صحيح ابن حبان
كتاب الرقائق · ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنة للمسلم الفقير الصابر على ما أوتي من فقره بما منع من حطام هذه الزائلة
Book 7, Hadith 685
الإسناد
ابْنُ قُتَيْبَةَ(ت ٣١٠هـ) حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى(ت ٢٤٣هـ) ابْنُ وَهْبٍ(ت ١٩٧هـ) مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ(ت ١٥٨هـ) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ(ت ١١٨هـ) أَبِيهِ(ت ٨٠هـ) أَبِي ذَرٍّ(ت ٣٢هـ)
المتن
الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ " ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فقَالَ : " هَلْ تَعْرِفُ فُلانًا " ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَكَيْفَ تَرَاهُ وَتَرَاهُ ؟ " قُلْتُ : إِذَا سَأَلَ أُعْطِيَ ، وَإِذَا حَضَرَ أُدْخِلَ ، ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فقَالَ : " هَلْ تَعْرِفُ فُلانًا ؟ " قُلْتُ : لا وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَمَا زَالَ يُحَلِّيهِ وَيَنْعَتُهُ حَتَّى عَرَفْتُهُ " ، فَقُلْتُ : قَدْ عَرَفْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَكَيْفَ تَرَاهُ أَوْ تَرَاهُ ؟ " قُلْتُ : رَجُلٌ مِسْكِينٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فقَالَ : " هُوَ خَيْرٌ مِنْ طِلاعِ الأَرْضِ مِنَ الآخَرِ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا يُعْطَى مِنْ بَعْضِ مَا يُعْطَى الآخَرُ ؟ فقَالَ : " إِذَا أُعْطِيَ خَيْرًا فَهُوَ أَهْلُهُ ، وَإِنْ صُرِفَ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً "
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي ذر (الصحابي · الصحابي) عن جبير بن نفير (ثقة جليل · الثانية ، مخضرم) عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير (ثقة · الرابعة) حدثني معاوية بن صالح (صدوق له أوهام · السابعة) حدثنا ابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة) حدثنا حرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة) أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — جبير بن نفير · بالعنعنةالتدليس — ابن وهب · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الهيثمي— عن الطبراني الكبير ١٦٤٣
فيه من لم أعرفه
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٨٠٢٤
هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه بهذه السياقة
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي ذر (ت ٣١)
وميمون بن أبي شبيب ( ت ) وقيل لم يسمع منه
وهكذا أورده في المسند ، وأظنه منقطعا؛ لأن عراكا لم يسمع من أبي ذر
جبير بن نفير (ت ٧٥)
أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو باليمن ولم يره ، روى عنه ابنه عبد الرحمن قال : أتانا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فأسلمنا . ذكره ابن الأثير
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٤ ص١٠٩·أَبِو ذَرٍّ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادَةَ الْغِفَارِيُّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٩ ص١٥٧·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
مواضعه في أبواب العلم
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الزهد›التفضيل بين الفقر والغنى (الفقير الصابر والغني الشاكر)›حقيقة الغنى
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الزهد›التقلل من الدنيا
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الزهد›التقلل من الدنيا›الاقتصار من الدنيا على قدر الحاجة وإنفاق ما زاد عنها
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الزهد›التقلل من الدنيا›ما جاء في الحرص على الشرف والمال
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الزهد›حقيقة الزهد
العقيدة›الإحسان›الاعتناء بصلاح القلب
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: أبي ذر — ٢ طريقاً في ٤ كتاباً
رواه عنه: جبير بن نفير (ت ٧٥) ×٣، أبا زينب مولى حازم الغفاري ×١
الترتيب:(٣ من ٣ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
الطبراني الكبير · ١٦٤٣ (٢/١٥٤) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
النسائي الكبرى · ١١٧٨٥ (١٠/٣٨٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
أبو عبد الله الحاكم مستدركه · ٨٠٢٤ (٤/٣٢٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله