صحيح ابن حبان
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا · ذكر الأمر بالاسترجاع لمن أصابته مصيبة وسؤاله الله جل وعلا أن يبدله خيرا منها
Book 11, Hadith 2949
الإسناد
أَبُو يَعْلَى(ت ٣٠٧هـ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ(ت ٢٣١هـ) ابْنُ خُزَيْمَةَ(ت ٣١١هـ) يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ(ت ٢٥٢هـ) يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ(ت ٢٠٦هـ) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ(ت ١٦٧هـ) ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ(ت ١٢٧هـ) ابْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ أَبِيهِ(ت ٨٣هـ) أُمِّ سَلَمَةَ(ت ٦٣هـ)
المتن
" مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلَّهِ وَأَنَا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي ، فَأْجُرْنِي فِيهَا ، وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا " ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُهَا ، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا بَلَغْتُ : أَبْدَلَنِي خَيْرًا مِنْهَا ، قُلْتُ فِي نَفْسِي : وَمَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ؟ فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، بَعَثَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ يَخْطُبُهَا ، فَلَمْ تَزَوَّجْهُ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهَا عُمَرُ يَخْطُبُهَا ، فَلَمْ تَزَوَّجْهُ ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَخْطُبُهَا عَلَيْهِ قَالَتْ : أَخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى ، وَأَنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدًا ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : " ارْجِعْ إِلَيْهَا ، فَقُلْ لَهَا : أَمَّا قَوْلُكِ : إِنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى ، فَأَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ ، وَأَمَّا قَوْلُكِ : إِنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ ، فَتُكْفَيْنَ صِبْيَانَكِ ، وَأَمَّا قَوْلُكِ : إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدًا ، فَلَيْسَ مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدٌ وَلا غَائِبٌ يَكْرَهُ ذَلِكَ " ، فَقَالَتْ لابْنِهَا : يَا عُمَرُ ، قُمْ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَزَوَّجَهُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْتِيهَا لِيَدْخُلَ بِهَا ، فَإِذَا رَأَتْهُ أَخَذَتِ ابْنَتَهَا زَيْنَبَ ، فَجَعَلَتْهَا فِي حِجْرِهَا ، فَيَنْقَلِبُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَلِمَ بِذَلِكَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَكَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَجَاءَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : أيْنَ هَذِهِ الْمَقْبُوحَةُ الَّتِي قَدْ آذَيْتِ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَأَخَذَهَا فَذَهَبَ بِهَا ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِبَصَرِهِ فِي جَوَانِبِ الْبَيْتِ ، وَقَالَ : " مَا فَعَلَتْ زَيْنَبُ ؟ " قَالَتْ : جَاءَ عَمَّارٌ فَأَخَذَهَا فَذَهَبَ بِهَا ، فَبَنَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " إِنِّي لا أَنْقُصُكِ مِمَّا أَعْطَيْتُ فُلانَةَ رَحَائَيْنِ ، وَجَرَّتَيْنِ ، وَمِرْفَقَةً حَشْوُهَا لِيفٌ " ، وَقَالَ : " إِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي "
من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَفْظُ الإِسْنَادِ لإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، وَالْمَتْنُ لِيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أم سلمة (أم المؤمنين · أم المؤمنين) عن عمر بن أبي سلمة (صحابي صغير · صحابي صغير) عن ابن عمر بن أبي سلمة (مقبول · السادسة) عن ثابت (ثقة عابد · الرابعة) حدثنا حماد بن سلمة (ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره · من كبار الثامنة) حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي (ثقة يهم قليلا · العاشرة) أخبرنا أبو يعلى ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — ثابتالاختلاط — حماد بن سلمة
أم سلمة (أم المؤمنين · أم المؤمنين) عن عمر بن أبي سلمة (صحابي صغير · صحابي صغير) عن ابن عمر بن أبي سلمة (مقبول · السادسة) عن ثابت (ثقة عابد · الرابعة) أخبرنا حماد بن سلمة (ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره · من كبار الثامنة) حدثنا يزيد بن هارون (ثقة متقن عابد . · التاسعة .) حدثنا يعقوب بن إبراهيم (ثقة . · العاشرة .) أخبرنا أبو بكر ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — ثابتالاختلاط — حماد بن سلمةالتدليس — يزيد بن هارون · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
الطحاوي
بغير ذكر منه أبا سلمة في ذلك وبقية هذا الحديث على مثل حديث حماد بن سلمة في متنه سواء فكان الذي في هذا الحديث من عقد عمر ابنها عليها التزويج وليس بولي لها لأنه كان طفلا هو على معنى ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في تزويجه ميمونة وعلى أنه لما لم يكن لأم سلمة ولي حاضرها وأمرها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيحتمل أن يكون جعل إليها أن تجعل ذلك إلى من رأت فجعلته إلى ابنها واحتمل أن تكون فعلت ذلك ابتداء فقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابنها فكان ذلك إمضاء منه له وفي هذا الباب من الفقه دليل على أن عقود الصبيان للأشياء بأمور البالغين جائزة كما يقول أبو حنيفة وأصحابه لأن عمر بن أبي سلمة كان صغيرا يوم عقد التزويج على أمه وقد قبله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قائل عسى أن يكون عمر كان بالغا يومئذ فكان جوابنا له في ذلك أن في حديث أم سلمة الذي ذكرنا ما قد نفى ذلك بقولها للنبي صلى الله عليه وسلم ليس أحد من أوليائي شاهدا لأنه لو كان بالغا لكان من أوليائها إما بأن يكون لأنه ابنها كما يقوله من أهل العلم منهم أبو يوسف وإما لأنه ابن ابن عمها فكان وليا لا محالة ففي ترك النبي صلى الله عليه وسلم إنكاره قولها ذلك ما قد دل على أنه غير بالغ وقد دل على ذلك أيضا ما قد ذكرناه فيما تقدم منا في كتابنا هذا من حديث حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال كنت أنا وعمر بن أبي سلمة في أطم حسان فكان يتطأطأ لي فأنظر وأتطأطأ له فينظر فقلت لأبي إني قد رأيتك تجول حينئذ فقال يا بني لقد كان جمع النبي عليه السلام في ذلك لي أبويه ففي ذلك ما قد دل على أنه كان صغيرا وقد زعم بعض أهل العلم بالأنساب أنه من المولودين بأرض الحبشة والله أعلم بحقيقة ذلك فقال قائل وأي عقد يجوز من الصبي وهو ممن لا أمر له في ذلك في نفسه فهو بأن لا يكون له أمر في غيره أولى وهو مما يحتج به من ذهب إلى معنى قول الشافعي في هذا المعنى وجوابنا له في ذلك أن ما كان من أمور الصبيان فلم يجعل كلها كلا أمور وكيف يكون ذلك كذلك والمحتج علينا بهذه العلة ممن يخير الصبي إذا بلغ سبع سنين وأمه مطلقة بين أبيه وأمه ويروى في ذلك ما روي مما تقدمت روايتنا له فيما تقدم من كتابنا هذا ولم يجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم له الخيار إلا ولاختياره حكم وفي هذا ما قد أجمع المسلمون عليه في الصبي إذا كانت عليه يد وهو ممن لا يعبر عن نفسه فقال ذو اليد عليه هو عبدي ثم بلغ الصبي فرفع ذلك أن رفعه إياه كلا رفع وأنه عبده وأنه لو كان يعبر عن نفسه إلا أنه غير بالغ فدفع ذلك عن نفسه وادعى لها الحرية أن القول قوله ولقد قال مالك بن أنس في وصية اليفاع الذي لم يبلغ إنها جائزة وروى في ذلك ما قد رواه فيه ولم يجعلها كلا وصية لتقصيره عن البلوغ وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر عبد الله بن جعفر ما قد وكد ما قد ذهبنا إليه
الدارقطني
يرويه ثابت البناني واختلف عنه فرواه جعفر بن سليمان الضبعي وزهير بن العلاء عن ثابت عن ابن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة وخالفه حماد بن سلمة رواه عن ثابت عن ابن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أم سلمة وقال سليمان بن المغيرة عن ثابت عن ابن أم سلمة ولم يسمه عن أم سلمة وقول حماد بن سلمة أشبهها بالصواب
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أبي بكر بن عبد الرحمن (ت ٩٣) — ٦ موضعاً
مالك الموطأ ١٩٣٥ / ٤٩٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٥٩١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٠٦٤٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٠٦٤٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٤٨٧٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح معاني الآثار ٤٣٣٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عبد الملك بن أبي بكر — ٤ موضعاً
صحيح مسلم ١٤٦٠ b، الدارقطني سننه ٣٧٣٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح معاني الآثار ٤٣٣٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سعيد بن منصور سننه ٧٧٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن الحكم (ت ١١٣) — ٢ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ١٧٢٢٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سعيد بن منصور سننه ٧٨٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أم سلمة (ت ٥٩) — ٢ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٢٦١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٢٦٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عمر (ت ٢٣) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ١٧٩٤٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٥١١
حسن غريب
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٥١١
حسن غريب من هذا الوجه
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٥١١
غريب من هذا الوجه
ابن عبد البر— عن مالك الموطأ ٨١٠ / ٢٦٩
هذا حديث يتصل من وجوه شتى إلا أن بعضهم يجعله لأم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم يجعله لأم سلمة عن أبي سلمة
ابن عبد البر— عن أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٢٦٥ وفي ٧ موضعاً آخر
صحيح
ابن عبد البر— عن أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٢٦٥
متصل مسند صحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
ثابت (ت ١٢٢)
— أبي · لم يسمع هذا من ابن عمر ، بينهما رجل يعني ثابتا
— حماد بن سلمة · قال حماد : لم يسمع هذا من ابن عمر بينهما رجل ، يعني ثابتا
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٥ ص٢١٩·ومن حديث أم سلمة زوج النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٨ ص١٥٢·أُمِّ سَلَمَةَ بِنْتِ أَبِي أُمَيَّةَج١٨ ص١٥٣·أُمِّ سَلَمَةَ بِنْتِ أَبِي أُمَيَّةَ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٣ ص٢٧·مسانيد النساءج١٣ ص٢٧·مسانيد النساء
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›زوجات النبي وأولاده وأقاربه ومواليه›قصة زواج النبي بأزواجه
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›فضائل وخصائص النبي صلى الله عليه وسلم›قسم الرسول صلى الله عليه وسلم بين الزوجات
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب أزواج النبي›مناقب أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة
السيرة›العهد المدني›أحداث السنة الرابعة›زواج النبي بأم سلمة
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›الغيرة على محارم الله›غيرة النساء
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الذكر›الأذكار المرتبة على الأوقات والحوادث›الذكر عند المصيبة
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الصبر›الصبر على المصيبة›الصبر والاحتساب على فقدان الأهل والأحباب
الفقه›المعاملات›أحوال شخصية›النكاح›أقسام النكاح من حيث الصحة والبطلان›النكاح الصحيح›ما يوجبه النكاح الصحيح من حقوق›حقوق الزوجة›حقوق الزوجة غير المالية›القسم بين الزوجات›حكم القسم بين الزوجات
الفقه›المعاملات›أحوال شخصية›النكاح›أقسام النكاح من حيث الصحة والبطلان›النكاح الصحيح›ما يوجبه النكاح الصحيح من حقوق›حقوق الزوجة›حقوق الزوجة غير المالية›القسم بين الزوجات›القسم للزوجة الجديدة
الفقه›المعاملات›أحوال شخصية›النكاح›أقسام النكاح من حيث الصحة والبطلان›النكاح الصحيح›ما يوجبه النكاح الصحيح من حقوق›حقوق مشتركة بين الزوجين›حسن المعاشرة بين الزوجين
الفقه›المعاملات›أحوال شخصية›النكاح›أركان النكاح›من أركان النكاح الولي›شروط ولي النكاح›من شروط ولي النكاح عدم البنوة
الفقه›المعاملات›أحوال شخصية›النكاح›أركان النكاح›من أركان النكاح الولي›حكم ولي النكاح
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: أم سلمة — ١٣ طريقاً في ٢٢ كتاباً (يمر به ١٠٢ من ١٠٩ إسناداً)
رواه عنه: أبي بكر بن عبد الرحمن (ت ٩٣) ×٤٦، عمر بن أبي سلمة (ت ٨٣) ×٣٠، ابن سفينة ×٩، أبي سلمة (ت ٩٤) ×٧، المطلب بن عبد الله بن حنطب (ت ١٢٠) ×٢، أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (ت ١٠٠) ×١، ربيعة بن أبي عبد الرحمن (ت ١٣٣) ×١، سفينة ×١، أبي وائل (ت ٨٢) ×١، عبد الله بن الحارث (ت ٦٢) ×١، عون بن عبد الله (ت ١١٠) ×١، أبي سلام (ت ١٠١) ×١، عبد العزيز ابن ابنة أم سلمة ×١
الترتيب:(٥٨ من ٧٧ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
صحيح مسلم · ٩١٨ a (٣/٣٧) · بنحوه مختصراًمَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُ…صحيح مسلم · ٩١٨ b (٣/٣٧) · بنحوه مطولاًمَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي…صحيح مسلم · ٩١٨ c (٣/٣٨)وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ، - يَعْنِي…صحيح مسلم · ١٤٦٠ a (٤/١٧٢) · بنحوه مطولاًإِنَّهُ لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي ‏"…صحيح مسلم · ١٤٦٠ e (٤/١٧٣) · بنحوه مختصراًإِنْ شِئْتِ أَنْ أُسَبِّعَ لَكِ وَأُسَبِّعَ لِنِسَائِي وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي ‏"…سنن أبي داود · ٢١٢٢ (٢/٢٠٥) · بنحوه مطولاًلَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي ‏"…سنن أبي داود · ٣١١٩ (٣/١٥٩) · بمثله مختصراًإِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ ‏‏ {‏ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ‏} ‏ اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيب…جامع الترمذي · ٣٥١١ (٥/٤٨٩) · بنحوه مختصراً"‏ إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ ‏:‏ ‏‏ (‏ إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ‏) ‏ اللَّهُمَّ عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ م…
النسائي المجتبى · ٣٢٥٤ / ١ (١/٦٤٤) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مختصراً
سنن ابن ماجه · ١٥٩٨ (٢/٥٣٠) · بنحوه مختصراً"‏ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَفْزَعُ إِلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنْ قَوْلِهِ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ…سنن ابن ماجه · ١٩١٧ (٣/١٠٤) · بنحوه مطولاً"‏ لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي ‏"…
مالك الموطأ · ٨١٠ / ٢٦٩ (١/٣٣٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
أحمد بن حنبل مسنده · ١٦٦٠٣ (٧/٣٥٥٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
أحمد بن حنبل مسنده · ١٦٦٠٢ (٧/٣٥٥٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٧١٤٧ (١٢/٦٣٩٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٧١٧٢ (١٢/٦٤٠٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مطولاً
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٧٢٦٥ (١٢/٦٤٢٩) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٧٢٧٧ (١٢/٦٤٣٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٧٣١١ (١٢/٦٤٤٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٧٣١٢ (١٢/٦٤٤١) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٧٣٣٩ (١٢/٦٤٤٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مطولاً
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٧٣٦٤ (١٢/٦٤٥٤) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٧٣٦٥ (١٢/٦٤٥٥) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
الدارمي مسنده · ٢٢٥٦ (٣/١٤١٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
صحيح ابن حبان · ٤٠٦٥ (٩/٣٧٢)" أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللَّهُ ، وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ " ، فَتَزَوَّجَ…