صحيح ابن حبان
كتاب التاريخ · ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على دين قومه قبل أن يوحى إليه
Book 62, Hadith 6272
الإسناد
عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ(ت ٣١١هـ) أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ(ت ٢٥٣هـ) وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ(ت ٢٠٦هـ) أَبِي(ت ١٧٠هـ) ابْنِ إِِسْحَاقَ(ت ١٥٠هـ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ت ١٠٠هـ) أَبِيهِ(ت ٧٣هـ) عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ت ٤٠هـ)
المتن
" مَا هَمَمْتُ بِقَبِيحٍ مِمَّا يَهُمُّ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ إِِلا مَرَّتَيْنِ مِنَ الدَّهْرِ ، كِلْتَاهُمَا عَصَمَنِي اللَّهُ مِنْهُمَا ، قُلْتُ لَيْلَةً لِفَتًى كَانَ مَعِي مِنْ قُرَيْشٍ بِأَعْلَى مَكَّةَ فِي غَنَمٍ لأَهْلِنَا نَرْعَاهَا : أَبْصِرْ لِي غَنَمِي حَتَّى أَسْمُرَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ بِمَكَّةَ كَمَا يَسْمُرُ الْفِتْيَانُ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَخَرَجْتُ ، فَلَمَّا جِئْتُ أَدْنَى دَارٍ مِنْ دُورِ مَكَّةَ سَمِعْتُ غِنَاءً ، وَصَوْتَ دُفُوفٍ ، وَمَزَامِيرَ ، قُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : فُلانٌ تَزَوَّجَ فُلانَةَ ، لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ ، فَلَهَوْتُ بِذَلِكَ الْغِنَاءِ ، وَبِذَلِكَ الصَّوْتِ حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، فَنِمْتُ ، فَمَا أَيْقَظَنِي إِِلا مَسُّ الشَّمْسِ ، فَرَجَعْتُ إِِلَى صَاحِبِي ، فَقَالَ : مَا فَعَلْتَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، ثُمَّ فَعَلْتُ لَيْلَةً أُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، فَخَرَجْتُ ، فَسَمِعْتُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقِيلَ لِي : مِثْلُ مَا قِيلَ لِي ، فَسَمِعْتُ كَمَا سَمِعْتُ ، حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، فَمَا أَيْقَظَنِي إِِلا مَسُّ الشَّمْسِ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِِلَى صَاحِبِي ، فَقَالَ لِي : مَا فَعَلْتَ ؟ فَقُلْتُ : مَا فَعَلْتُ شَيْئًا " ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَوَاللَّهِ ، مَا هَمَمْتُ بَعْدَهُمَا بِسُوءٍ مِمَّا يَعْمَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ ، حَتَّى أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِنُبُوَّتِهِ "
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
علي (أحد العشرة · أحد العشرة) عن ابن الحنفية (ثقة عالم · الثانية) عن الحسن بن محمد (ثقة فقيه ، يقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء · الثالثة) حدثنا محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة (مقبول · السادسة) عن محمد بن إسحاق (صدوق يدلس ، ورمي بالتشيع والقدر · صغار الخامسة) حدثنا جرير بن حازم (ثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدث من حفظه · السادسة) حدثنا وهب بن جرير (ثقة · التاسعة) حدثنا أبو الأشعث (صدوق , صاحب حديث · العاشرة) أخبرنا عمر بن محمد الهمداني ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — وجرير بن حازمالتدليس — جرير بن حازم الأزدي · بالعنعنةالتدليس — محمد بن إسحاق · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الهيثمي— عن البزار مسنده ٦٤٠
ورجاله ثقات
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٧٧١٤
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
ابن حجر— عن ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٤٢١٢
حديث حسن متصل ورجاله ثقات
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
محمد بن إسحاق (ت ١٥٠) — ٣ من ٧
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : لم يسمع من حكيم بن حكيم .
— يحيى بن معين · وسمعت يحيى يقول : لم يسمع محمد بن إسحاق من طلحة بن نافع شيئا .
— يحيى بن معين · وقال يحيى بن معين : لم يسمع من طلحة بن نافع شيئا ،
جرير بن حازم (ت ١٧٠) — ٣ من ٥
— عبد الرحمن · قال ابن مهدي : اختلط فحجبه أولاده ، فلم يسمع أحد عليه زمان اختلاطه شيئا .
وقد ذكر المزي في " التهذيب " أن جرير بن حازم روى عن أبي الطفيل . قال والدي - حفظه الله تعالى - : ولم يسمع منه ، إنما رأى جنازته بمكة سنة عشر ومائة
— عبد الرحمن · وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا
الحسن بن محمد (ت ١٠٠)
— أبو جعفر · والحسن بن محمد لم يسمع من علي ، ولم يولد في زمنه ، ففي توهين سفيان إياه ما يسقط به مثله ، مع أن سائر أهل العلم من فقهاء الأمصار الذين تدور عليهم الفتيا على إباحة قطعه ، وفي ذلك ما قد دل على أن الأولى فيه إباحة قطعه ، لا المنع منه ، والله عز وجل نسأله التوفيق
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١١ ص٦١٣·أَبِو الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيِّ
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›قبل البعثة›نشأة النبي›النبي شابا›النبي ورعي الغنم
أصول الفقه›أدلة الأحكام›السنة›أقسام السنة باعتبار صدورها عن الرسول - صلى الله عليه وسلم›ما صدر عن الرسول من الأفعال›عصمة الرسول - صلى الله عليه وسلم›عصمة الأنبياء›الأمور التي يجب علينا اعتقاد عصمة الأنبياء فيها›اعتقاد عصمة الأنبياء في الأفعال والسير›عصمة الأنبياء من الوقوع في الصغائر
أصول الفقه›أدلة الأحكام›السنة›أقسام السنة باعتبار صدورها عن الرسول - صلى الله عليه وسلم›ما صدر عن الرسول من الأفعال›عصمة الرسول - صلى الله عليه وسلم›عصمة الأنبياء›عصمة الأنبياء قبل النبوة وبعدها
أصول الفقه›أدلة الأحكام›السنة›أقسام السنة باعتبار صدورها عن الرسول - صلى الله عليه وسلم›هم الرسول - صلى الله عليه وسلم
أصول الفقه›أدلة الأحكام›الأدلة المختلف فيها›من الأدلة المختلف فيها شرع من قبلنا›على ما كان يتعبد به النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: محمد بن إسحاق — ٣ طريقاً في ٤ كتاباً
رواه عنه: جرير بن حازم (ت ١٧٠) ×٢، يونس بن بكير (ت ١٩٩) ×١، بكر بن سليمان (ت ١٩١) ×١
الترتيب:(٣ من ٣ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
البزار مسنده · ٦٤٠ (٢/٢٤٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
أبو عبد الله الحاكم مستدركه · ٧٧١٤ (٤/٢٤٥) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
ابن حجر العسقلاني المطالب العالية · ٤٢١٢ (١٧/٢٠٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله