صحيح ابن حبان
كتاب البر والإحسان · ذكر الخبر الدال على أن الحسنة الواحدة قد يرجى بها للمرء محو جنايات سلفت منه
Book 6, Hadith 378
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
ابْنُ قُتَيْبَةَ(ت ٣١٠هـ) غَالِبُ بْنُ وَزِيرٍ الْغَزِّيُّ وَكِيعٌ(ت ١٩٦هـ) الأَعْمَشُ(ت ١٤٨هـ) الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ(ت ١٢٠هـ) أَبِي ذَرٍّ(ت ٣٢هـ)
المتن
" تَعَبَّدَ عَابِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَعَبَدَ اللَّهَ فِي صَوْمَعَتِهِ ، سِتِّينَ عَامًا ، فَأَمْطَرَتِ الأَرْضُ ، فَاخْضَرَّتْ ، فَأَشْرَفَ الرَّاهِبُ مِنْ صَوْمَعَتِهِ ، فقَالَ : لَوْ نَزَلْتُ فَذَكَرْتُ اللَّهَ ، لازْدَدْتُ خَيْرًا ، فَنَزَلَ وَمَعَهُ رَغِيفٌ أَوْ رَغِيفَانِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ فِي الأَرْضِ ، لَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ ، فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهَا وَتُكَلِّمُهُ ، حَتَّى غَشِيَهَا ، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَنَزَلَ الْغَدِيرَ يَسْتَحِمُّ ، فَجَاءَهُ سَائِلٌ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ يَأْخُذَ الرَّغِيفَيْنِ ، أَوِ الرَّغِيفَ ، ثُمَّ مَاتَ فَوُزِنَتْ عِبَادَةُ سِتِّينَ سَنَةً بِتِلْكَ الزَّنْيَةِ ، فَرَجَحَتِ الزَّنْيَةُ بِحَسَنَاتِهِ ، ثُمَّ وُضِعَ الرَّغِيفُ أَوِ الرَّغِيفَانِ مَعَ حَسَنَاتِهِ ، فَرَجَحَتْ حَسَنَاتُهُ فَغُفِرَ لَهُ "
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي ذر (الصحابي · الصحابي) عن المعرور بن سويد (ثقة · الثانية) حدثني الأعمش (ثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس · الخامسة) حدثنا وكيع (ثقة حافظ عابد · من كبار التاسعة) حدثنا غالب بن وزير الغزي أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — الأعمش · بالعنعنة
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٤ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عبد الله (ت ٢٨) — ٤ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ٣٥٣٥٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٩٩٠٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٣٤٦٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٣٤٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أبي موسى (ت ٤٢) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ٣٥٣٥٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن مغيث بن سمي (ت ١٠١) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ٣٥٣٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الأعمش (ت ١٤٧) — ٣ من ٣٤
— أبو بكر · وقال البزار : لم يسمع من أبي سفيان طلحة شيئا، وقد روى عنه نحوا من مائة حديث ، وإنما هي صحيفة عرضت ، وإنما يتثبت من حديثه ما لا نحفظه من غيره لهذه العلة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولا من عكرمة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولم يسمع من عكرمة
أبي ذر (ت ٣١)
وميمون بن أبي شبيب ( ت ) وقيل لم يسمع منه
وهكذا أورده في المسند ، وأظنه منقطعا؛ لأن عراكا لم يسمع من أبي ذر
وكيع (ت ١٩٦)
— أبي · وفي «علل» عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : وكيع لم يسمع من ابن المسيب ، ولا من عبيد الله بن عمر شيئا ، زاد عبد الله : ولم يدركه ، قال أبي : ولم يسمع من عثمان بن الأسود شيئا
— يحيى بن معين · وقال ابن معين : كان وكيع لا يجلس ولا يحدث إلا ووجهه إلى القبلة ، وكان يقول : من لم يدرك التكبيرة الأولى لا يرج خيره ، وأجازه هارون بألف مثقال فأبى أن يقبلها ، وكان له أربعة من الولد : مليح : وكان رجلا صالحا ، وأحمد : وهو أفضل ولده ، وسفيان ، وعبيد : رجل صالح ، ولم يرو شيئا
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٤ ص١٩٨·أَبِو ذَرٍّ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادَةَ الْغِفَارِيُّ
مواضعه في أبواب العلم
التاريخ والأمم السابقة›الأمم السابقة›الأنبياء›قصص الأنبياء›الاتعاظ من قصص الأمم السابقة
الفقه›العبادات›الزكاة›الصدقة›الحث على الصدقة وفضلها
الحديث وعلومه›تقسيم الحديث من حيث تعدد الطرق›خبر الواحد (ينظر أيضا أصول الفقه أدلة الأحكام)›أقسام خبر الآحاد›أقسام خبر الآحاد من حيث عدد طرقه›الحديث الغريب
العقيدة›الإحسان›الطاعة والمعصية›الطاعات والأعمال الصالحة›شفاعة الأعمال الصالحة لأهلها
العقيدة›الإيمان›الإيمان بالله›توحيد الأسماء والصفات›ما يذكر في الذات والنعوت›مغفرة الله الواسعة
العقيدة›الإيمان›الإيمان بالله›توحيد الأسماء والصفات›ما يذكر في الذات والنعوت›رحمة الله الواسعة
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›جزاء الأعمال