مصنف ابن أبي شيبة · الكتاب ٥
127 hadiths
الأحاديث
١١٧٧٤" يُنْزَعُ عَنِ الْقَتِيلِ الْفَرْوُ , وَالْمَوزَجَانُ , وَالْجُرْمُوقَانُ , والافرهيجان .١١٧٧٥" لَا يُدْفَنُ مَعَ الْقَتِيلِ خُفٌّ وَلَا نَعْلٌ "١١٧٧٦" لَا تَنْزِعُوا عني ثَوْبًا إلَّا الْخُفَّيْنِ , فَإِنِّي مُحَاجُّ أُحَاجُّ "١١٧٧٧" عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، دِينَارَانِ ، قَالَ : " تَرَكَ لَهُمَا وَفَاءً ؟ ١١٧٧٨هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، عَلَيْهِ دِينَارَانِ . قَالَ : " صَلُّوا عَلَى١١٧٧٩" عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ " قُلْنَا : نَعَمْ ، عَلَيْهِ دِينَارَانِ , قَالَ : " صَلُّوا عَلَى صَ١١٧٨٠مَا لِي إنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الْجَنَّةُ " فَلَمَّا وَلَّى قَالَ : ١١٧٨١بِجِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : " مَا تَرَكَ ؟ " قَال١١٧٨٢رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ دِينَارًا أَوْ دِينَارَيْنِ " قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ١١٧٨٣" انْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئًا ؟ " ، فَقَالُوا : تَرَكَ دِينَارَيْنِ ، قَالَ النَّبِيُّ ص١١٧٨٤مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ : تَرَكَ دِينَارًا أَو١١٧٨٥فِي الْقَبْرِ عَذَابًا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَاب١١٧٨٦" تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهَنَّمَ ، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، تَ١١٧٨٧هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا ، فَلَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ الل١١٧٨٨سَأَلْتِ اللَّهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ أ١١٧٨٩يَدْعُو فِي أَثَرِ الصَّلَاةِ : " اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ , وَالْفَقْ١١٧٩٠يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنَ الْجُبْنِ , وَالْبُخْلِ , وَعَذَابِ الْقَبْرِ , وَفِتْنَةِ الصّ١١٧٩١" اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ "١١٧٩٢" اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ , وَالْكَسَلِ , وَالْجُبْنِ , وَالْبُخْلِ ,١١٧٩٣" أَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَلِلْقَبْ١١٧٩٤سَمِعَ صَوْتًا حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : " هَذِهِ أَصْوَاتُ الْيَهُودِ تُعَذَّب١١٧٩٥يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ , وَالْبُخْلِ , وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ , وَعَذَابِ ١١٧٩٦يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ .١١٧٩٧أُوحِيَ إلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ مثل أَوْ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الْمَس١١٧٩٨" إنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ , وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ ي١١٧٩٩" أَوَمَا عَلِمْتُمْ مَا أَصَابَ صَاحِبَ بَنِي إسْرَائِيلَ ، كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ إذَا١١٨٠٠تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ بِكَلِمَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١١٨٠١" ائْتُونِي بِجَرِيدَتَيْنِ ، فَجَعَلَ إحْدَاهُمَا عندَ رَأْسِهِ , وَالْأُخْرَى عندَ رِجْل١١٨٠٢" إنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، مَنْ يَأْتِينِي بِجَرِيدَةٍ " ، فَاسْتَبَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ ١١٨٠٣صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ يُعَذَّبُ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ " ، ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ , فَوَضَع١١٨٠٤" إنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ , وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ ل١١٨٠٥" إذَا أُدْخِلَ الرَّجُلُ قَبْرَهُ , فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ ثَبَّتَهُ اللَّ١١٨٠٦‏ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَا١١٨٠٧لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ "١١٨٠٨" مَا مِنْ جِنَازَةٍ إلَّا تُنَاشِدُ حَمَلَتَهَا إنْ كَانَتْ مُؤْمِنَةً , وَاللَّهُ عنهَا ١١٨٠٩" إنَّا مِنْ أُمَّةٍ مُعَافَاةٍ , فَأقم الصَّلَاةَ ، وَأَدِّ زَكَاةَ مَالِكِ إنْ كَانَ لَك١١٨١٠" أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ فِي جَبَلٍ بَيْنَ إبْرَاهِيمَ وَسَارَةَ يَكْفُلُونَهُمْ "١١٨١١لَمَّا مَاتَ إبْرَاهِيمُ ، قَالَ : " أَمَا إنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ " .١١٨١٢لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ تُتِمُّ بَقِيَّةَ رَضَاعَتِهِ "١١٨١٣النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى عَلَيْهِ , وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَ١١٨١٤" لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا بِرَشِّ الْمَاءِ عَلَى الْقَبْرِ "١١٨١٥" لَا بَأْسَ بِرَشِّ الْمَاءِ عَلَى الْقَبْرِ "١١٨١٦" يُكْرَهُ أَنْ تَمَسَّ الْأَيْدِي الْقَبْرَ بَعْدَمَا يَرُشُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ " .١١٨١٧" اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ , ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَوْ مَرَّتَيْنِ , ثُمّ١١٨١٨" تَخْرُجُ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ وَهِيَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ قَالَ : فَيَصْعَدُ بِه١١٨١٩الْمَيِّتَ لَيَسْمَعَ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عنهُ مُدْبِرِينَ ، فَإِنْ كَانَ ١١٨٢٠" لَا تَقُولُوا ارْفَعُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ ، فَإِنَّ اسْمَ اللَّهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ،١١٨٢١" إذَا حَمَلْتَ السَّرِيرَ فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ وَسَبِّحْ "١١٨٢٢: إذَا حَمَلَ ، فَقَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ وَسَبَّحَ مَا حَمَلَ "١١٨٢٣قَبَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَوْتِهِ "١١٨٢٤" قَبَّلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَي١١٨٢٥" قَبَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَوْتِهِ "١١٨٢٦مَا أَطْيَبَ حَيَاتَكَ وَأَطْيَبَ مَيْتَتَكَ "١١٨٢٧" لَمَّا مَاتَ أَبُو وَائِلٍ قَبَّلَ أَبُو بُرْدَةَ جَبْهَتَهُ "١١٨٢٨عَزَّى رَجُلًا ، فَقَالَ : يَرْحَمُهُ اللَّهُ وَيَأْجُرُكَ "١١٨٢٩إذَا عَزَّى مُصَابًا قَالَ : " اصْبِرْ لِحُكْمِ اللَّهِ رَبِّكَ "١١٨٣٠" مَنْ عَزَّى مُصَابًا كَسَاهُ اللَّهُ رِدَاءً يُحْبَرُ بِهِ "١١٨٣١يُعَزِّيَانِ ؟ يَعني ابْنَ الزُّبَيْرِ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَا يَق١١٨٣٢" مَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا كَانَ كَمَنْ كَفَلَهُ صَغِيرًا حَتَّى يَكُونَ كَبِيرًا "١١٨٣٣" مَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ سُنْدُسِ الْجَنَّةِ وَحَرِيرِهَا "١١٨٣٤أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا , وَإِنَّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ ، فَهَلْ لَهَا مِنْ١١٨٣٥أَبَاكَ لَوْ كَانَ أَقَرَّ بِالتَّوْحِيدِ فَصُمْتَ عنهُ أَوْ تَصَدَّقْتَ عنهُ أَوْ عَتَقْت١١٨٣٦" لَوْ تَصَدَّقَ عَنِ الْمَيِّتِ بِكُرَاعٍ لَتَبِعَهُ "١١٨٣٧نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ ، تُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ ، فَقَالَ : " اقْضِهِ عَنْ١١٨٣٨الرَّجُلَ لِيَرْقَى الدَّرَجَةَ فَيَقُولُ : مَا هَذَا ؟ فَيُقَالُ : بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِك١١٨٣٩" إنَّ الرَّجُلَ لَيُرْفَعُ بِدُعَاءِ وَلَدِهِ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ "١١٨٤٠" أُعْتِقُ عَنْ أَبِي وَقَدْ مَاتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ "١١٨٤١مِنَ الْبِرِّ بَعْدَ الْبِرِّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمَا مَعَ صَلَاتِكَ ، وَأَنْ تَصُومَ ع١١٨٤٢" يُقْضَى عَنِ الْمَيِّتِ أَرْبَعٌ : الْعِتْقُ وَالصَّدَقَةُ وَالْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ "١١٨٤٣" يَتْبَعُ الْمَيِّتَ بَعْدَ مَوْتِهِ الْعِتْقُ وَالْحَجُّ وَالصَّدَقَةُ "١١٨٤٤عَلَى أُمِّي صَوْمُ شَهْرَيْنِ أَفَيَجْزِئُ عَنْهَا أَنْ أَصُومَ عنهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ١١٨٤٥يُعْتِقَانِ عَنْ عَلِيٍّ بَعْدَ مَوْتِهِ "١١٨٤٦" الصَّبْرُ فِي الصَّدْمَةِ الْأُولَى "١١٨٤٧الصَّبْرُ عندَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى "١١٨٤٨" الصَّبْرُ عندَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى "١١٨٤٩الصَّبْرَ فِي أَوْ عندَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى "١١٨٥٠" الصَّبْرُ عندَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى "١١٨٥١اسْتَأْذَنَ عُثْمَانَ فِي نَبْشِ قُبُورٍ كَانَتْ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَ١١٨٥٢مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لِبَنِي النَّجَّارِ ، فَق١١٨٥٣رَمَى مَرْوَانُ طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ بِسَهْمٍ فِي رُكْبَتِهِ فَمَاتَ فَدَفَنَاهُ عَلَ١١٨٥٤" الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِالنِّيَاحَةِ "١١٨٥٥" مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ "١١٨٥٦" مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "١١٨٥٧‏ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ ‏ إلَى قَوْلِهِ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوف١١٨٥٨‏ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قَالَ : النَّوْحُ١١٨٥٩مِمَّا بِالنَّاسِ كُفْرًا النِّيَاحَةَ وَالطَّعْنَ فِي الْأَنْسَابِ "١١٨٦٠" أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ : لَا يَتْرُكُونَهُنَّ الْفَخْرُ فِي الْأَحْس١١٨٦١" نُهِيَ عَنِ النَّوْحِ "١١٨٦٢" نَهَى عَنِ النَّوْحِ "١١٨٦٣حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَالِمٍ ‏ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْر١١٨٦٤" النَّوْحُ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ "١١٨٦٥" مَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي نُهِيتُنَّ عنهُ ؟ قَالَتْ : النِّيَاحَةُ "١١٨٦٦‏ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ، قَالَ : " لَا يَشْقُقْنَ جَيْبًا , وَلَا يَخْمُشْنَ وَج١١٨٦٧‏ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قَالَ : " النَّوْحُ " ، قَالَ : فِي كُلِّ أَمْرٍ وَافَقَ ١١٨٦٨" لُعِنَتِ النَّائِحَةُ وَالْمُمْسِكَةُ "١١٨٦٩نُهِيتُ عَنِ النَّوْحِ "١١٨٧٠أَبُو الْبَخْتَرِيِّ رَجُلا رَقِيقًا , وَكَانَ يَسْمَعُ النَّوْحَ "١١٨٧١يَسْتَمِعُ النَّوْحَ وَيَبْكِي "١١٨٧٢الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ "١١٨٧٣الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ "١١٨٧٤الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ١١٨٧٥الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ "١١٨٧٦" تُرِيدِينَ أَنْ تُدْخِلِي الشَّيْطَانَ بَيْتًا أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ " ق١١٨٧٧النِّسَاءَ يَبْكِينَ ، قَالَ : " فَارْجِعْ إلَيْهِنَّ فَأَسْكِتْهُنَّ ، فَإِنْ أَبَيْنَ فَ١١٨٧٨أَهْلَ الْمَيِّتِ يَبْكُونَ عَلَيْهِ , وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ بِجُرْمِهِ "١١٨٧٩نَهَانَا أَنْ نَتَرَاثَى "١١٨٨٠دَعْهُنَّ يَبْكِينَ مَا دَامَ عندَهُنَّ ، فَإِذَا وَجَبَ فَلَا يَبْكِينَ "١١٨٨١تَبْكِي , وَقَدْ نَهَيْتَ عَنِ الْبُكَاءِ ؟ فَقَالَ : " إنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا ١١٨٨٢نَهَيْتُ عَنِ النَّوْحِ ، عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ : صَوْتٍ عندَ نِعْمَةٍ ١١٨٨٣" إنَّهُ لَيُعَذَّبُ , وَإِنَّ أَهْلَهُ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ " .١١٨٨٤تَدْمَعُ الْعَيْنُ , وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ , وَلَا نَقُولُ إلَّا مَا يُرْضِي رَبَّنَا ، وَإ١١٨٨٥مُرُوهُنَّ فَلْيَرْجِعْنَ وَلَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ "١١٨٨٦لَا أَرَاكِ تَبْكِينَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَتْ :١١٨٨٧عَيْنُهُ لَا تَدْمَعُ عَلَى أَحَدٍ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ إذَا وَجَدَ فَإِنَّمَا هُوَ آخِذٌ ب١١٨٨٨" أَتَيْتُ عُمَرَ بِنَعْيِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَجَ١١٨٨٩" إنْ بَكَتْ بَاكِيَةٌ أَوْ دَمَعَتْ عَيْنٌ فَلَا بَأْسَ وَلَكِنْ قَدْ نُهِينَا عَنِ التَّ١١٨٩٠فِي السُّوقِ فَنُعِيَ إلَيْهِ حُجْرٌ , فَأَطْلَقَ حَبْوَتَهُ , وَقَامَ , وَعَلَيْهِ النَّح١١٨٩١" رُخِّصَ لَنَا فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ فِي غَيْرِ نَوْحٍ "١١٨٩٢رُخِّصَ لَنَا فِي الْبُكَاءِ عندَ الْمُصِيبَةِ "١١٨٩٣النَّفْسَ مُصَابَةٌ , وَالْعَيْنَ دَامِعَةٌ , وَالْعَهْدَ قَرِيبٌ "١١٨٩٤" أَمَرَ أَنْ يُرَدَّ الْقَتْلَى إلَى مَصَارِعِهِمْ "١١٨٩٥" أُصِيبَ رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الطَّائِفِ قَالَ : فَحُمِلَا إلَى النَّبِيّ١١٨٩٦وَدِدْتُ أَنَّهُ كَانَ دُفِنَ حَيْثُ مَاتَ "١١٨٩٧" تُدْفَنُ الْأَجْسَادُ حَيْثُ تُقْبَضُ الْأَرْوَاحُ "١١٨٩٨رَأَى رَجُلًا يَمْشِي بَيْنَ الْقُبُورِ فِي نَعْلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا صَاحِبَ السَّبْتَتَ١١٨٩٩يَمْشِيَانِ بَيْنَ الْقُبُورِ فِي نِعَالِهِمَا "١١٩٠٠" كَرِهَ أَنْ يُسْتَسْقَى مِنَ الْآبَارِ الَّتِي تَكُونُ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الْمَقَابِرِ "
الصفحة السابقة ‹الصفحة ٢