عَيْبَ عُثْمَانَ ، فَقَالُوا : مَنْ يَذْهَبُ بِهِ إلَيْهِ ؟ ، فَقَالَ عَمَّارٌ : " أَنَا " , فَذَهَبَ بِهِ إِلَيْهِ , فَلَمَّا قَرَأَهُ ، قَالَ : أَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ , فَقَالَ عَمَّارٌ : " وَبِأَنْفِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ " ، قَالَ : فَقَامَ وَوَطِئَهُ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ , قَالَ : وَكَانَ عَلَيْهِ تُبَّانُ , قَالَ : ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِ الزُّبَيْرُ وَطَلْحَةُ , فَقَالَا لَهُ : اخْتَرْ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إمَّا أَنْ تَعْفُوَ , وَإِمَّا أَنْ تَأْخُذَ الْأَرْشَ , وَإِمَّا أَنْ تَقْتَصَّ , قَالَ : فَقَالَ عَمَّارٌ : " لَا أَقْبَلُ مِنْهُنَّ شَيْئًا حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ "