فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ قَائِمٌ أُصَلِّي ، فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً ، فَنَحَّانِي وَقَامَ مَقَامِي ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا عَقَلْتُ صَلاتِي ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، فَإِذَا هُوَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، فَقَالَ : يَا فَتَى ، لا يَسُؤْكَ اللَّهُ ، إِنَّ هَذَا عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا أَنْ نَلِيَهُ ،
من كلام المصنف وملحقات النص
ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَقَالَ : " هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : " وَاللَّهِ مَا عَلَيْهِمْ آسَى ، وَلَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ أَضَلُّوا " ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ تَعْنِي بِهَذَا ؟ قَالَ : " الأُمَرَاءُ "