ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي)حدثهكريب (ثقة · الثالثة)حدثهبكير بن عبد الله بن الأشج (ثقة · الخامسة)أخبرنيعمرو بن الحارث (ثقة فقيه حافظ · السابعة)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة)أخبرناعبد الله بن محمد بن سلم ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١١ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أبي رافع — ٢٢ موضعاً
سنن أبي داود ٦٤٦، جامع الترمذي ٣٨٤، سنن ابن ماجه ١٠٤٢، أحمد بن حنبل مسنده ٢٤٣٧٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٤٣٩٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٤٣٩٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٦ غيرها
عن علي (ت ٤٠) — ١٥ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١٢٦٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٨١٣٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٢٨٣٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٢٩٩٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٢٩٩٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٥٨٧٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٩ غيرها
عن عبد الله (ت ٢٨) — ٥ موضعاً
الطبراني الكبير ٩٣٣١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٩٣٣٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٩٣٣٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٨١٣٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٢٩٩٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عمرو بن حزم (ت ٥٠) — ٤ موضعاً
صحيح ابن حبان ٦٥٥٩، الطبراني الكبير ٥٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٧٣٥٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ١٤٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
البزار— عن البزار مسنده ٥٢١٠
وهذا الحديث قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه آخر وهذا الحديث أحسن طريقا يروى في ذلك
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
بكير بن عبد الله بن الأشج (ت ١١٧) — ٣ من ٥
وقال الجوزقاني : لم يسمع من عائشة شيئا
وقال العجلي : مدني ثقة لم يسمع منه مالك شيئا ، خرج قديما إلى مصر فنزل بها
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ثقة لم يسمع منه مالك شيئا ، خرج قديما إلى مصر فنزل بها
ابن عباس (ت ٦٥)
وأبو قلابة الجرمي ( ت ) - وقيل: لم يسمع منه
والحسن العرني ( د س ق ) - وقيل: لم يسمع منه -
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .