عمار بن ياسر (صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين · صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين)في حكم العنعنةأبي موسى (صحابي مشهور · صحابي مشهور)عنأبي وائل (ثقة · الثانية)حدثناالأعمش (ثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس · الخامسة)حدثناعبد الواحد بن زياد (ثقة ، في حديثه عن الأعمش وحده مقال · الثامنة)حدثنابشر بن معاذ العقدي (صدوق · العاشرة)أخبرناعمر بن محمد الهمداني ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — سليمان الأعمش · بالعنعنةالتدليس — أبي وائل · بالعنعنةالتدليس — والأعمش · بالعنعنة
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
أحمد بن حنبل مسنده ١٨٦٠٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٩٢٤٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٩٥٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ١٦٨٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٩٢٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٠٦٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١ غيرها
عن جابر (ت ٦٨) — ٤ موضعاً
البيهقي سننه الكبير ١٠١٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارقطني سننه ٦٩٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٦٤٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح معاني الآثار ٦٨٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ٤ موضعاً
جامع الترمذي ١٤٥، عبد الرزاق مصنفه ٨٢٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٠٣٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، المقدسي الأحاديث المختارة ٣٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أحمد بن حنبل— عن أحمد بن حنبل مسنده ١٨٦١٩
قال عفان وأنكره يحيى يعني ابن سعيد فسألت حفص بن غياث فقال كان الأعمش يحدثنا به عن سلمة بن كهيل وذكر أبا وائل
البيهقي— عن البيهقي سننه الكبير ١٠٣١
لا يشك حديثي في صحة إسناده
البيهقي— عن البيهقي سننه الكبير ١٠٣١
وروى الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني عن الشافعي حديث ابن عمر في التيمم ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين ثم قال قال أبو عبد الله يعني الشافعي وبهذا رأيت أصحابنا يأخذون وقد روي فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولو أعلمه ثابتا لم أعده ولم أشك فيه وقد قال عمار تيممنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المناكب وروي عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم الوجه والكفين وكأن قوله تيممنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المناكب لم يكن عن أمر النبي صلى الله عليه وسلم فإن ثبت عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم الوجه والكفين ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى المرفقين فما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أولى وبهذا كان يفتي سعد بن سالم فكأنه في القديم شك في ثبوت الحديثين لما ذكرنا في كل واحد منهما ومسح الوجه والكفين في حديث عمار ثابت وهو أثبت من حديث مسح الذراعين إلا أن حديث مسح الذراعين أيضا جيد بالشواهد التي ذكرناها وهو في قصة أخرى فإن كان حديث عمار في ابتداء التيمم حيث نزلت الآية ورجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرهم أنه يجزيهم من التيمم أقل مما فعلوا فحديث مسح الذراعين بعده فهو أولى بأن يتبع وهو أشبه بالكتاب والقياس وهو فعل ابن عمر صحيح عنه وقد روي عن علي وابن عباس مسح الوجه والكفين وروي عن علي بخلافه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الأعمش (ت ١٤٧) — ٣ من ٣٤
— أبو بكر · وقال البزار : لم يسمع من أبي سفيان طلحة شيئا، وقد روى عنه نحوا من مائة حديث ، وإنما هي صحيفة عرضت ، وإنما يتثبت من حديثه ما لا نحفظه من غيره لهذه العلة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولا من عكرمة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولم يسمع من عكرمة
أبي وائل (ت ٨٢) — ٣ من ٤
— أبو بكر · وفي « مسند البزار » : وأبو وائل لم يسمع هذا الحديث من أم سلمة يعني قول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لها: يا أماه قد خفت أن يهلكني كثرة مالي فقالت: أنفق، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه » . قال: وقد روى عنها ثلاثة أحاديث وأدخل بعض الناس بينه وبينها فيها مسروق بن الأجدع .
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره
أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره
عمار بن ياسر (ت ٣٧)
والحسن البصري (د) ولم يسمع منه
وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (د ق) ولم يدركه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج١ ص٢٦٥·كتاب الطهارةج١ ص٢٦٥·كتاب الطهارة