد بن يحيى · وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مسلم (ت ٢٦١)
قال ابن منده : إنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه: قال لنا فلان، وهو تدليس، ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، وهو كما قال
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج١٢ ص٤٤٤·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمج٤ ص٥٨٩·كتاب الصَّدقة والْهِبَة والْحَبْس
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٢ ص٣١٩·أَنَسِ بْنِ مَالِكِ الْأَنْصَارِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١ ص٣٩٧·حرف الألف
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›قبل البعثة›نشأة النبي›رضاعه ونشأته
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الأنصار›إشراك الأنصار المهاجرين في الثمرة
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الأنصار›رد المهاجرين للأنصار ما أخذوه
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب المهاجرين›الفقر والحاجة في صدر الإسلام
السيرة›المناقب والفضائل›كتاب مناقب ومعرفة الصحابيات من النساء›مناقب أم أيمن
السيرة›العهد المدني›غزوات النبي›غزوة خيبر›أنفال خيبر
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›آداب الصحبة›من حقوق الصحبة والأخوة›التفاعل مع الإخوة
الفقه›المعاملات›معاملات مالية›المزارعة›الشروط في المزارعة
الفقه›المعاملات›معاملات مالية›الهبة›حكم الهبة
الفقه›المعاملات›ولايات عامة›الإمامة الكبرى (الدولة)›واجبات الإمام›قسمة الإمام الأموال العامة
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: يونس — ٢ طريقاً في ٥ كتاباً
رواه عنه: ابن وهب (ت ١٩٧) ×٨، شبيب بن سعيد (ت ١٨٦) ×٢
الترتيب:(٥ من ٥ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
صحيح البخاري · ٢٦٣٠ (٣/١٦٥) · بمثله مطولاًلَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ مِنْ مَكَّةَ وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ ـ يَعْنِي شَيْئًا ـ وَكَانَتِ الأَنْصَارُ أَهْلَ الأَرْضِ وَا…صحيح ابن حبان · ٦٢٨٢ (١٤/١٩٢) · بمثله مختصراًقَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ مَكَّةَ إِِلَى الْمَدِينَةِ ، قَدِمُوا وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ ، وَكَانَ الأَنْصَارُ أَهْلَ الأَرْضِ وَالْ…
البيهقي سننه الكبير · ١١٧٤٧ (٦/١١٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مختصراً موقوفاً
البيهقي سننه الكبير · ١١٧٤٨ (٦/١١٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً marfu'
النسائي الكبرى · ٨٢٦٢ (٧/٣٧٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مطولاً