مصنف ابن أبي شيبة · الكتاب ٣٦
477 hadiths
الأحاديث
٣٥٣٦٣رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً "٣٥٣٦٤رَجَمَ يَهُودِيًّا "٣٥٣٦٥رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً "٣٥٣٦٦رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ "٣٥٣٦٧رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً "٣٥٣٦٨أُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " , قَالَ : أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِهَ٣٥٣٦٩" صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ , وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ , فَإِنَّهَا خ٣٥٣٧٠أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْإِ٣٥٣٧١" إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلَّا مَرَابِضَ الْغَنَمِ وَأَعْطَانَ الْإِبِلِ فَصَلُّوا فِي مَرَا٣٥٣٧٢" لَا يُصَلَّى فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ "٣٥٣٧٣قَسَمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا "٣٥٣٧٤" جَعَلَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ ، وَسَهْمًا لَهُ "٣٥٣٧٥أَسْهَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْن٣٥٣٧٦جَعَلَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمًا لَهُ ، وَسَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ "٣٥٣٧٧أَسْهَمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لِمِائَتَيْ فَرَسٍ ، لِكُلِّ فَرَسٍ سَهْمَيْنِ "٣٥٣٧٨نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ ، مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَ٣٥٣٧٩" أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ مِثْلَ هَذَا ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَارْدُدْهُ "٣٥٣٨٠وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ "٣٥٣٨١" لَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ "٣٥٣٨٢دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ غُلَامًا لَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ , فَبَا٣٥٣٨٣بَاعَ مُدَبَّرًا "٣٥٣٨٤" صَلَّى النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ "٣٥٣٨٥صَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ بَعْدَ مَا دُفِنَتْ , فَصَلَّى عَلَيْهَا وَكَبَّرَ أَرْبَعًا "٣٥٣٨٦يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ إِذَا مَاتُوا , قَالَ : ف٣٥٣٨٧أَخًا لَكُمْ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ "٣٥٣٨٨صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا "٣٥٣٨٩صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ "٣٥٣٩٠صَلَّى عَلَى أَصْحَمَةَ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا "٣٥٣٩١أَشْعَرَ فِي الْأَيْمَنِ ، وَسَلَتَ الدَّمَ بِيَدِهِ "٣٥٣٩٢قَلَّدَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَ وَأَحْرَمَ "٣٥٣٩٣النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْعَرَ "٣٥٣٩٤صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس٣٥٣٩٥فَلَا صَلَاةَ لِلَّذِي خَلْفَ الصَّفِّ "٣٥٣٩٦لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ ، وَقَالَ : " عَسَى أَنْ تَجِيءَ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا٣٥٣٩٧لَاعَنَ بِالْحَمْلِ "٣٥٣٩٨رَجُلٍ تَبَرَّأَ مِمَّا فِي بَطْنِ امْرَأَتِهِ , قَالَ : " يُلَاعِنُهَا "٣٥٣٩٩رَجُلًا كَانَ لَهُ سِتَّةُ أَعْبُدٍ فَأَعْتَقَهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ , فَأَقْرَعَ النَّبِيُّ٣٥٤٠٠الْأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ , قَالَ : " اجْلِدُوهَا , فَإِنْ عَادَتْ فَاجْلِدُو٣٥٤٠١" أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ "٣٥٤٠٢" إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا , فَإِنْ عَادَت٣٥٤٠٣" إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا , فَإِنْ عَادَتْ فَاجْلِدُوهَا , فَإِنْ عَادَتْ فَا٣٥٤٠٤" إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا , ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا , ثُمَّ إِنْ زَنَ٣٥٤٠٥" الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "٣٥٤٠٦الْمَاءَ لَا يُجْنِبُ "٣٥٤٠٧" إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ نَجَسًا "٣٥٤٠٨" مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا ٣٥٤٠٩" مَنْ يَكْلَؤُنَا ؟ " قَالَ : فَقَالَ بِلَالٌ : أَنَا , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ٣٥٤١٠" إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ , فَمَنْ نَامَ عَ٣٥٤١١لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ ثُمَّ يَتَنَحَّ عَنْ هَذَا الْمَنْزِ٣٥٤١٢مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ "٣٥٤١٣يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ "٣٥٤١٤مَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ ، وَعَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْعِمَامَةِ وَمَ٣٥٤١٥وَإِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ , فَإ٣٥٤١٦صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ صَلَّيْتَ خَمْسًا , فَسَجَدَ سَجْدَتَيْن٣٥٤١٧" إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ , وَإِذَا لَمْ يَجِدْ نَع٣٥٤١٨" مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَل٣٥٤١٩مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ أَوْ مَا يَتْرُكُ الْمُحْرِمُ ؟ قَالَ : " لَا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ٣٥٤٢٠" صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيًا جَمِيعًا وَسَبْعً٣٥٤٢١إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ "٣٥٤٢٢جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ ، فِي غَزْو٣٥٤٢٣" جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بَيْنَ الظُّهْر٣٥٤٢٤إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَهُوَ فِي مَنْزِلٍ لَمْ يَرْكَبْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ , فَإ٣٥٤٢٥جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ "٣٥٤٢٦أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ لَمْ أُصِبْ مَالًا قَطُّ عِنْدِي أَنْفَسَ مِنْهُ , فَمَا تَأْم٣٥٤٢٧فِي صَدَقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْكُلُ مِنْهَا أَهْلُهَا بِا٣٥٤٢٨نَذَرْتُ نَذْرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٣٥٤٢٩رَجُلٍ نَذَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أَسْلَمَ ، قَالَ : " يَفِي بِنَذْرِهِ "٣٥٤٣٠" أَيُّمَا امْرَأَةٍ لَمْ يُنْكِحْهَا الْوَلِيُّ أَوِ الْوُلَاةُ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ " ، ٣٥٤٣١" لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ "٣٥٤٣٢" لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ "٣٥٤٣٣نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ , وَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ ؟ فَقَالَ : " اقْضِهِ عَ٣٥٤٣٤عَلَى أُمِّي صَوْمُ شَهْرَيْنِ , أَفَأَصُومُ عَنْهَا ؟ قَالَ : " صُومِي عَنْهَا " ، قَالَ ٣٥٤٣٥أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَعَلَيْهَا مَشْيٌ إِلَى الْكَعْبَةِ نَذْرًا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّ٣٥٤٣٦ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا ، وَإِنَّهُ زَنَا بِامْرَأَتِهِ ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ ب٣٥٤٣٧الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ ، الْبِكْرُ يُجْلَدُ وَيُنْفَى ، وَالثَّ٣٥٤٣٨" دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَأْكُلِ ال٣٥٤٣٩يُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ , وَيُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى "٣٥٤٤٠أُتِيَ بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَيْهِ , فَأَتْبَعَهُ الْمَاءَ وَلَمْ يَغْسِلْهُ "٣٥٤٤١فَبَالَ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَابْتَدَرْنَاهُ لِنَأْخُذَهُ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّ٣٥٤٤٢" شَهِدَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرّ٣٥٤٤٣" فَرَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا "٣٥٤٤٤" لَاعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَا٣٥٤٤٥فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَالِي ؟ فَقَالَ : " ل٣٥٤٤٦جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ , فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا , وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَع٣٥٤٤٧جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ , فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا , وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُ٣٥٤٤٨جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ , فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا , وَإِذَا ٣٥٤٤٩جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ , فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا , وَإِذْ قَرَأَ فَأَنْصِت٣٥٤٥٠تَزَوَّجْتُ ابْنَةَ أَبِي إِهَابٍ التَّمِيمِيِّ , فَلَمَّا كَانَتْ صَبِيحَةَ مِلْكِهَا جَا٣٥٤٥١مَا يَجُوزُ فِي الرَّضَاعَةِ مِنَ الشُّهُودِ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ "٣٥٤٥٢رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ "٣٥٤٥٣رَدَّهَا عَلَيْهِ بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ "٣٥٤٥٤حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ ؟ قَالَ : " فَاذْبَحْ وَلَا حَرَجَ " ، قَالَ : ذَبَحْتُ قَبْ٣٥٤٥٥رَمَيْتُ بَعْدَ مَا أَمْسَيْتُ ؟ فَقَالَ : " لَا حَرَجَ " ، قَالَ : وَقَالَ : حَلَقْتُ قَب٣٥٤٥٦أَفَضْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ ؟ فَقَالَ : " احْلِقْ أَوْ قَصِّرْ وَلَا حَرَجَ "٣٥٤٥٧حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ ؟ قَالَ : " لَا حَرَجَ "٣٥٤٥٨حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ ؟ قَالَ : " لَا حَرَجَ "٣٥٤٥٩أَيْتَامًا وَرَثُوا خَمْرًا , فَسَأَلَ أَبُو طَلْحَةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٣٥٤٦٠رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِرَأْسِهِ "٣٥٤٦١رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ أَنْ أَقْتُلَهُ , أَوْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ "٣٥٤٦٢" ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ إِذَا أُشْعِرَ "٣٥٤٦٣" نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَك٣٥٤٦٤" أَطْعَمَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ ، وَنَهَانَا ٣٥٤٦٥" أَكَلْنَا لُحُومَ الْخَيْلِ يَوْمَ خَيْبَرَ "٣٥٤٦٦" الظَّهْرُ يُرْكَبُ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا , وَلَبَنُ الدَّرِّ يُشْرَبُ إِذَا كَانَ مَرْه٣٥٤٦٧" الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ "٣٥٤٦٨" الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ "٣٥٤٦٩" الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ ب٣٥٤٧٠" الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا "٣٥٤٧١" الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، أَوْ يَكُنْ بَيْعُهُم٣٥٤٧٢" الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا "٣٥٤٧٣" الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا "٣٥٤٧٤سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ الْكَلَامِ "٣٥٤٧٥تَكَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ "٣٥٤٧٦صَلَّى ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالَ لَهُ الْخِرْب٣٥٤٧٧رَجُلًا تَزَوَّجَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَعْلٍ ،٣٥٤٧٨" انْطَلِقْ فَقَدْ زَوَّجْتُكُمَا ، فَعَلِّمْهَا سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ "٣٥٤٧٩" مَنِ اسْتَحَلَّ بِدِرْهَمٍ فَقَدِ اسْتَحَلَّ "٣٥٤٨٠" ‏ أَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ " , فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ الل٣٥٤٨١" تَزَوَّجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، قُوِّمَتْ ثَ٣٥٤٨٢" مَا تَرَاضَى عَلَيْهِ الزَّوْجُ وَالْمَرْأَةُ فَهُوَ مَهْرٌ "٣٥٤٨٣مَا أَدْنَى مَا يَتَزَوَّجُ عَلَيْهِ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : " وَزْنُ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ "٣٥٤٨٤" لَوْ رَضِيَتْ بِسَوْطٍ كَانَ مَهْرًا "٣٥٤٨٥‏ وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً قَالَ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَمَا٣٥٤٨٦أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَتَزَوَّجَهَا ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : مَا أَصْدَقَهَا ؟ قَالَ : " أَص٣٥٤٨٧" إِنْ شَاءَ أَعْتَقَ الرِّجَالُ أُمَّ وَلَدِهِ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا مَهْرَهَا "٣٥٤٨٨" مَنْ أَعْتَقَ وَلِيدَتَهُ أَوْ أُمَّ وَلَدِهِ وَجَعَلَ ذَلِكَ لَهَا صَدَاقًا , رَأَيْتُ ٣٥٤٨٩إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُ٣٥٤٩٠جَاءَ رَجُلٌ وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَقَالَ ٣٥٤٩١" مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ , وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ "٣٥٤٩٢" مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الص٣٥٤٩٣وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ , قَالَ : " أَعْتِقْ رَقَبَةً " , قَالَ : لَا أَجِ٣٥٤٩٤رَأَوُا الْهِلَالَ بِالْأَمْسِ , فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن٣٥٤٩٥" مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ فِيهَا بِالْخِيَارِ , إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَ٣٥٤٩٦" مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ فِيهَا بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ , إِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَ٣٥٤٩٧نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَ٣٥٤٩٨نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِي٣٥٤٩٩" لَا تَنْتَبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا , وَلَا تَنْبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَب٣٥٥٠٠نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الزَّهْوِ وَالتَّمْرِ ، وَالز٣٥٥٠١لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ "٣٥٥٠٢" لَا أُوتِيَ بِمُحِلٍّ وَلَا مُحَلَّلٍ لَهُ إِلَّا رَجَمْتُهُمَا "٣٥٥٠٣" لَعَنَ اللَّهُ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ "٣٥٥٠٤" لَعَنَ اللَّهُ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ "٣٥٥٠٥" لَعَنَ اللَّهُ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ "٣٥٥٠٦اللُّقَطَةِ ، فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَاسْتَنْفِ٣٥٥٠٧الْتَقَطْتُ مِائَةَ دِينَارٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ف٣٥٥٠٨نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ ص٣٥٥٠٩" نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُ٣٥٥١٠نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ ص٣٥٥١١نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى تُحْرَزَ مِنْ كُلِّ عَارِضٍ "٣٥٥١٢نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ٣٥٥١٣نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَأْكُلَ م٣٥٥١٤نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ ثَمَرِ النَّخْلِ حَتَّى يَز٣٥٥١٥نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا "٣٥٥١٦نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا "٣٥٥١٧عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ أَ٣٥٥١٨أَمَرَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنَبَ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ ، فَتُؤَدَّى٣٥٥١٩بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَخَرَصَ عَلَيْهِمُ النَّخْل٣٥٥٢٠" إِذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا وَدَعُوا "٣٥٥٢١" خَرَصَهَا ابْنُ رَوَاحَةَ يَعْنِي : خَيْبَرَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ وَسْقٍ , وَزَعَمَ أَنَّ ٣٥٥٢٢يَبْعَثُ أَبَا حَثْمَةَ خَارِصًا لِلنَّخْلِ "٣٥٥٢٣" أَطْيَبُ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ , وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ "٣٥٥٢٤أَطْيَبَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ , وَإِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ "٣٥٥٢٥" أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ "٣٥٥٢٦" أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ "٣٥٥٢٧" يَأْكُلُ الرَّجُلُ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ مَا شَاءَ , وَلَا يَأْكُلُ الْوَلَدُ مِنْ مَالِ و٣٥٥٢٨" أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ "٣٥٥٢٩إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَتَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَ٣٥٥٣٠" أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ فَتُصِيبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِه٣٥٥٣١أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَنْ تُقْطَعَ عِضَاهُهَا ، أَوْ يُقْتَلَ صَيْد٣٥٥٣٢" حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ "٣٥٥٣٣أَوْمَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : " إِن٣٥٥٣٤" حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا "٣٥٥٣٥اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى لِسَانِي مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ "٣٥٥٣٦حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا "٣٥٥٣٧حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ "٣٥٥٣٨أَحَرَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ , ه٣٥٥٣٩" اللَّهُمَّ إِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ بِمَا حَرَّمْتَ بِهِ مَكَّةَ "٣٥٥٤٠نَهَى عَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ وَثَمَنِ الْكَلْبِ "٣٥٥٤١نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ وَثَمَنِ ال٣٥٥٤٢" أَخْبَثُ الْكَسْبِ ثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَكَسْبُ الزَّمَّارَةِ "٣٥٥٤٣نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ "٣٥٥٤٤" نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ "٣٥٥٤٥" ثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنُ الْخَمْرِ حَرَامٌ "٣٥٥٤٦" قَطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِجَنٍّ قُوِّمَ ثَلَاثَةَ دَرَاه٣٥٥٤٧" يُقْطَعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "٣٥٥٤٨" قَطَعَ فِي خَمْسَةِ دَرَاهِمَ "٣٥٥٤٩" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِ٣٥٥٥٠" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيُفْرِغْ عَلَى يَدِهِ مِنْ إِنَائِهِ ثَلَاثَ مَ٣٥٥٥١" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِ٣٥٥٥٢" إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَ٣٥٥٥٣" طَهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ ، أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّات٣٥٥٥٤" إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ "٣٥٥٥٥إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ , وَعَفِّرُوهُ الثَّامِ٣٥٥٥٦الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ؟ فَقَالَ : " أَيَنْقُصُ إِذَا جَفَّ ؟ " قُلْنَا : نَعَمْ , قَالَ : ٣٥٥٥٧كَرِهَ الرُّطَبَ بِالتَّمْرِ ، وَقَالَ : " هُوَ أَقَلُّهُمَا فِي الْمِكْيَالِ أَوْ فِي الْ٣٥٥٥٨نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ بِالزَّبِيبِ كَيْلًا "٣٥٥٥٩" الرُّطَبُ مُنْتَفِخٌ , وَالتَّمْرُ ضَامِرٌ "٣٥٥٦٠نَهَى عَنْ تَلَقِّي الْبُيُوعِ "٣٥٥٦١" لَا تَسْتَقْبِلُوا وَلا تُحَفِّلُوا "٣٥٥٦٢نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّلَقِّي "٣٥٥٦٣اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ ، ف٣٥٥٦٤" اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ ،٣٥٥٦٥الِاسْتِئْذَانُ مِنَ الْبَصَرِ "٣٥٥٦٦فِي بَيْتِهِ , فَاطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ خَلَلِ الْبَابِ , فَسَدَّدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه٣٥٥٦٧" لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ، حَلَّ لَهُمْ أَنْ يَفْقَئ٣٥٥٦٨" لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي دَارِ قَوْمٍ مِنْ كُوَّةٍ ، فَرُمِيَ بِنَوَاةٍ فَفُقِئَت٣٥٥٦٩" مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ ، نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ ي٣٥٥٧٠" مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ ضَارِيَةٍ أَوْ مَاشِيَةٍ ، نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلّ٣٥٥٧١" مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ زَرْعٍ وَلَا صَيْدٍ وَلَا مَاشِيَةٍ ، فَإِنَّهُ يَ٣٥٥٧٢" مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلَا ضَرْعًا ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُ٣٥٥٧٣" مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ قَنْصٍ أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ ٣٥٥٧٤وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً , وَمِنْ كُلِّ أَرْ٣٥٥٧٥كَانَتْ خَمْسِينَ بَقَرَةً ؟ قَالَ الْحَكَمُ : " فِيهَا مُسِنَّةٌ "٣٥٥٧٦" لَيْسَ فِي النَّيِّفِ شَيْءٌ "٣٥٥٧٧" لَيْسَ فِي الْأَوْقَاصِ شَيْءٌ "٣٥٥٧٨الْمُسِنَّ يُوفِي مِمَّا يُوفِي مِنْهُ الثَّنِيُّ "٣٥٥٧٩ضَحَّى فِي السَّفَرِ "٣٥٥٨٠لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا سَافَرَ الرَّجُلُ أَنْ يُوصِيَ أَهْلَهُ أَنْ يُضَحُّوا عَنْهُ "٣٥٥٨١مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ , فَإِنِّي لَوْلَا أَنِّي أَهْدَ٣٥٥٨٢امْرَأَةٍ قَدِمَتْ مَكَّةَ بِعُمْرَةٍ ، فَحَاضَتْ فَخَشِيَتْ أَنْ يَفُوتَهَا الْحَجُّ , فَ٣٥٥٨٣" التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ "٣٥٥٨٤إِنْ أَنْسَانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْف٣٥٥٨٥" التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ "٣٥٥٨٦" التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ فِي الصَّلَاةِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ "٣٥٥٨٧اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَبَّحَ بِال٣٥٥٨٨اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، فَسَبَّحَ ، فَدَخَلَ فَجَلَسَ حَتَّ٣٥٥٨٩رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَعْمَى , فَكَانَ يَأْوِي إِلَى امْرَأَةٍ يَهُودِيَّةٍ , فَكَان٣٥٥٩٠لَمْ نُصَالِحْكُمْ عَلَى شَتْمِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٣٥٥٩١عَنْ خُلُقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَوَمَا تَقْرَأُ ال٣٥٥٩٢أَهْدَى بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّبِيِّ صَل٣٥٥٩٣" مَنْ كَسَرَ عُودًا فَهُوَ لَهُ ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهُ "٣٥٥٩٤رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا "٣٥٥٩٥نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَ٣٥٥٩٦أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ , فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٣٥٥٩٧الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ "٣٥٥٩٨الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ "٣٥٥٩٩الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "٣٥٦٠٠" التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ "٣٥٦٠١بَالَ ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ "٣٥٦٠٢فَأَجْنَبْنَا فَلَمْ نَجِدِ الْمَاءَ فَتَمَعَّكْنَا فِي التُّرَابِ , فَلَمَّا قَدِمْنَا عَ٣٥٦٠٣أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِي بِهِ شَاةً , فَاشْتَرَى بِهِ شَاتَيْنِ ، فَبَاعَ إِحْدَاهُمَ٣٥٦٠٤بَعَثَهُ يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً بِدِينَارٍ , فَاشْتَرَاهَا ثُمَّ بَاعَهَا بِدِينَارَيْ٣٥٦٠٥" لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ صُلْبَهُ فِيهَا فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ "٣٥٦٠٦فَصَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً ، لَا يُتِمُّ رُكُوعًا وَلَا سُجُودًا , وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّ٣٥٦٠٧رَجُلًا لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ ، فَقَالَ لَهُ : " أَعِدْ " , فَأَبَى ، فَلَ٣٥٦٠٨" مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ رُدَّتْ إِلَيْهِ نَفَقَتُهُ ، وَلَمْ ي٣٥٦٠٩مَا أَحْسَنَ زَرْعَ ظُهَيْرٍ " , فَقَالُوا : إِنَّهُ لَيْسَ لِظُهَيْرٍ , قَالَ : " أَلَيْس٣٥٦١٠حِفْظَ الْأَمْوَالِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ , وَأَنَّ عَلَى أَهْلِ الْمَاشِيَةِ مَا أ٣٥٦١١حِفْظَ الْأَمْوَالِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ , وَضَمَّنَ أَهْلَ الْمَاشِيَةِ مَا أَفْس٣٥٦١٢شَاةً أَكَلَتْ عَجِينًا ، وَقَالَ الْآخَرُ : غَزْلًا ، نَهَارًا , فَأَبْطَلَهُ شُرَيْحٌ ، ٣٥٦١٣شَاةً دَخَلَتْ عَلَى نَسَّاجٍ فَأَفْسَدَتْ غَزْلَهُ ، فَلَمْ يُضَمِّنِ الشَّعْبِيُّ مَا أَ٣٥٦١٤" عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ , لَا يَضُرُّكُمْ ذُ٣٥٦١٥" عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ "٣٥٦١٦عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ "٣٥٦١٧" الْغُلَامُ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ , تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ وَيُحْلَقُ رَأْسُه٣٥٦١٨" لَا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ "٣٥٦١٩" فِي الِاسْتِطَابَةِ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ "٣٥٦٢٠" أَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا ، وَلَا ٣٥٦٢١" الْتَمِسْ لِي ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ " ، فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ , فَأَخَذَ ال٣٥٦٢٢" لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ وَلا عِتْقَ إِلَّا بَعْدَ مِلْكٍ "٣٥٦٢٣" لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ "٣٥٦٢٤" لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ "٣٥٦٢٥" لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ "٣٥٦٢٦قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ "٣٥٦٢٧قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ "٣٥٦٢٨شَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينِ الطَّالِبِ ؟ قَالَ : " وُجِدَ فِي كُتُبِ سَعْدٍ "٣٥٦٢٩يَقْضِيَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "٣٥٦٣٠قُضِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينِ الطَّالِبِ "٣٥٦٣١" مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَ٣٥٦٣٢" مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَ٣٥٦٣٣" مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَ٣٥٦٣٤" مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِسَيِّدِهِ ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الَّذِي ا٣٥٦٣٥" مَنْ بَاعَ عَبْدًا فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ , يَقُولُ٣٥٦٣٦" عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ "٣٥٦٣٧" لَا عُهْدَةَ فَوْقَ أَرْبَعٍ "٣٥٦٣٨" لَا خِلَابَةَ إِذَا بِعْتِ بَيْعًا فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثًا "٣٥٦٣٩يُعَلِّمَانِ الْعُهْدَةُ فِي الرَّقِيقِ : " الْحُمَّى وَالْبَطَنُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَع٣٥٦٤٠" ارْكَبُوا الْهَدْيَ بِالْمَعْرُوفِ حَتَّى تَجِدُوا ظَهْرًا "٣٥٦٤١ارْكَبْهَا " , قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ ، قَالَ : " ارْكَبْهَا وَإِنْ كَانَتْ بَدَنَةً "٣٥٦٤٢" ارْكَبْهَا " ، قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ ، قَالَ : " ارْكَبْهَا "٣٥٦٤٣أَنَرْكَبُ الْبَدَنَةَ ؟ قَالَ : " غَيْرَ مُثْقِلٍ " ، قَالَ : فَنَحْلُبُهَا ؟ قَالَ : " غ٣٥٦٤٤" ارْكَبْهَا " ، قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ ، قَالَ : " ارْكَبْهَا "٣٥٦٤٥" يَرْكَبُ بَدَنَتَهُ بِالْمَعْرُوفِ "٣٥٦٤٦الْهَدْيِ التَّطَوُّعِ : " لَا يَأْكُلْ , فَإِنْ أَكَلَ غَرِمَ "٣٥٦٤٧" مَنْ أَهْدَى هَدْيًا تَطَوُّعًا فَعَطِبَ نَحَرَهُ دُونَ الْحَرَمِ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ٣٥٦٤٨بَعَثَ بِثَمَانِ عَشْرَةَ بَدَنَةً مَعَ رَجُلٍ , وَأَمَّرَهُ فِيهَا بِأَمْرِهِ , فَانْطَلَ٣٥٦٤٩كَيْفَ نَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ ؟ قَالَ : " انْحَرْهُ وَاغْمِسْ نَعْلَهُ فِي د٣٥٦٥٠تَقْطَعُهُ فِي رِدَاءٍ أَنَا أَهَبُهُ لَهُ ؟ قَالَ : " فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِ٣٥٦٥١فَاضْطَجَعَ فِي الْمَسْجِدِ وَخَمِيصَتُهُ تَحْتَ رَأْسِهِ , فَجَاءَ سَارِقٌ فَسَرَقَهَا مِ٣٥٦٥٢صَلَّى عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَوْتَرَ عَلَيْهَا ، قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ ٣٥٦٥٣" الْوِتْرُ عَلَى الرَّاحِلَةِ "٣٥٦٥٤يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ "٣٥٦٥٥لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُوتِرَ الرَّجُلُ عَلَى رَاحِلَتِهِ "٣٥٦٥٦يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ "٣٥٦٥٧مَا خَلَّفَكَ ؟ فَقُلْتُ : أَوْتَرْتُ ، قَالَ : " فَهَلَّا عَلَى رَاحِلَتِكَ ؟ "٣٥٦٥٨صَبَّتْ لِأَبِي قَتَادَةَ مَاءً يَتَوَضَّأُ بِهِ , فَجَاءَتْ هِرَّةٌ تَشْرَبُ , فَأَصْغَى ٣٥٦٥٩يُدْنِي الْإِنَاءَ مِنَ الْهِرِّ فَيَلَغُ فِيهِ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِسُؤْرِهِ "٣٥٦٦٠" الْهِرُّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ "٣٥٦٦١الْهِرِّ ؟ فَقَالَ : " هِيَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ "٣٥٦٦٢وَلَغَتْ هِرَّةٌ فِي طَهُورٍ لِأَبِي الْعَلَاءِ ، فَتَوَضَّأَ بِفَضْلِهَا "٣٥٦٦٣بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ "٣٥٦٦٤بَالَ قَائِمًا ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ "٣٥٦٦٥بَالَ وَمَسَحَ عَلَى النَّعْلَيْنِ "٣٥٦٦٦بَالَ وَمَسَحَ عَلَى النَّعْلَيْنِ "٣٥٦٦٧" فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ٣٥٦٦٨تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْنِ مِنْ مِرْعِزَّى "٣٥٦٦٩بَالَ بِالرَّحْبَةِ ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ "٣٥٦٧٠" خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ , مَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّع٣٥٦٧١أَوْتَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَوْتَرَ الْمُسْلِمُونَ "٣٥٦٧٢أَوْتَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَثَبَتَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ "٣٥٦٧٣" الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَالصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ "٣٥٦٧٤سَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوِتْرَ ، كَمَا سَنَّ الْفِطْرَ وَالْ٣٥٦٧٥" الْوِتْرُ سُنَّةٌ "٣٥٦٧٦نَسِيَ الْوِتْرَ ، قَالَ : " لَا يَضُرُّهُ كَأَنَّمَا هِيَ فَرِيضَةٌ ! "٣٥٦٧٧لَا يَرَى الْوِتْرَ فَرِيضَةً "٣٥٦٧٨" الْأَضْحَى وَالْوِتْرُ سُنَّةٌ "٣٥٦٧٩خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا ، يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ "٣٥٦٨٠" يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ "٣٥٦٨١" يُصَلِّي بِنَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَيَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ وَيَجْلِسُ جَلْسَتَيْنِ "٣٥٦٨٢أَصَلَاةُ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ ؟ " فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنِّي لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الرَّ٣٥٦٨٣مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ ؟ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , جِئْتُ وَأَنْتَ فِي الصَّل٣٥٦٨٤" إِذَا فَاتَتْهُ رَكْعَتَا الْفَجْرِ صَلَّاهُمَا بَعْدَ الْفَجْرِ "٣٥٦٨٥" إِذَا لَمْ أُصَلِّهِمَا حَتَّى أُصَلِّيَ الْفَجْرَ صَلَّيْتُهُمَا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْ٣٥٦٨٦صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ بَعْدَ مَا أَضْحَى "٣٥٦٨٧" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُور٣٥٦٨٨" أَبْصَرَنِي عُمَرُ وَأَنَا أُصَلِّي إِلَى قَبْرٍ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا أَنَسُ , الْقَ٣٥٦٨٩" لَا يُصَلَّى إِلَى الْقَبْرِ "٣٥٦٩٠" لَا يُصَلَّى إِلَى حَائِطِ حَمَّامٍ وَلَا وَسَطِ مَقْبُرَةٍ "٣٥٦٩١" الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسَاجِدُ إِلَّا ثَلَاثَةً : الْمَقْبُرَةَ ، وَالْحَمَّامَ ، وَالْحَش٣٥٦٩٢كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى الْجِنَازَةِ فِي الْمَقْبَرَةِ "٣٥٦٩٣يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلُّوا بَيْنَ الْقُبُورِ "٣٥٦٩٤" قَدْ تَجَاوَزْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ "٣٥٦٩٥" لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فَرَسِهِ صَدَقَةٌ "٣٥٦٩٦" لَا صَدَقَةَ عَلَى الْمُؤْمِنِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فَرَسِهِ "٣٥٦٩٧أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ بِالصَّدَقَةِ ، فَقَالَ النَّاسُ : يَا أَمِيرَ الْ٣٥٦٩٨" لَيْسَ عَلَى الْفَرَسِ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَدَقَةٌ "٣٥٦٩٩أَفِي الْبَرَاذِينِ صَدَقَةٌ ؟ قَالَ : " أَوَفِي الْخَيْلِ صَدَقَةٌ ؟ "٣٥٧٠٠" لَيْسَ فِي الْخَيْلِ صَدَقَةٌ "٣٥٧٠١" لَيْسَ فِي الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ صَدَقَةٌ إِلَّا صَدَقَةُ الْفِطْرِ "٣٥٧٠٢" إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا , فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَ٣٥٧٠٣" صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَالَ : ‏ غَيْرِ ٣٥٧٠٤" ‏ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ : آمِينَ " ، يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ "٣٥٧٠٥" صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، وَالْوِتْرُ وَاحِدَةٌ ، وَسَجْدَتَانِ قَبْلَ طُلُوعِ٣٥٧٠٦" صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى , فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ "٣٥٧٠٧" صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى , فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ تُوت٣٥٧٠٨يُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ "٣٥٧٠٩" افْصِلْ بَيْنَ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَصَلَاةِ النَّهَارِ "٣٥٧١٠" فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَصْلٌ "٣٥٧١١" بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَسْلِيمَةٌ "٣٥٧١٢" صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى "٣٥٧١٣" صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى , وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ "٣٥٧١٤" الْوِتْرُ وَاحِدَةٌ "٣٥٧١٥" إِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ "٣٥٧١٦أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ ، فَأُنْكِرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ , فَسُئِلَ عَنْهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ؟ فَقَال٣٥٧١٧يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ، فَقِيلَ لَهُ ؟ فَقَالَ : " إِنَّمَا اسْتَقْصَرْتُهَا بِهَا "٣٥٧١٨أُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ؟ قَالَ : " نَعَمْ , إِنْ شِئْتَ "٣٥٧١٩" سَمَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، وَحُذَيْفَةُ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ ، ثُمَّ خَرَجَا فَ٣٥٧٢٠" صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى , فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ "٣٥٧٢١يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ، وَيَتَكَلَّمُ فِيمَا بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ وَالرَّكْعَةِ "٣٥٧٢٢" الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ "٣٥٧٢٣أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ "٣٥٧٢٤كَانَ آلُ سَعْدٍ ، وَآلُ عَبْدِ اللَّهِ يُسَلِّمُونَ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ ، وَيُوتِرُو٣٥٧٢٥يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ "٣٥٧٢٦يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ "٣٥٧٢٧" نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ "٣٥٧٢٨اسْتَعَارَ دَابَّةً فَأُتِيَ بِهَا عَلَيْهَا صُفَّةُ نُمُورٍ ، فَنَزَعَهَا ثُمَّ رَكِبَ "٣٥٧٢٩" تُكْرَهُ جُلُودُ السِّبَاعِ "٣٥٧٣٠" يَنْهَاهُمْ أَنْ يَرْكَبُوا عَلَى جُلُودِ السِّبَاعِ "٣٥٧٣١" نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْتَرَ٣٥٧٣٢كَرِهَ الصَّلَاةَ فِي جُلُودِ الثَّعَالِبِ "٣٥٧٣٣" اجْلِسُوا " ، فَسَمِعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَهُوَ عَلَى الْبَابِ ، فَجَلَسَ ٣٥٧٣٤يَخْطُبُ , فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الشَّمْسِ , فَأَمَرَ بِهِ فَحُوِّلَ إِلَى الظِّلِّ ٣٥٧٣٥كَانُوا لَيُسَلِّمُونَ عَلَى الْإِمَامِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَيَرُدُّ "٣٥٧٣٦" كَانُوا يَسْتَأْذِنُونَ الْإِمَامَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ , فَلَمَّا كَانَ زِيَادٌ ، و٣٥٧٣٧يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , فَقَالَ لَهُ : " صَلَّيْتَ ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " صَلِّ٣٥٧٣٨الِاسْتِسْقَاءِ , فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي ! ؟ خَرَجَ النَّب٣٥٧٣٩نَسْتَسْقِي , فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَخَلْفَهُ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ "٣٥٧٤٠الِاسْتِسْقَاءِ بَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، قَالَ : " وَاسْتَسْقَى فَحَوَّلَ ٣٥٧٤١خَرَجَ يَسْتَسْقِي فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ يَدْعُو , وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ،٣٥٧٤٢" أَمَّنِي جَبْرَائِيلُ عِنْدَ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ ، فَصَلَّى بِي الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ٣٥٧٤٣مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ , فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا , ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ ٣٥٧٤٤صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ٣٥٧٤٥" صَلُّوا صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ , فَإِنْ شُغِلْتُمْ فَمَا بَيْنَكُمْ وَ٣٥٧٤٦" وَقْتُ الْعِشَاءِ إِلَى رُبُعِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ "٣٥٧٤٧الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَأَقَرَّهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ٣٥٧٤٨الْقَسَامَةِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ بَدَا لِي أَنْ أَرُدَّهَا , إِنَّ الْأَعْرَابِيَّ يَ٣٥٧٤٩نَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ ، فَتَفَرَّقُوا فِيهَا فَوَجَدُوا أَحَدَه٣٥٧٥٠خَرَجُوا يَمْتَارُونَ بِخَيْبَرَ ، فَعُدِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقُتِلَ ، قَالَ : فَذَكَ٣٥٧٥١بَيْنَمَا الْأَنْصَارُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ خَر٣٥٧٥٢لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَه٣٥٧٥٣طَافَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ الْفَجْرِ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ "٣٥٧٥٤طَافَا بَعْدَ الْعَصْرِ وَصَلَّيَا "٣٥٧٥٥فَطَافَا بِالْبَيْتِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَصَلَّيَا "٣٥٧٥٦يَطُوفُ بَعْدَ الْعَصْرِ وَيُصَلِّي حَتَّى تَصْفَارَّ الشَّمْسُ "٣٥٧٥٧طَافَا بِالْبَيْتِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ثُمَّ صَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ طُلُوعِ الش٣٥٧٥٨بِقِلَادَةٍ فِيهَا خَرَزٌ مُعَلَّقَةٌ بِذَهَبٍ ، ابْتَاعَهَا رَجُلٌ بِسَبْعَةِ دَنَانِيرَ ٣٥٧٥٩" أَلَّا تَبِيعُوا السُّيُوفَ فِيهَا حَلَقَةُ فِضَّةٍ بِدِرْهَمٍ "٣٥٧٦٠طَوْقٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ فُصُوصٌ ؟ قَالَ : تُنْزَعُ الْفُصُوصُ ، ثُمَّ يُبَاعُ الذَّهَبُ و٣٥٧٦١يَكْرَهُ شِرَاءَ السَّيْفِ الْمُحَلَّى إِلَّا بِعَرَضٍ "٣٥٧٦٢يَكْرَهُ شِرَاءَ السَّيْفِ الْمُحَلَّى بِفِضَّةٍ , وَيَقُولُ : اشْتَرِهِ بِذَهَبٍ يَدًا بِ٣٥٧٦٣إِذَا فَاتَتْهُ أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ صَلَّاهَا بَعْدَهَا "٣٥٧٦٤" إِذَا فَاتَتْهُ أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ صَلَّاهَا بَعْدُ "٣٥٧٦٥" مَنْ فَاتَتْهُ أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ فَلْيُصَلِّهَا بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ "٣٥٧٦٦يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ ، وَأَمَرَ بِدَفْنِهِ٣٥٧٦٧" لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللَّهُ مِنْ بُطُونِ السِّب٣٥٧٦٨تَوَضَّأَ وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ٣٥٧٦٩تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلَاثًا٣٥٧٧٠يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ "٣٥٧٧١يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ "٣٥٧٧٢يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ "٣٥٧٧٣يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ "٣٥٧٧٤تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ٣٥٧٧٥خَلَّلَ لِحْيَتَهُ "٣٥٧٧٦" أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ لِحْيَتَكَ "٣٥٧٧٧يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وَ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ٣٥٧٧٨يُوتِرُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وَ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ ا٣٥٧٧٩يُوتِرُ بِثَلَاثٍ يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى , وَ قُلْ يَأَيُّهَ٣٥٧٨٠أَوْتَرَ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى "٣٥٧٨١فَصَلَّى بِنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْجُمُعَةَ ، فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ فِي السَّجْدَ٣٥٧٨٢" يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ٣٥٧٨٣يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَفِي الْجُمُعَةِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى , وَ هَلْ أ٣٥٧٨٤يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَا٣٥٧٨٥يَوْمَ عِيدٍ فَسَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ : بِأَيِّ شَيْءٍ قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى٣٥٧٨٦أَلْقَى مِنَ الْمَذْيِ ، فَكُنْتُ أُكْثِرُ الْغُسْلَ مِنْهُ , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ ٣٥٧٨٧" إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبِهِ فَرَأَى فِيهِ أَثَرًا فَلْيَغْسِلْهُ , فَإِنْ لَمْ٣٥٧٨٨أُجْنِبُ فِي ثَوْبِي فَأَنْظُرُ فَلَا أَرَى شَيْئًا ؟ قَالَ : " فَإِذَا اغْتَسَلْتَ فَتَلَ٣٥٧٨٩الرَّجُلِ يَحْتَلِمُ فِي الثَّوْبِ ، فَلَا يَدْرِي أَيْنَ مَوْضِعَهُ ؟ قَالَ : " يَنْضَحُ ٣٥٧٩٠أَحْتَلِمُ فِي ثَوْبِي ؟ قَالَ : " اغْسِلْهُ " ، قَالَ : خَفِيَ عَلَيَّ ؟ قَالَ : " رُشَّه٣٥٧٩١نَضَحَ مَا لَمْ يَرَ "٣٥٧٩٢يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ , فَقَالَ لَهُ : " صَلَّيْتَ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " صَلِّ رَ٣٥٧٩٣" إِذَا جِئْتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَإِنْ شِئْتَ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْ٣٥٧٩٤يَجِيءُ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ "٣٥٧٩٥يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ , فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ٣٥٧٩٦" إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ٣٥٧٩٧" إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ , وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَ٣٥٧٩٨" إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ , وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْ٣٥٧٩٩" مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "٣٥٨٠٠" لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُو٣٥٨٠١الْمُرْتَدَّةِ : تُسْتَتَابُ , فَإِنْ تَابَتْ وَإِلَّا قُتِلَتْ "٣٥٨٠٢الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِن٣٥٨٠٣كُسُوفَ الشَّمْسِ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ , فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى ٣٥٨٠٤" صَلَاةُ الْآيَاتِ سِتُّ رَكَعَاتٍ ، فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ "٣٥٨٠٥" إِذَا فَزِعْتُمْ مِنْ أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ "٣٥٨٠٦صَلَّى فِي كُسُوفٍ نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ ، يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ "٣٥٨٠٧شَغَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنْ٣٥٨٠٨حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ , حَتَّ٣٥٨٠٩" الْبُرُّ بِالْبُرِّ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ , وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِبًا إِلَّا ٣٥٨١٠" الشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ يَدًا بِيَدٍ "٣٥٨١١" الْبُرُّ بِالْبُرِّ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ ، يَدًا بِيَدٍ "٣٥٨١٢" الصَّدَقَةُ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ "٣٥٨١٣" لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ "٣٥٨١٤" لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ "٣٥٨١٥" قَدْ أَخَذْتُ جَمَلَكَ بِأَرْبَعَةِ دَنَانِيرَ ، وَلَك ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ "٣٥٨١٦" بِعْتُهُ مِنْهُ بِأُوقِيَّةٍ ، وَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي , فَلَمَّا بَلَ٣٥٨١٧" مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ "٣٥٨١٨عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا خَرَجَ مِنْ زَرْعٍ أَوْ ثَمَرٍ "٣٥٨١٩عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِالشَّطْرِ "٣٥٨٢٠أَتَاهُ رَجُلَانِ قَدِ اقْتَتَلَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٣٥٨٢١يُعْطِي أَرْضَهُ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ : عَبْدُ اللَّهِ ، وَسَعْدٌ "٣٥٨٢٢" قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذٌ وَنَحْنُ نُعْطِي أَرْضَنَا بِالثُّلُثِ وَالنِّصْفِ ، فَلَمْ يَع٣٥٨٢٣" لَا بَأْسَ بِالْمُزَارَعَةِ بِالنِّصْفِ "٣٥٨٢٤" لَا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ "٣٥٨٢٥" لَا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ "٣٥٨٢٦" لَا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ "٣٥٨٢٧" لَا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ "٣٥٨٢٨" نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ "٣٥٨٢٩" لَا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ "٣٥٨٣٠لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ "٣٥٨٣١لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ , وَأَنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ "٣٥٨٣٢الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا "٣٥٨٣٣" إِنَّا آلُ مُحَمَّدٍ لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ "٣٥٨٣٤" إِنَّا آلُ مُحَمَّدٍ لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ "٣٥٨٣٥" لَوْلَا أَنْ تَكُونِي مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُكَ ! "٣٥٨٣٦يَصْنَعُ حَيْثُ كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ "٣٥٨٣٧" لَيْسَ فِي أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ "٣٥٨٣٨" لَا صَدَقَةَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ "٣٥٨٣٩" لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ "