صحيح ابن حبان
كتاب التاريخ · ذكر الإخبار عن وصف القوم الذين تلحقهم شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم في العقبى
Book 62, Hadith 6466
الإسناد
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ(ت ٣١١هـ) حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى(ت ٢٤٣هـ) ابْنُ وَهْبٍ(ت ١٩٧هـ) عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ(ت ١٤٩هـ) يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ(ت ١٢٨هـ) أَبِي الْخَيْرِ(ت ٩٠هـ) سَالِمِ بْنِ أَبِي سَالِمٍ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَتِّبٍ الْهُذَلِيِّ أَبِي هُرَيْرَةَ(ت ٥٧هـ)
المتن
لَمَا يُهِمُّنِي مِنَ انْقِصَافِهِمْ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ أَهَمُّ عِنْدِي مِنْ تَمَامِ شَفَاعَتِي لَهُمْ ، وَشَفَاعَتِي لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِِلَهَ إِِلا اللَّهُ مُخْلِصًا ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ يُصَدِّقُ لِسَانُهُ قَلْبَهُ وَقَلْبُهُ لِسَانَهُ "
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل) عن معاوية بن معتب عن سالم بن أبي سالم الجيشاني (مقبول · الرابعة .) عن أبي الخير (ثقة فقيه · الثالثة) عن يزيد بن أبي حبيب (ثقة فقيه ، وكان يرسل · الخامسة) أخبرني عمرو بن الحارث (ثقة فقيه حافظ · السابعة) حدثنا ابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة) حدثنا حرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة) أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
الدارقطني
وقول الليث أشبه
ابن حبان
صححه
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أبي هريرة (ت ٥٧) — ٤ موضعاً
صحيح البخاري ٦٥٧٠، أحمد بن حنبل مسنده ٨٩٨٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ٨٤٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٥٨١١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أبي موسى (ت ٤٢) — ٢ موضعاً
الطبراني الأوسط ٥٣٤٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٥٣٧٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الهيثمي— عن أحمد بن حنبل مسنده ٨١٨٥
رجاله رجال الصحيح غير معاوية بن معتب وهو ثقة
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٢٣٣
هذا حديث صحيح الإسناد
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
يزيد بن أبي حبيب (ت ١٢٨)
— أبو داود · وقال الآجري عن أبي داود : لم يسمع من الزهري
— أبو داود · وقال أبو عبيد الأجري : قلت لأبي داود : سمع من الزهري ؟ قال : لم يسمع من الزهري
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج٩ ص٤٥·مسند أبي هريرة رضي الله عنه
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٥ ص٦٠٧·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
مواضعه في أبواب العلم
العقيدة›الإسلام›فضل التوحيد
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›الشفاعة›من تحل له الشفاعة
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›الشفاعة›الشفاعة لأهل الكبائر والعصاة
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›الشفاعة›الشفاعة في الخروج من النار
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›الشفاعة›ثبوت الشفاعة العظمى للنبي يوم القيامة
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: يزيد بن أبي حبيب — ٣ طريقاً في ٣ كتاباً
رواه عنه: الليث (ت ١٧٥) ×٣، عبد الحميد بن جعفر (ت ١٥٣) ×١، عمرو بن الحارث (ت ١٤٧) ×١
الترتيب:(٣ من ٣ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
أحمد بن حنبل مسنده · ٨١٨٥ (٢/١٦٩٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
أحمد بن حنبل مسنده · ١٠٨٦٤ (٢/٢٢٠٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
أبو عبد الله الحاكم مستدركه · ٢٣٣ (١/٦٩) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله