It was narrated from Khawlah bint Hakim that the Prophet (ﷺ) said: “If anyone of you, when he stops to camp (while on a journey), says A’udhu bi kalimatil-lahit-tammati min sharri ma khalaq (I seek refuge in the Perfect Words of Allah from the evil of that which He has created), then nothing will harm him in that place until he moves on.”
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
خولة بنت حكيم (صحابية مشهورة · صحابية مشهورة)عنأبيه (أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله · أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله)عنسعيد بن المسيب (أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار · من كبار الثانية)عنيعقوب بن عبد الله بن الأشج (ثقة . · الخامسة .)حدثناابن عجلان (صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة · الخامسة)حدثناوهيب (الحافظ ، ثقة ثبت ، لكنه تغير قليلا بآخره · السابعة)حدثناعفان (ثقة ثبت · كبار العاشرة)حدثناأبو بكر بن أبي شيبة (ثقة حافظ ، صاحب تصانيف · العاشرة) ← أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه (أحد الأئمة ، حافظ)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — وابن عجلانالاختلاط — وهيبالتدليس — ابن عجلان · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
الدارقطني
يرويه يعقوب بن عبد الله بن الأشج واختلف عنه فرواه يزيد بن أبي حبيب واختلف عنه فرواه الليث بن سعد وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن الحارث بن يعقوب عن يعقوب بن الأشج عن بسر بن سعيد عن سعد بن أبي وقاص عن خولة ورواه ابن عجلان عن يعقوب بن الأشج واختلف عنه فقال وهيب عن ابن عجلان عن يعقوب بن الأشج عن سعيد بن المسيب عن سعد عن خولة ولم يقل بسر بن سعيد هذه رواية أحمد بن إسحاق الحضرمي ومعلى بن أسد وإسحاق بن إدريس عن وهيب ورواه عطاء عن وهيب عن ابن عجلان عن يعقوب عن سعيد بن المسيب عن خولة ولم يذكر بينهما سعد بن أبي وقاص ورواه ابن عيينة ويحيى القطان وحاتم بن إسماعيل عن ابن عجلان عن سعيد بن المسيب مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ليث بن سعد عن بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار وبسر بن سعيد قالا جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لدغتني عقرب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قلت حين أمسيت الحديث مرسلا والقول الأول أصح
ابن عبد البر
أهل الحديث يقولون إن رواية الليث هي الصواب دون رواية ابن عجلان ورواية ابن وهب عن الليث أصح من رواية قتيبة عندي في هذا
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٤٣٧
صححه
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٤٣٧
غريب صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٤٣٧
هذا حديث حسن صحيح غريب
المباركفوري— عن الترمذي جامعه ٣٤٣٧
حديث الليث هذا أصح من رواية ابن عجلان
ابن عبد البر— عن مالك الموطأ ٣٥٨٤ / ٨٠٣
هذا الحديث رواه عن يعقوب بن الأشج جماعة ثقات
ابن حجر— عن أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٧٦٧ وفي ٢ موضعاً آخر
نفى البخاري ثبوته من جهة هذا الإسناد الخاص لكون الربيع لم يدرك خولة والحديث صحيح مخرج في الصحيح من طريق سعد بن أبي وقاص عن خولة
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
سعيد بن المسيب (ت ٨٧) — ٣ من ١٧
— أبو داود · وسعيد لم يسمع من عتاب شيئا .
— مالك · وقال مالك : لم يسمع من زيد بن ثابت
— مالك · وقال مالك : لم يدرك عمر ، ولكن لما كبر أكب على المسألة عن شأنه وأمره
ابن عجلان (ت ١٤٨)
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : لم يسمع من صالح مولى التوأمة .
— أبو حاتم · قال أبو حاتم رضي الله عنه: وقد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة، وسمع عن أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ولم يميز بينهما اختلط فيها وجعلها كلها عن أبي هريرة ، وليس هذا مما يهي الإنسان به لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ؛ فما قال ابن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته عليه ، وما قال عن سعيد عن أبي هريرة فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي الثقات المتقنون عنه عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ، وإنما كان يهي أمره ويضعف لو قال في الكل ؛ سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذبا في البعض لأن الكل لم يسمعه سعيد عن أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطا على حسب ما ذكرناه
— أبو حاتم · ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : قد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة وسمع من أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ، ولم يميز بينهما جعلها كلها عن أبي هريرة وليس هذا يوهن الإنسان به الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ؛ فربما قال ابن عجلان : عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته عليه ، وما قال : عن سعيد عن أبي هريرة ؛ فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي عنه الثقات المتقنون عن سعيد [ ق 4 ب ] عن أبيه عن أبي هريرة ، وإنما كان يوهن أمره ويضعف لو قال في الكل : سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذبا في البعض ؛ لأن الكل لم يسمعه سعيد من أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطا على حسب ما ذكرناه ، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
حاشية السندي على بن ماجهج٢ ص٣٦٥·أبواب الطِّبِّ
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٥ ص٤٣١·ومن حديث فاطمة بنت قيس عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم
الطب النبويج١ ص١٣٤·القسم الأول العلاج بالأدوية الطبيعيةج١ ص١٢٥·القسم الأول العلاج بالأدوية الطبيعية