It was narrated from Abu Hurairah that the Messenger of Allah (ﷺ) say: “The testimony of a Bedouin against a town-dweller is not permissible.”
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)عنعطاء بن يسار (ثقة فاضل ، صاحب مواعظ وعبادة · الثانية)عنمحمد بن عمرو بن عطاء (ثقة · الثالثة)عنابن الهاد (ثقة مكثر . · الخامسة .)أخبرنينافع بن يزيد (ثقة عابد · السابعة)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة) ← أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه (أحد الأئمة ، حافظ)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
البيهقي— عن أبو داود سننه ٣٦٠٢
هذا الحديث مما تفرد به محمد بن عمرو بن عطاء عن عطاء بن يسار
المنذري— عن أبو داود سننه ٣٦٠٢
رجال إسناده احتج بهم مسلم في صحيحه
البزار— عن البزار مسنده ٨٧٣٠
إسناده حسن
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عطاء بن يسار (ت ٩٤) — ٣ من ١٢
— أبو حاتم الرازي · ولم يسمع من ابن مسعود ، وروى عنه زيد بن أسلم وبكير بن عبد الله بن الأشج وعبيد الله بن مقسم ، سمعت أبي يقول ذلك
— أبو زرعة الرازي · قال أبو زرعة : لم يسمع من عمر شيئا
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع منه
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
حاشية السندي على بن ماجهج٢ ص٦٦·أبواب الشهادات
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٥ ص٤٠٧·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٠ ص٢٧٧·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة