صحيح ابن حبان
كتاب التاريخ · ذكر تكذيب المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم وردهم عليه ما آتاهم به من الله عز وجل
Book 62, Hadith 6564
الإسناد
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى(ت ٣٠٧هـ) وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ(ت ٢٣٩هـ) خَالِدٌ(ت ١٨٢هـ) مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو(ت ١٤٥هـ) أَبِيهِ جَدِّهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ(ت ٤٣هـ)
المتن
نَحْنُ الْعَرَبُ ، وَنَحْنُ أَهْلُ الشَّوْكِ وَالْقَرَظِ ، وَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ اللَّهِ ، كُنَّا أَضْيَقَ النَّاسِ أَرْضًا ، وَأَشَدَّهُمْ عَيْشًا ، نَأْكُلُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ ، وَيَغِيرُ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ بِأَشَدِّ عَيْشٍ عَاشَ بِهِ النَّاسُ ، حَتَّى خَرَجَ فِينَا رَجُلٌ لَيْسَ بِأَعْظَمِنَا يَوْمَئِذٍ شَرَفًا ، وَلا أَكْثَرَنَا مَالا ، وَقَالَ : " أَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِِلَيْكُمْ " ، يَأْمُرُنَا بِمَا لا نَعْرِفُ ، وَيَنْهَانَا عَمَّا كُنَّا عَلَيْهِ ، وَكَانَتْ عَلَيْهِ آبَاؤُنَا ، فَكَذَّبْنَاهُ ، وَرَدَدْنَا عَلَيْهِ مَقَالَتَهُ ، حَتَّى خَرَجَ إِِلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ غَيْرِنَا ، فَقَالُوا : نَحْنُ نُصَدِّقُكَ ، وَنُؤْمِنُ بِكَ ، وَنَتَّبِعُكَ ، وَنُقَاتِلُ مَنْ قَاتَلَكَ ، فَخَرَجَ إِِلَيْهِمْ ، وَخَرَجْنَا إِِلَيْهِ ، فَقَاتَلْنَاهُ ، فَقَتَلْنَا ، وَظَهَرَ عَلَيْنَا وَغَلَبَنَا ، وَتَنَاوَلَ مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ ، فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى ظَهَرَ عَلَيْهِمْ ، فَلَوْ يَعْلَمُ مَنْ وَرَائِي مِنَ الْعَرَبِ مَا أَنْتُمْ فِيهِ مِنَ الْعَيْشِ ، لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِِلا جَاءَكُمْ حَتَّى يُشْرِكَكُمْ فِيمَا أَنْتُمْ فِيهِ مِنَ الْعَيْشِ ، فَضَحِكَ ، ثُمَّ قَالَ : إِِنَّ رَسُولَكُمْ قَدْ صَدَقَ ، قَدْ جَاءَتْنَا رُسُلُنَا بِمِثْلِ الَّذِي جَاءَ بِهِ رَسُولُكُمْ ، فَكُنَّا عَلَيْهِ حَتَّى ظَهَرَتْ فِينَا مُلُوكٌ ، فَجَعَلُوا يَعْمَلُونَ بِأَهْوَائِهِمْ ، وَيَتْرُكُونَ أَمْرَ الأَنْبِيَاءِ ، فَإِِنْ أَنْتُمْ أَخَذْتُمْ بِأَمْرِ نَبِيِّكُمْ ، لَمْ يُقَاتِلْكُمْ أَحَدٌ إِِلا غَلَبْتُمُوهُ ، وَلَمْ يُشَارِكْكُمْ أَحَدٌ إِِلا ظَهَرْتُمْ عَلَيْهِ ، فَإِِذَا فَعَلْتُمْ مِثْلَ الَّذِي فَعَلْنَا ، وَتَرَكْتُمْ أَمْرَ نَبِيِّكُمْ ، وَعَمِلْتُمْ مِثْلَ الَّذِي عَمِلُوا بِأَهْوَائِهِمْ ، فَخَلَّى بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ، لَمْ تَكُونُوا أَكْثَرَ عَدَدًا مِنَّا ، وَلا أَشَدَّ مِنَّا قُوَّةً ، قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : فَمَا كَلَّمْتُ رَجُلا قَطُّ أَمْكَرَ مِنْهُ
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عمرو بن العاص (الصحابي المشهور · الصحابي المشهور) عن علقمة بن وقاص (ثقة ثبت · الثانية) عن أبيه (مقبول · السادسة) عن محمد بن عمرو (صدوق له أوهام · السادسة) أخبرنا خالد (ثقة ثبت. · الثامنة.) حدثنا وهب بن بقية (ثقة · العاشرة) أخبرنا أبو يعلى ← أبو حاتم
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الهيثمي— عن أبو يعلى الموصلي مسنده ٧٣٥٣
ورجاله رجال الصحيح غير عمرو بن علقمة وهو ثقة
الهيثمي— عن ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٤٣٧٠
فيه محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
خالد (ت ١٧٩)
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : لم يسمع من الأعمش ، حكاه ابن أبي حاتم عنه في " المراسيل "
— أبو زرعة الرازي · أخرج محمد بن خالد الواسطي كتابا عن أبيه عن الأعمش . قال أبو زرعة : لم يسمع أبوه من الأعمش
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٢ ص٥٠١·عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ
مواضعه في أبواب العلم
التاريخ والأمم السابقة›الأمم السابقة›الأنبياء›خصائص الأنبياء›تعرض الأنبياء للبلاء
التاريخ والأمم السابقة›الخلافة الإسلامية الراشدة›الفتوحات›فتح مصر وإفريقية
السيرة›المناقب والفضائل›كتاب المناقب ومعرفة الصحابة›مناقب عمرو بن العاص
السيرة›العهد المكي›بدء الدعوة›الجهر بالدعوة›أساليب قريش في حرب الدعوة›إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
لم يُحدَّد للحديث مدار
أبو يعلى الموصلي مسنده · ٧٣٥٣ (١٣/٣٣٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
ابن حجر العسقلاني المطالب العالية · ٤٣٧٠ (١٨/٣٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله