تَشَكِّيَهُ قُرَيْشًا وَيَقُولُ : " وَلَا سَوَاءَ ؛ كُنَّا بِمَكَّةَ إِلَّا مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ كَانَتِ الْحَرْبُ سِجَالًا عَلَيْنَا وَلَنَا " ، قَالَ : فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَأَطْوَلَ ، فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : " إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ . " فَسَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَزِّبُ الْقُرْآنَ ؟ فَقَالَ : " كَانَ يُحَزِّبُهُ ثَلَاثًا ، وَخَمْسًا وَسَبْعًا ، وَتِسْعًا ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ ، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَحِزْبَ الْمُفَصَّلِ "