" خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ ، وَنَحْنُ اثْنَا عَشَرَ ، أَوْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَاكِبًا ، كُلُّهُمْ قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرِي ، قَالَ : فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَتَدَافَعَ الْقَوْمُ ، فَتَقَدَّمَ شَابٌّ مِنْهُمْ ، فَصَلَّى بِهِمْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، فَلَمَّا صَلَّى ، قَالَ سَلْمَانُ : مَا لَنَا ، وَلِلْمَرْبُوعَةِ ؟ يَكْفِينَا نِصْفُ الْمَرْبُوعَةِ ، نَحْنُ إِلَى التَّخْفِيفِ أَفْقَرُ ، فَقَالُوا : تَقَدَّمْ أَنْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، فَصَلِّي بِنَا ، فَقَالَ : أَنْتُمْ بَنُو إِسْمَاعِيلَ الْأَئِمَّةُ ، وَنَحْنُ الْوُزَرَاءُ "