من كلام المصنف وملحقات النص
، فَقَالَ عُمَرُ : " لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ , إِنَّمَا أُرِيدُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ ! " , قَالَ : قُلْتُ : مَالَك وَلَهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ إِنَّ بَيْنَك وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا , قَالَ : فَيُكْسَرُ الْبَابُ , أَمْ يُفْتَحُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا , بَلْ يُكْسَرُ , قَالَ : ذَاكَ أَحْرَى أَنْ لَا يُغْلَقَ أَبَدًا , قَالَ : قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ : هَلْ كَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ ؟ قَالَ : نَعَمْ , كَمَا أَعْلَمُ أَنَّ غَدًا دُونَ اللَّيْلَةِ , إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ , قَالَ : فَهَبْنَا حُذَيْفَةَ أَنْ نَسْأَلَهُ مَنِ الْبَابُ , فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ : سَلْهُ , فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : عُمَرُ