It was narrated from Abu Hurairah that the Messenger of Allah (ﷺ) said: "The most dishonest of people are the dyers and the goldsmiths. "[1]
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)عنأبي العلاء (ثقة . · الثانية .)عنفرقد السبخي (صدوق عابد ، لكنه لين الحديث كثير الخطأ · الخامسة)عنهمام (ثقة ربما وهم · السابعة)حدثناعمر بن هارون (متروك وكان حافظا · من كبار التاسعة)حدثناعمرو بن رافع (ثقة ثبت · العاشرة) ← أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه (أحد الأئمة ، حافظ)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — همام
أقوال النقاد في الحديث
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري
إسناده ضعيف لأن فيه فرقدا السبخي ضعيف وعمر بن هارون كذبه ابن معين وغيره
ابن حجر
حديث مضطرب الإسناد
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
البيهقي— عن البيهقي سننه الكبير ٢١٢٣٩
وفي صحة الحديث نظر
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عمر بن هارون (ت ١٩٤) — ٣ من ٩
— أبو حاتم · قال ابن حبان : يروي عن الثقات المعضلات ويدعي شيوخا لم يرهم
— أبو حاتم · وقال ابن حبان : يروي عن الثقات المعضلات ، ويدعي شيوخا لم يرهم .
— أحمد بن سيار · وقال أحمد بن سيار : عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان ، وقتيبة ، وغير واحد ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال : كان يزن بالحفظ قال : وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . قال قتيبة : وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت : بلغنا أنك تذكره فقال : معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا . قلت له : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ، ولم يسمع منه ، فقال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم .
همام (ت ١٦٣) — ٣ من ٦
— أبو محمد · همام لم يسمع من عمرو ، وبينهما قتادة .
— علي بن عبد الله · وقال ابن المديني لما ذكر أصحاب قتادة : كان هشام أرواهم عنه وسعيد أعلمهم به ، وشعبة أعلمهم بما سمع عن قتادة مما لم يسمع ، قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم فيه ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه
— عبد الرحمن · وقال ابن المديني لما ذكر أصحاب قتادة : كان هشام أرواهم عنه وسعيد أعلمهم به ، وشعبة أعلمهم بما سمع عن قتادة مما لم يسمع ، قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم فيه ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
حاشية السندي على بن ماجهج٢ ص٦·أبواب التِّجَارَاتِ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٥ ص٧٢٤·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٠ ص٤٢١·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
مواضعه في أبواب العلم
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الذميمة›من الأخلاق الذميمة الكذب›ذم الكذب