عبد الله (من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمة · من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة)عنزاذان (صدوق يرسل · الثانية)عنعبد الله بن السائب (ثقة · السادسة)عنسفيان (ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجة · رؤس الطبقة السابعة)حدثناوكيع (ثقة حافظ عابد · من كبار التاسعة)حدثناأبو خيثمة (ثقة ثبت · العاشرة)أخبرناأبو يعلى ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — سفيان · بالعنعنة
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الهيثمي— عن البزار مسنده ١٩٢٥
رجاله رجال الصحيح
محمد بن عبد الباقي الزرقاني— عن البزار مسنده ١٩٢٥
بإسناد جيد
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٣٥٩٧
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
سفيان (ت ١٥٩) — ٣ من ١٣
— أبو محمد · سفيان لم يسمع من ابن أبي نجيح يعني هذا الحديث
— أبي · وقال أحمد : لم يسمع من سلمة بن كهيل حديث : « السائبة يضع ماله حيث يشاء » ، ولم يسمع من خالد بن سلمة الفأفاء إلا حديثا واحدا ، ولا من ابن عون إلا حديثا واحدا
— أحمد بن منصور · قال الرمادي : لم يسمع منه سفيان
عبد الله (ت ٢٨) — ٣ من ٤
وابنه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ولم يسمع منه
والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( س) ، ولم يدركه،
وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( د ت ق ) ، ولم يدركه
وكيع (ت ١٩٦)
— أبي · وفي «علل» عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : وكيع لم يسمع من ابن المسيب ، ولا من عبيد الله بن عمر شيئا ، زاد عبد الله : ولم يدركه ، قال أبي : ولم يسمع من عثمان بن الأسود شيئا
— يحيى بن معين · وقال ابن معين : كان وكيع لا يجلس ولا يحدث إلا ووجهه إلى القبلة ، وكان يقول : من لم يدرك التكبيرة الأولى لا يرج خيره ، وأجازه هارون بألف مثقال فأبى أن يقبلها ، وكان له أربعة من الولد : مليح : وكان رجلا صالحا ، وأحمد : وهو أفضل ولده ، وسفيان ، وعبيد : رجل صالح ، ولم يرو شيئا
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
الفصل للوصل المدرج في النقلج٢ ص٧٦٧·باب ذكر المتون المتغايرة التي وصل بعضها ببعض وأدرج في الرواية
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الذكر›الأذكار المرتبة على الأوقات والحوادث›الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم›فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم