صحيح ابن حبان
كتاب التاريخ · ذكر ما حال الله جل وعلا بين صفيه صلى الله عليه وسلم وبين المشركين فيما قصدوه به
Book 62, Hadith 6502
الإسناد
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ(ت ٣٠٣هـ) عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ(ت ٢٣٧هـ) مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ(ت ١٧٩هـ) ابْنُ خُثَيْمٍ(ت ١٣٢هـ) سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ(ت ٩٥هـ) ابْنِ عَبَّاسٍ(ت ٦٨هـ)
المتن
هَؤُلاءِ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِكَ قَدْ تَعَاقَدُوا عَلَيْكَ ، لَوْ قَدْ رَأَوْكَ ، قَامُوا إِِلَيْكَ فَقَتَلُوكَ ، فَلَيْسَ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِِلا عَرَفَ نَصِيبَهُ مِنْ دَمِكَ ، قَالَ : يَا بُنَيَّةُ ، " إِِيتِينِي بِوَضُوءٍ " ، فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَلَمَّا رَأَوْهُ ، قَالُوا : هَا هُوَ ذَا ، هَا هُوَ ذَا ، فَخَفَضُوا أَبْصَارَهُمْ ، وَسَقَطَتْ أَذْقَانُهُمْ فِي صُدُورِهِمْ ، فَلَمْ يَرْفَعُوا إِِلَيْهِ بَصَرًا ، وَلَمْ يَقُمْ إِِلَيْهِ مِنْهُمْ رَجُلٌ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَامَ عَلَى رُءُوسِهِمْ ، فَأَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ ، وَقَالَ : شَاهَتِ الْوُجُوهُ ، ثُمَّ حَصَبَهُمْ ، فَمَا أَصَابَ رَجُلا مِنْهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْحَصَى حَصَاةٌ إِِلا قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي) عن سعيد بن جبير (ثقة ثبت فقيه ، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة · الثالثة) حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم (صدوق · الخامسة) حدثنا مسلم بن خالد (فقيه ، صدوق كثير الأوهام · الثامنة) حدثنا عبد الأعلى (لا بأس به · كبار العاشرة) أخبرنا الحسن بن سفيان ← أبو حاتم
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند عبد الله بن عثمان بن خثيم (ت ١٣٢) — يمر به ٩ من ٩ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن فاطمة (ت ١١) — ١ موضع
أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٤٧٧٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٥٨٧
صحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
سعيد بن جبير (ت ٩٥) — ٣ من ٥
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من عائشة
— أبو زرعة الرازي · قال عبد الرحمن : وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: مرسل . وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة
— أبو حاتم الرازي · قال عبد الرحمن : وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: مرسل . وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة
ابن عباس (ت ٦٥)
وأبو قلابة الجرمي ( ت ) - وقيل: لم يسمع منه
والحسن العرني ( د س ق ) - وقيل: لم يسمع منه -
عبد الله بن عثمان بن خثيم (ت ١٣٢)
— أبو حاتم · وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال عمرو بن علي مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة [ق 295\ب] لم يزد على هذا شيئا ، نظر ؛ لأن ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " الذي لم يره المزي بعينه حالة التصنيف - فيما أرى –إذ لو رآه لرأى فيه : مات قبل سنة أربع وأربعين ومائة ، وقد قيل : سنة خمس وثلاثين ومائة وكان رحمه الله تعالى يخطئ .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٧ ص١٤٤·عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›فضائل وخصائص النبي صلى الله عليه وسلم›حب الله للنبي وحفظه له
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب آل بيت النبي›مناقب فاطمة بنت رسول الله›دفع فاطمة الأذى عن أبيها بمكة
السيرة›العهد المكي›بدء الدعوة›الجهر بالدعوة›أساليب قريش في حرب الدعوة›إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم
السيرة›العهد المدني›الهجرة›الإعداد للهجرة›تآمر كفار قريش على قتل النبي
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: عبد الله بن عثمان بن خثيم — ٤ طريقاً في ٥ كتاباً
رواه عنه: يحيى بن سليم (ت ١٩٣) ×٤، معمر (ت ١٥٠) ×٢، إسماعيل بن عياش (ت ١٨١) ×١، مسلم بن خالد (ت ١٨٠) ×١
الترتيب:(٧ من ٧ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٨٠٦ (٢/٦٧٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
أحمد بن حنبل مسنده · ٣٥٥٤ (٢/٨١٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
أبو عبد الله الحاكم مستدركه · ٥٨٧ (١/١٦٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
المقدسي الأحاديث المختارة · ٢٣٠ (١٠/٢١٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
المقدسي الأحاديث المختارة · ٢٣١ (١٠/٢١٩) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
المقدسي الأحاديث المختارة · ٢٣٢ (١٠/٢٢٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مطولاً
سعيد بن منصور سننه · ٢٩١٣ (٧/٣٧٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً