أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)عنالأعرج (ثقة ثبت عالم · الثالثة)عنأبي الزناد (ثقة ، فقيه · الخامسة)عنابن عجلان (صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة · الخامسة)أخبرناالليث (ثقة ثبت ، فقيه إمام مشهور · السابعة)حدثناعيسى بن حماد (ثقة · العاشرة)أخبرناعمر بن محمد الهمداني ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — وابن عجلانالتدليس — ابن عجلان · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
الترمذي
غيره أصح يعني الروايات التي جاءت بغير ذكر الخلود
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن أبو داود سننه ٣٨٧٢ وفي ٢١ موضعاً آخر
هذه الزيادةخالدا مخلدا فيها الحديث بدونها أصح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢٠٤٤ (م)
هذا حديث صحيح وهو أصح من الحديث الأول
المباركفوري— عن الترمذي جامعه ٢٠٤٤ وفي ١ موضعاً آخر
حديث أبي هريرة الذي لم يذكر فيه خالدا مخلدا فيها أبدا أصح أي من حديثه الذي ذكرت فيها زيادة خالدا مخلدا فيها
المباركفوري— عن الترمذي جامعه ٢٠٤٤ وفي ١ موضعاً آخر
وهو أي حديث شعبة عن الأعمش أصح من حديث عبيدة بن حميد عن الأعمش لأن عبيدة لم يتابعه أحد على روايته وأما شعبة فقد تابعه على روايته وكيع وأبو معاوية
الترمذي— عن النسائي المجتبى ١٩٦٤ / ٢
جاءت الرواية بلا ذكر خالدا مخلدا أبدا وهي أصح لما ثبت من خروج أهل التوحيد من النار
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي الزناد (ت ١٢٩)
وعمر بن أبي سلمة ولم يره ، فيما قيل
— أبو حاتم الرازي · وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أنس مرسلا ، وعن ابن عمر ولم يره
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : لم ير ابن عمر ، بينهما عبيد بن حنين ، وقال مرة : لم يدرك ابن عمر
ابن عجلان (ت ١٤٨)
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : لم يسمع من صالح مولى التوأمة .
— أبو حاتم · قال أبو حاتم رضي الله عنه: وقد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة، وسمع عن أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ولم يميز بينهما اختلط فيها وجعلها كلها عن أبي هريرة ، وليس هذا مما يهي الإنسان به لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ؛ فما قال ابن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته عليه ، وما قال عن سعيد عن أبي هريرة فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي الثقات المتقنون عنه عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ، وإنما كان يهي أمره ويضعف لو قال في الكل ؛ سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذبا في البعض لأن الكل لم يسمعه سعيد عن أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطا على حسب ما ذكرناه
— أبو حاتم · ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : قد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة وسمع من أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ، ولم يميز بينهما جعلها كلها عن أبي هريرة وليس هذا يوهن الإنسان به الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ؛ فربما قال ابن عجلان : عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته عليه ، وما قال : عن سعيد عن أبي هريرة ؛ فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي عنه الثقات المتقنون عن سعيد [ ق 4 ب ] عن أبيه عن أبي هريرة ، وإنما كان يوهن أمره ويضعف لو قال في الكل : سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذبا في البعض ؛ لأن الكل لم يسمعه سعيد من أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطا على حسب ما ذكرناه ، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة .