مَا سَبَّهُ , وَلَوْ سَبَّهُ يَوْمًا لَسَبَّهُ يَوْمَ جِئْتَهُ وَجَاءَهُ السُّعَاةُ ، فَقَالَ : خُذْ كِتَابَ اللَّهِ فِي السُّعَاةِ ، فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى عُثْمَانَ , فَأَخَذْتُهُ فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ , فَقَالَ : " لَا حَاجَةَ لَنَا بِهِ " , فَجِئْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : ضَعْهُ مَوْضِعَهُ , فَلَوْ سَبَّهُ يَوْمًا لَسَبَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ