كُنَّا فِي دَارِ أَبِي مُوسَى مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ فِي مُصْحَفٍ فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ مَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَرَكَ بَعْدَهُ أَعْلَمَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ هَذَا الْقَائِمِ . فَقَالَ أَبُو مُوسَى أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ كَانَ يَشْهَدُ إِذَا غِبْنَا وَيُؤْذَنُ لَهُ إِذَا حُجِبْنَا
Abu Ahwas reported: We were in the house of Abu Musa along with some of the companions of 'Abdullah and they were looking at the Holy Book. 'Abdullah stood up, whereupon Abu Mas'ud said: I do not know whether Allah's Messenger, (ﷺ) has left after him one having a better knowledge (of Islam) than the man who is standing. Abu Musa said: If you say this, that is correct, because he had been present when we had been absent and he was permitted when we were detained.
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج١٦ ص١٥·كِتَاب فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمج٦ ص٣٧٢·كتاب النبوات وفضائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١١ ص٢٧٤·عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٦ ص٤٢٩·حرف العين