Abu Harb b. Abu al-Aswad reported on the authority of his father that Abu Musa al-Ash'ari sent for the reciters of Basra. They came to him and they were three hundred in number. They recited the Qur'an and he said: You are the best among the inhabitants of Basra, for you are the reciters among them. So continue to recite it. (But bear in mind) that your reciting for a long time may not harden your hearts as were hardened the hearts of those before you. We used to recite a surah which resembled in length and severity to (Surah) Bara'at. I have, however, forgotten it with the exception of this which I remember out of it:" If there were two valleys full of riches, for the son of Adam, he would long for a third valley, and nothing would fill the stomach of the son of Adam but dust." And we used so recite a surah which resembled one of the surahs of Musabbihat, and I have forgotten it, but remember (this much) out of it:" Oh people who believe, why do you say that which you do not practise" (lxi 2.) and" that is recorded in your necks as a witness (against you) and you would be asked about it on the Day of Resurrection" (xvii. 13).
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي موسى (صحابي مشهور · صحابي مشهور)عنأبي الأسود الديلي (ثقة فاضل · الثانية ، مخضرم)عنأبي حرب بن أبي الأسود (ثقة · الثالثة)عنداود بن أبي هند (ثقة متقن ، كان يهم بآخره · الخامسة)حدثناعلي بن مسهر (ثقة له غرائب بعد ما أضر · الثامنة)حدثنيسويد بن سعيد (صدوق في نفسه ، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه · قدماء العاشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — وسويد بن سعيدالتدليس — سويد بن سعيد الهروي · صرّح بالسماعالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٦ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
صحيح البخاري ٦٤٤٠، جامع الترمذي ٣٧٩٣، جامع الترمذي ٣٨٩٨، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٤٩٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٤٩٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٥٩٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٣ غيرها
أحمد بن حنبل مسنده ١٤٨٨٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٨٩١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٣٢٣٢، صحيح ابن حبان ٣٢٣٣، صحيح ابن حبان ٣٢٣٤، أبو يعلى الموصلي مسنده ١٨٩٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١ غيرها
عن أبي واقد الليثي (ت ٦٨) — ٦ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٣٢٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٣٣٠٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٣٣٠١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٣٣٠٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٣٣٠٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٢٤٤٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
داود بن أبي هند (ت ١٣٩) — ٣ من ٧
— أبو حاتم · وقد روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير ، يخطئ ، والوهم القليل يهم حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا مما لا ينفك منه البشر ولو ما كنا سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك جماعة من الثقات الأئمة لأنهم لم يكونوا معصومين من الخطأ ، بل الصواب في هذا ترك من فحش ذلك منه ، والاحتجاج بمن كان منه ما لا ينفك منه البشر
— أبو حاتم · وقال ابن حبان : روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه . وكان من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا إنه كان يهم إذا حدث من حفظه
— أبو حاتم · وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي
سويد بن سعيد (ت ٢٤٠)
— أبو زرعة الرازي · وقال سعيد بن عمرو البردعي : رأيت أبا زرعة يسيء القول في سويد بن سعيد ، وقال : رأيت منه شيئا ما يعجبني ، قلت : ما هو ؟ قال : لما قدمت من مصر مررت به فأقمت عنده ، فقلت : إن عندي أحاديث لابن وهب عن ضمام وليست عندك ، فقال : ذاكرني بها ، فأخرجت الكتب وأقبلت أذاكره فكلما كنت أذاكره كان يقول : " حدثنا به ضمام " ، وكان يدلس حديث حريز بن عثمان وحديث نيار بن مكرم وحديث عبد الله بن عمرو : " زرغبا " ، فقلت : أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء فغضب ، قال سعيد : فقلت لأبي زرعة : فإيش حاله ، قال : أما كتبه فصحاح وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا
مسلم (ت ٢٦١)
قال ابن منده : إنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه: قال لنا فلان، وهو تدليس، ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، وهو كما قال
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج٧ ص١١٣·كِتَاب الزَّكَاةِ