صحيح ابن حبان
كتاب التاريخ · ذكر قول الملائكة عند هبوط آدم إلى الأرض أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء
Book 62, Hadith 6186
الإسناد
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ(ت ٣٠٣هـ) أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ(ت ٢٣٥هـ) يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ(ت ٢٠٨هـ) زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ت ١٦٢هـ) مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ نَافِعٍ(ت ١١٦هـ) ابْنِ عُمَرَ(ت ٧٣هـ)
المتن
آدَمَ لَمَّا أُهْبِطَ إِِلَى الأَرْضِ ، قَالَتِ الْمَلائِكَةُ : أَيْ رَبِّ ، ‏ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ ، قَالُوا : رَبَّنَا نَحْنُ أَطْوَعُ لَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ ، قَالَ اللَّهُ لِمَلائِكَتِهِ : هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلائِكَةِ ، فَنَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلانِ ، قَالُوا : رَبَّنَا ، هَارُوتُ وَمَارُوتُ ، قَالَ : فَاهْبِطَا إِِلَى الأَرْضِ ، قَالَ : فَمُثِّلَتْ لَهُمُ الزَّهْرَةُ امْرَأَةً مِنْ أَحْسَنِ الْبَشَرِ ، فَجَاءَاهَا فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لا وَاللَّهِ حَتَّى تَكَلَّمَا بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنَ الإِِشْرَاكِ ، قَالا : وَاللَّهِ لا نُشْرِكُ بِاللَّهِ أَبَدًا ، فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا ، ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَبِيٍّ تَحْمِلُهُ ، فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لا وَاللَّهِ حَتَّى تَقْتُلا هَذَا الصَّبِيَّ ، فَقَالا : لا وَاللَّهِ لا نَقْتُلُهُ أَبَدًا ، فَذَهَبَتْ ، ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحٍ مِنْ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ ، فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لا وَاللَّهِ حَتَّى تَشْرَبَا هَذَا الْخَمْرَ ، فَشَرِبَا فَسَكِرَا ، فَوَقَعَا عَلَيْهَا ، وَقَتَلا الصَّبِيَّ ، فَلَمَّا أَفَاقَا ، قَالَتِ الْمَرْأَةُ : وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُمَا مِنْ شَيْءٍ أَثِيمًا إِِلا فَعَلْتُمَاهُ حِينَ سَكِرْتُمَا ، فَخُيِّرَا عِنْدَ ذَلِكَ بَيْنَ عَذَابِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ ، فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا "
من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : الزَّهْرَةُ هَذِهِ : امْرَأَةٌ كَانَتْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ ، لا أَنَّهَا الزَّهْرَةُ الَّتِي هِيَ فِي السَّمَاءِ الَّتِي هِيَ مِنَ الْخُنَّسِ
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة) عن نافع (ثقة ثبت فقيه مشهور · الثالثة) عن موسى بن جبير (مستور · السادسة) عن زهير بن محمد (ثقة ، إلا أن رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة ، فضعف بسببها · السابعة) حدثنا يحيى بن أبي بكير (ثقة . · التاسعة) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (ثقة حافظ ، صاحب تصانيف · العاشرة) أخبرنا الحسن بن سفيان ← أبو حاتم
أقوال النقاد في الحديث
الدارقطني
اختلف فيه على نافع فرواه موسى بن جبير عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه موسى بن عقبة فرواه عن نافع عن ابن عمر عن كعب الأحبار من رواية الثوري عن موسى بن عقبة وقال إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه عن كعب
أبو حاتم الرازي
هذا حديث منكر
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن راوٍ لم يُسمَّ — ١ موضع
سعيد بن منصور سننه ٢٠٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن حجر— عن أحمد بن حنبل مسنده ٦٢٨٧
سند حسن
الهيثمي— عن أحمد بن حنبل مسنده ٦٢٨٧
رجاله رجال الصحيح خلا موسى بن جبير وهو ثقة
البزار— عن البزار مسنده ٥٩٩٦
وهذا الحديث رواه غير موسى بن جبير عن نافع عن ابن عمر موقوفا وموسى بن جبير ليس به بأس وإنما أتى رفع هذا الحديث عندي من زهير بن محمد لأنه لم يكن بالحافظ على أنه قد روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وابن وهب وأبو عامر وغيرهم
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٨٨٩٤
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
ابن عمر (ت ٧٢)
وأبو حازم الأعرج ( د ق ) - ولم يسمع منه
وخالد بن دريك الشامي ( ت س ق ) - ولم يدركه
وخالد بن أبي عمران قاضي أفريقية - ولم يسمع منه -
نافع (ت ١١٦)
وسليمان الأعمش ، وقيل : لم يسمع منه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
علل الحديثج٤ ص٦٤١·علل أخبار رويت في القرآن وتفسير القرآن
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٢ ص٣٦٦·ومن مسند عبد الله بن عمر عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٩ ص٣٤٠·عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
مواضعه في أبواب العلم
التاريخ والأمم السابقة›الأمم السابقة›الأنبياء›قصص الأنبياء›آدم عليه السلام›هبوط آدم للأرض
التاريخ والأمم السابقة›الأمم السابقة›الأنبياء›قصص الأنبياء›آدم عليه السلام›آدم أبو البشر
الفقه›العادات›الأشربة›أحكام الخمر›علة تحريم الخمر
الفقه›المعاملات›الجنايات›الديات›دية النفس›أسباب وجوب الدية›من أسباب وجوب الدية القتل›أنواع القتل›القتل العمد›ذم القتل
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة البقرة›تفسير سورة البقرة آية رقم 30
العقيدة›الإيمان›الإيمان بالله›توحيد الألوهية›الشرك›تحريم الشرك وذمه وبيان عظيم خطره
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›جزاء الأعمال
العقيدة›الإيمان›الإيمان بالملائكة›ما جاء في شأن الملكين هاروت وماروت
العقيدة›الإيمان›الإيمان بالملائكة›علاقة الملائكة بالبشر
العقيدة›كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة›ما جاء في التحذير من فتنة النساء
العقيدة›كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة›ما جاء في التحذير من فتنة الدنيا
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: ابن عمر — ٢ طريقاً في ٦ كتاباً
رواه عنه: نافع (ت ١١٦) ×٧، سعيد بن جبير (ت ٩٥) ×١
الترتيب:(٤ من ٥ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
أحمد بن حنبل مسنده · ٦٢٨٧ (٣/١٣١٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
البيهقي سننه الكبير · ١٩٧٣٩ (١٠/٤) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
البزار مسنده · ٥٩٩٦ (١٢/٢٤٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
أبو عبد الله الحاكم مستدركه · ٨٨٩٤ (٤/٦٠٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عبد بن حميد المنتخب من مسنده · ٧٨٧ (١/٢٥١) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله