سنن ابن ماجه
كتاب الزهد · باب مُجَالَسَةِ الْفُقَرَاءِ ‏
Sunan Ibn Majah 4127
الإسناد
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ(ت ٢٨٥هـ) عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ(ت ١٩٩هـ) أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ السُّدِّيِّ(ت ١٢٧هـ) أَبِي سَعْدٍ الأَزْدِيِّ أَبِي الْكَنُودِ(ت ٨٠هـ) خَبَّابٍ(ت ٣٧هـ)
المتن
إِلَى قَوْلِهِ ‏‏ {فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ} ‏ قَالَ جَاءَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ فَوَجَدُوا رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَعَ صُهَيْبٍ وَبِلاَلٍ وَعَمَّارٍ وَخَبَّابٍ قَاعِدًا فِي نَاسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَوْلَ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حَقَرُوهُمْ فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ وَقَالُوا إِنَّا نُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ فَضْلَنَا فَإِنَّ وُفُودَ الْعَرَبِ تَأْتِيكَ فَنَسْتَحْيِي أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ مَعَ هَذِهِ الأَعْبُدِ فَإِذَا نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ عَنْكَ فَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَاقْعُدْ مَعَهُمْ إِنْ شِئْتَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ نَعَمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا فَاكْتُبْ لَنَا عَلَيْكَ كِتَابًا ‏.‏ قَالَ فَدَعَا بِصَحِيفَةٍ وَدَعَا عَلِيًّا لِيَكْتُبَ وَنَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ فَنَزَلَ جِبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ ‏{وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَىْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَىْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ}‏ ثُمَّ ذَكَرَ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ فَقَالَ ‏‏ {وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاَءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} ‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏‏ {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ } ‏ ‏.‏ قَالَ فَدَنَوْنَا مِنْهُ حَتَّى وَضَعْنَا رُكَبَنَا عَلَى رُكْبَتِهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَجْلِسُ مَعَنَا فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومُ قَامَ وَتَرَكَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏‏ {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ} ‏ وَلاَ تُجَالِسِ الأَشْرَافَ ‏‏ {تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا} ‏ - يَعْنِي عُيَيْنَةَ وَالأَقْرَعَ - ‏‏ {وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا } ‏ - قَالَ هَلاَكًا - قَالَ أَمْرُ عُيَيْنَةَ وَالأَقْرَعِ ‏.‏ ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلَ الرَّجُلَيْنِ وَمَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ‏.‏ قَالَ خَبَّابٌ فَكُنَّا نَقْعُدُ مَعَ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَإِذَا بَلَغْنَا السَّاعَةَ الَّتِي يَقُومُ فِيهَا قُمْنَا وَتَرَكْنَاهُ حَتَّى يَقُومَ ‏.‏
It was narrated from Khabbab, concerning the Verse: “And turn not away those who invoke their Lord, morning and afternoon...” up to His saying: “...and thus become of the unjust.” [6:52] He said: “Aqra’ bin Habis At-Tamimi and ‘Uyainah bin Hisn Al-Fazri came and found the Messenger of Allah (ﷺ) with Suhaib, Bilal, ‘Ammar and Khabbab, sitting with some of the believers who were weak (i.e., socially). When they saw them around the Prophet (ﷺ) they looked down on them. They took him aside and said: ‘We want you to sit with us along, so that the ‘Arabs will recognize our superiority. If the delegations of the Arabs come to you we will feel ashamed if the Arabs see us with these slaves. So, when we come to you, make them get up from your presence, then when we have finished, sit with them if you wish.’ He said: ‘Yes.’ They said: ‘Write a document for us (binding you to that).’ So he called for a piece of paper and he called ‘Ali to write, and we were sitting in a corner. Then Jibra’il (as), came down and said: “And turn not away those who invoke their Lord, morning and afternoon seeking His Face. You are accountable for them in nothing, and they are accountable for you in nothing, that you may turn them away, and thus become of the unjust.” [6:52] Then he mentioned Aqra’ bin Habis and ‘Uyaynah bin Hisn, then he said: “Thus We have tried some of them with others, that they might say: ‘Is it these (poor believers) whom Allah has favored from amongst us?’ Does not Allah know best those who are grateful.” [6:53] Then he said: “When those who believe in Our Ayat come to you, say: Salamun ‘Alaykum (peace be on you); your Lord has written (prescribed) mercy for Himself”.” [6:54] He said: “Then we got so close to him that our knees were touching his, and the Messenger of Allah (ﷺ) was sitting with us. When he wanted to get up, he stood up and left us. Then Allah revealed: “And keep yourself patiently with those who call on their Lord morning and afternoon, seeking His Face; and let not your eyes overlook them,” – and do not sit with the nobles – “desiring the pomp and glitter of the life of the world; and obey not him whose heart We have made heedless of Our remembrance,” – meaning ‘Uyainah and Aqra’ – “and who follows his own lusts, and those affair (deeds) has been lost” [18:28] He said: ‘May they be doomed.’ He said: ‘May ‘Uyainah and Aqra’ be doomed.’ Then he made the parable for them of two men and the parable of this world. Khabbab said: “We used to sit with the Prophet (ﷺ) and if the time came for him to leave, we would get up and leave him, then he would leave.”
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
خباب (من السابقين إلى الإسلام ، وكان يعذب في الله ، وشهد بدرا · صحابي) عن أبي الكنود (مقبول · الثانية) عن أبي سعد الأزدي (مقبول · الثالثة) عن السدي (صدوق ، يهم ، ورمي بالتشيع · الرابعة) حدثنا أسباط بن نصر (صدوق كثير الخطأ يغرب · الثامنة) حدثنا عمرو بن محمد العنقزي (ثقة · التاسعة) حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان (صدوق · الحادية عشرة) ← أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه (أحد الأئمة ، حافظ)
أقوال النقاد في الحديث
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري
إسناده صحيح رجاله ثقات
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
خباب (ت ٣٧)
وسليمان بن أبي هند ، ويقال : ابن أبي هندية أبو الربيع مولى زيد بن الخطاب ، ولم يدركه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
حاشية السندي على بن ماجهج٢ ص٥٣١·أبواب الزُّهْدِ
شرح مشكل الآثارج١ ص٣٣٩·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُرَادِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٣ ص١١٩·حرف الخاء
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›هدي النبي وشمائله›تواضع النبي
السيرة›المناقب والفضائل›كتاب المناقب ومعرفة الصحابة›مناقب بلال بن أبي رباح
السيرة›المناقب والفضائل›كتاب المناقب ومعرفة الصحابة›مناقب صهيب الرومي
السيرة›المناقب والفضائل›كتاب المناقب ومعرفة الصحابة›مناقب عمار بن ياسر
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›أدب المجالس›ما جاء في أدب الزيارة›زيارة ومجالسة الصالحين وضعفاء المسلمين
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الزهد›التفضيل بين الفقر والغنى (الفقير الصابر والغني الشاكر)›فضل الفقر والمسكنة ومدح المساكين ومحبتهم
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة الأنعام›تفسير سورة الأنعام آية رقم 52
التفسير وعلوم القرآن›نزول القرآن›ما جاء من أسباب النزول في سورة الأنعام
التفسير وعلوم القرآن›نزول القرآن›ما جاء من أسباب النزول في سورة الكهف
التفسير وعلوم القرآن›نزول القرآن›رجال أنزل الله فيهم قرآنا›ما نزل في عمار بن ياسر
التفسير وعلوم القرآن›نزول القرآن›رجال أنزل الله فيهم قرآنا›ما نزل في بلال بن رباح
العقيدة›الإيمان›الإيمان بالملائكة›جبريل عليه السلام›مهمة جبريل ووظيفته
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: أسباط بن نصر — ٢ طريقاً في ٦ كتاباً
رواه عنه: أحمد بن المفضل (ت ٢١٥) ×٥، عمرو بن محمد العنقزي (ت ٢٠٠) ×٢
الترتيب:(٥ من ٧ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
الطبراني الكبير · ٣٦٩٣ (٤/٧٥) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
ابن أبي شيبة مصنفه · ٣٣١٨٥ (١٧/٣٥٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مختصراً
البزار مسنده · ٢١٢٩ (٦/٦٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
البزار مسنده · ٢١٣٠ (٦/٦٩) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
ابن حجر العسقلاني المطالب العالية · ٣٦٠٣ / ١ (١٤/٦٥١) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
ابن حجر العسقلاني المطالب العالية · ٣٦٠٣ / ٢ (١٤/٦٥٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
الطحاوي شرح مشكل الآثار · ٣٦٧ (١/٣٣٩) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله