" أَيُّ وَادٍ هَذَا ؟ " قُلْنَا : وَادِي الأَزْرَقِ ، قَالَ : " كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى " ، فَنَعَتَ مِنْ طُولِهِ ، وَشَعْرِهِ ، وَلَوْنِهِ وَاضِعًا أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ لَهُ جَوَازٌ إِلَى اللَّهِ بِالتَّلْبِيَةِ مَارًّا بِهَذَا الْوَادِي ، ثُمَّ نَظَرْنَا حَتَّى أَتَيْنَا ، قَالَ دَاوُدُ : أَظُنُّهُ ثَنِيَّةَ مُوسَى ، فَقَالَ : " أَيُّ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ ؟ " فَقُلْنَا : ثَنِيَّةُ مُوسَى ، قَالَ : كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ ، خِطَامُ النَّاقَةِ خَلِيَّةٌ ، عَلَيْهِ جُبَّةٌ لَهُ مِنْ صُوفٍ بِهَذِهِ الثَّنِيَّةِ مُلَبِّيًا "