من كلام المصنف وملحقات النص
، وَرُبَّمَا قَالَ : قَالَتْ : " كُنْتُ أَسْهَرُ " . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَذَا خَبَرٌ لَيْسَ لَهُ مِنَ الْقَلْبِ مَوْقِعٌ ، وَهُوَ خَبَرٌ مُنْكَرٌ ، لَوْلا مَا اسْتَدْلَلْتُ مِنْ خَبَرِ صَفِيَّةَ عَلَى إِبَاحَةِ السَّمَرِ لِلْمُعْتَكِفِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يُجْعَلَ لِهَذَا الْخَبَرِ بَابٌ عَلَى أَصْلِنَا ؛ فَإِنَّ هَذَا الْخَبَرَ لَيْسَ مِنَ الأَخْبَارِ الَّتِي يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهَا ، إِلا أَنَّ فِي خَبَرِ صَفِيَّةَ غُنْيَةً فِي هَذَا . فَأَمَّا خَبَرُ صَفِيَّةَ ثَابِتٌ صَحِيحٌ ، وَفِيهِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ مُحَادَثَةَ الزَّوْجَةِ زَوْجَهَا فِي اعْتِكَافِهِ لَيْلا جَائِزٌ ، وَهُوَ السَّمَرُ نَفْسُهُ