كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين · ذكر رضا المصطفى صلى الله عليه وسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند فراقه الدنيا
عمر (أمير المؤمنين مشهور جم المناقب · صحابي)عنابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي)عنالشعبي (ثقة ، مشهور ، فقيه فاضل · الثالثة)عنداود بن أبي هند (ثقة متقن ، كان يهم بآخره · الخامسة)حدثناثابت بن يزيد (ثقة ثبت · السابعة)حدثناغسان بن الربيعأخبرناأبو يعلى ← أبو حاتم
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٣ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عمر (ت ٢٣) — ٥ موضعاً
صحيح البخاري ٣٦٩٢، صحيح ابن حبان ٦٩٠٥، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٨٢٢٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو يعلى الموصلي مسنده ٢٧٣١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٣٩٠٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ٤ موضعاً
صحيح البخاري ٣٦٩٢، الطبراني الكبير ١٠٦٢٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٢٨٩٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٥٧٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أبي رافع (ت ٩١) — ١ موضع
ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٣٩٠١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الشعبي (ت ١٠٣) — ٣ من ٢٤
— أبو حاتم الرازي · ولم يسمع من سمرة بن جندب وحديث شعبة عن فراس ، عن الشعبي سمعت سمرة - غلط بينهما سمعان بن مشنج ، ولم يدرك عاصم بن عدي وعاصم بن عدي قديم ، سمعت أبي يقول ذلك
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع الشعبي من عبد الله بن مسعود ، والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن عمر ، ولم يدرك عاصم بن عدي ؛ لأنه قديم ، وما يمكن أن يكون سمع من عوف بن مالك الأشجعي ، ولا أعلم سمع الشعبي بالشام إلا من المقدام أبي كريمة
عمر (ت ٢٣) — ٣ من ١١
والحسن البصري ( د ) ولم يدركه
وسالم بن أبي الجعد ( س ) ولم يدركه ، والصحيح : أن بينهما معدان بن أبي طلحة
وأبو قلابة الجرمي ( س ) ، ولم يدركه
داود بن أبي هند (ت ١٣٩) — ٣ من ٧
— أبو حاتم · وقد روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير ، يخطئ ، والوهم القليل يهم حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا مما لا ينفك منه البشر ولو ما كنا سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك جماعة من الثقات الأئمة لأنهم لم يكونوا معصومين من الخطأ ، بل الصواب في هذا ترك من فحش ذلك منه ، والاحتجاج بمن كان منه ما لا ينفك منه البشر
— أبو حاتم · وقال ابن حبان : روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه . وكان من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا إنه كان يهم إذا حدث من حفظه
— أبو حاتم · وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي