أَتُصَلِّي عَلَى عَدُوِّ اللَّهِ الْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا ، وَالْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا ، أُعَدِّدُ أَيَّامَهُ الْخَبِيثَةَ ؟ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " عَنِّي يَا عُمَرُ " ، حَتَّى إِذَا أَكْثَرْتُ قَالَ : " عَنِّي يَا عُمَرُ ، فَإِنِّي قَدْ خُيِّرْتُ ، فَاخْتَرْتُ ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَلَوْ أَعْلَمُ أَنِّي زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ ، لَزِدْتُ " قَالَ عُمَرُ : فَعَجَبًا لِجُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَلَمَّا قَالَ لِي ذَلِكَ ، انْصَرَفْتُ عَنْهُ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ مَشَى مَعَهُ ، فَقَامَ عَلَى حُفْرَتِهِ حَتَّى دُفِنَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَوَاللَّهِ مَا لَبِثَ إِلا يَسِيرًا حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلا : وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا ، وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مُنَافِقٍ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَلا قَامَ عَلَى قَبْرِهِ
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج١ ص٤٦٤·كِتَابُ الْجَنَائِزِج١ ص٤٦٤·كِتَابُ الْجَنَائِزِج١ ص٤٦٤·كِتَابُ الْجَنَائِزِ
السيرة النبويةج٢ ص٥٥٢·حَجُّ أَبِي بَكْرٍ بِالنَّاسِ سَنَةَ تِسْعٍ
شرح مشكل الآثارج١ ص٧٠·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِمَّا كَانَ مِنْهُ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ بْنِ سَلُولَ رَأْسِ الْمُنَافِقِينَ بَعْدَ مَوْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ عَلَيْهِ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٢ ص٢٣٧·عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٨ ص٤٩·حرف العين
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: الزهري — ٢ طريقاً في ١٠ كتاباً
رواه عنه: عقيل (ت ١٤١) ×٧، محمد بن إسحاق (ت ١٥٠) ×٥