عمرو بن العاص (الصحابي المشهور · الصحابي المشهور)عنأبي قيس مولى عمرو بن العاص (ثقة · الثانية)عنعبد الرحمن بن جبير (ثقة ، عارف بالفرائض · الثالثة)عنعمران بن أبي أنس (ثقة · من الخامسة)عنيزيد بن أبي حبيب (ثقة فقيه ، وكان يرسل · الخامسة)أخبرنيعمرو بن الحارث (ثقة فقيه حافظ · السابعة)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة)أخبرناعبد الله بن محمد بن سلم ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
عبد الحق الإشبيلي
هذا الإسناد أعلى من الأول عمرو بن الحارث لا يقاس بيحيى بن أيوب وعبد الرحمن بن جبير المصري أدرك عمرو بن العاص وعمران بن أبي أنس ثقة مشهور
ابن شاهين
يحتمل أن يكون هذا الحديث ناسخا للأول وهذا الحديث أجود إسنادا من حديث الزهري
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٥ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
المنذري— عن أبو داود سننه ٣٣٤
حسن
محمد بن عبد الباقي الزرقاني— عن أبو داود سننه ٣٣٤ وفي ١ موضعاً آخر
وإسناده قوي
أحمد بن حنبل— عن أحمد بن حنبل مسنده ١٨٠٩١
ليس إسناده بمتصل
البيهقي— عن البيهقي سننه الكبير ١٠٨٧
ورواه عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن عمران فخالفه في الإسناد والمتن جميعا
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٦٣٣
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٦٣٣
على شرط الشيخين
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
يزيد بن أبي حبيب (ت ١٢٨)
— أبو داود · وقال الآجري عن أبي داود : لم يسمع من الزهري
— أبو داود · وقال أبو عبيد الأجري : قلت لأبي داود : سمع من الزهري ؟ قال : لم يسمع من الزهري
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
عبد الرحمن بن جبير (ت ٩٧)
وروايته عن عمرو بن العاصي في سنن أبي داود ورأيت بخط الشيخ تقي الدين محمد بن أبي بكر بن العطار أنه لم يسمع منه ، ولم أر له سلفا في ذلك