من كلام المصنف وملحقات النص
، وَفِي خَبَرِ ابْنِ جُرَيْجً ، قُلْتُ لابْنِ شِهَابٍ : الْحِمَارُ عَقِيرٌ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فِي مَسْأَلَةِ ابْنِ جُرَيْجٍ الزُّهْرِيَّ وَإِجَابَتِهِ إِيَّاهُ دَلالَةٌ عَلَى أَنَّ مَنْ قَالَ فِي خَبَرِ الصَّعْبِ : أَهْدَيْتُ لَهُ لَحْمَ حِمَارٍ ، أَوْ رِجْلَ حِمَارٍ وَاهِمٌ فِيهِ ، إِذِ الزُّهْرِيُّ قَدْ أَعْلَمَ أَنَّهُ لا يَدْرِي الْحِمَارَ كَانَ عَقِيرًا أَمْ لا حِينَ أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَكَيْفَ يُرْوَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَ لَهُ لَحْمُ حِمَارٍ أَوْ رِجْلُ حِمَارٍ ، وَهُوَ لا يَدْرِي كَانَ الْحِمَارُ الْمُهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقِيرًا أَمْ لا ؟ قَدْ خَرَّجْتُ أَلْفَاظَ هَذَا الْخَبَرِ فِي كِتَابِ الْكَبِيرِ ، مَنْ قَالَ فِي الْخَبَرِ : أَهْدَيْتُ لَهُ لَحْمَ حِمَارٍ ، أَوْ قَالَ رِجْلَ حِمَارٍ ، أَوْ قَالَ حِمَارًا