أَصَبْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ صَحِيفَةً فَانْطَلَقْنَا بِهَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَجَلَسْنَا بِالْبَابِ وَقَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ كَادَتْ تَزُولُ فَاسْتَيْقَظَ وَأَرْسَلَ الْجَارِيَةَ ، فَقَالَ : انْظُرِي مَنْ بِالْبَابِ فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ : فَقَالَ : ائْذَنِي لَهُمَا فَدَخَلْنَا ، فَقَالَ : كَأَنَّكُمَا قَدْ أَطَلْتُمَا الْجُلُوسَ بِالْبَابِ ، قَالَا : أَجَلْ ، قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تَسْتَأْذِنَا ، قَالَا : خَشِينَا أَنْ تَكُونَ نَائِمًا ، قَالَ : " مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ تَظُنُّوا فِيَّ هَذَا ، إِنَّ هَذَا سَاعَةٌ كُنَّا نُشَبِّهُهَا بِصَلَاةِ اللَّيْلِ "