مَثَلَ مَا آتَانِي الِلَّهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ أَرْضًا ، فَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ طَيِّبَةٌ قَبْلُتْ ذَلِكَ ، فَأَنْبَتَتِ الْكَلأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ ، وَأَمْسَكَتِ الْمَاءَ ، فَنَفَعَ الِلَّهِ بِهَا النَّاسَ ، فَشَرِبُوا مَنَهَا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا ، وَأَصَابَ مِنْهَا طَائِفَةٌ أُخْرَى ، إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لا تُمْسِكُ مَاءً ، وَلا تُنْبِتُ كَلأً ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي الِلَّهِ بِهِ ، فَعَلِمَ وَعَمِلَ ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا ، وَلَمْ يَقَبْلُ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ "
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
أمثال الحديثج١ ص٢٤·حديث مثلي ومثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٠ ص٩٩·عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٦ ص٤٣٨·حرف العين