مصنف ابن أبي شيبة · الكتاب ٢٤
140 hadiths
الأحاديث
٢٩٧١٩" الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ وَ٢٩٧٢٠هَلْ تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ ؟ " ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَ٢٩٧٢١الْإِيمَانَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ : تَعْبُدُ اللَّهَ , وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ , وَتُؤْتِي الزّ٢٩٧٢٢" عُرَى الْإِيمَانِ أَرْبَعٌ : الصَّلَاةُ , وَالزَّكَاةُ , وَالْجِهَادُ , وَالْأَمَانَةُ "٢٩٧٢٣" الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ : الصَّلَاةُ سَهْمٌ , وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ , وَالْجِهَا٢٩٧٢٤أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ , قَالَ : " بَخٍ , لَقَدْ سَأَلْتُ عَنْ عَظِيم٢٩٧٢٥" أَرْبَعٌ لَنْ يَجِدَ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِهِنَّ : لَا إِلَهَ إِلّ٢٩٧٢٦مَنْ خَلَقَكَ وَهُوَ خَالِقُ مَنْ قَبْلَكَ وَهُوَ خَالِقُ مَنْ بَعْدَكَ ؟ ، قَالَ : " اللّ٢٩٧٢٧أَتَانَا رَسُولُكَ فَزَعَمَ لَنَا أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَكَ , قَالَ : " صَدَقَ " , قَالَ : ٢٩٧٢٨" الْإِسْلَامُ عَلَانِيَةٌ , وَالْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ , ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى صَ٢٩٧٢٩" لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ "٢٩٧٣٠" الْإِيمَانُ يَبْدَأُ نُقْطَةً بَيْضَاءَ فِي الْقَلْبِ , كُلَّمَا ازْدَادَ الْإِيمَانُ از٢٩٧٣١الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ , ثُمَّ يُذْنِبُ٢٩٧٣٢" مَا نَقُصَتْ أَمَانَةُ عَبْدٍ قَطُّ إِلَّا نَقَصَ إِيمَانُهُ "٢٩٧٣٣لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ "٢٩٧٣٤" لَا يَغُرَّنَّكُمْ صَلَاةُ امْرِئٍ وَلَا صِيَامُهُ , مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ صَلَّ٢٩٧٣٥" الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ " , قِيلَ لَهُ : وَمَا زِيَادَتُهُ وَمَا نُقْصَانُهُ ؟ ، ٢٩٧٣٦" اللَّهُمَّ لَا تَنْزِعْ مِنِّي الْإِيمَانَ كَمَا أَعْطَيْتَنِيهُ "٢٩٧٣٧" لَوْ سُئِلْتَ عَنْ أَفْضَلِ أَهْلِ هَذَا الْمَسْجِدِ فَقَالُوا : تَشْهَدُ أَنَّهُ مُؤْمِ٢٩٧٣٨" أَلَا أُزَوِّجُكَ فَمَا مِنْ عَبْدٍ يَزْنِي إِلَّا نَزَعَ اللَّهُ مِنْهُ نُورَ الْإِيمَا٢٩٧٣٩" لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ٢٩٧٤٠أَتَعْلَمُ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٢٩٧٤١" أَنَا مُؤْمِنٌ , فَوَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ صَادِقًا لَا يُعَذِّبُهُ اللَّهُ عَلَى صِدْقِه٢٩٧٤٢" أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ " , قَالَ : " أَرْجُو "٢٩٧٤٣هَذَا الطَّاعُونَ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٢٩٧٤٤مَاذَا يُنَجِّي الْعَبْدَ مِنْ النَّارِ ؟ ، فَقَالَ : " الْإِيمَانُ بِاللَّهِ " , قَالَ : ٢٩٧٤٥" مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ "٢٩٧٤٦" لَيْسَ الْمَرْءُ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا بِالْفَاحِشِ وَلَا بِ٢٩٧٤٧" الْمُؤْمِنُ طُبِعَ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ "٢٩٧٤٨" الْمُؤْمِنُ يُطْوَى عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ "٢٩٧٤٩" يُطْوَى الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ إِلا الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ "٢٩٧٥٠" تَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ , يُصْبِحُ الرَّجُلُ ٢٩٧٥١" أَيْنَ اللَّهُ ؟ " ، قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ , قَالَ : " مَنْ أَنَا " , قَالَتْ : أَنْت٢٩٧٥٢" أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " ، قَالَتْ : نَ٢٩٧٥٣" مثل الْمُؤْمِنِ مثل الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ , وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ٢٩٧٥٤" الْمُؤْمِنُ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تَفِيئُهَا الرِّيحُ , تَصْرَعُهَا مَرَّةً٢٩٧٥٥" مثل الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنْ الزَّرْعِ ، تُمِيلُهَا الرِّيحُ مَرّ٢٩٧٥٦" مثل الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّخْلَةِ تُؤْتِي طَيِّبًا وَتَضَعُ طَيِّبًا "٢٩٧٥٧" الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا "٢٩٧٥٨عَمَّارًا مُلِئَ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ "٢٩٧٥٩عَمَّارًا مُلِئَ إيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ "٢٩٧٦٠الْإِيمَانَ لَيْسَ بِالتَّحَلِّي وَلَا بِالتَّمَنِّي , إِنَّمَا الْإِيمَانُ مَا وَقَرَ فِي٢٩٧٦١" مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ زَوَّجْنَاهُ , فَلَا يَزْنِي مِنْكُمْ زَانٍ إِلَّا نَزَ٢٩٧٦٢" عَجَبًا لِإِخْوَانِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يُسَمُّونَ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنًا "٢٩٧٦٣" أَشْهَدُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ بِالطَّاغُوتِ كَافِرٌ بِاللَّهِ , يَعْنِي : الْحَجَّاجَ "٢٩٧٦٤" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ وَيُصَلُّونَ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَيْسَ فِيه٢٩٧٦٥" التَّقْوَى : عَمَلٌ بِطَاعَةِ اللَّهِ , رَجَاءَ رَحْمَةِ اللَّهِ عَلَى نُورٍ مِنْ اللَّه٢٩٧٦٦" إِذَا ذَكَرَ الْحَجَّاجَ ، قَالَ : ‏ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ "٢٩٧٦٧" كَفَى بِمَنْ شَكَّ فِي الْحَجَّاجِ لَحَاهُ اللَّهُ "٢٩٧٦٨" مَا يُؤْمِنُ مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ وَجَارُهُ طَاوٍ إِلَى جَنْبِهِ "٢٩٧٦٩" ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَحَلَاوَتَهُ : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ ٢٩٧٧٠لَا حَظَّ لِأَحَدٍ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ أَضَاعَ الصَّلَاةَ ، فَصَلَّى وَجُرْحُهُ يَثْعَ٢٩٧٧١" امْشُوا بِنَا نَزْدَدْ إِيمَانًا "٢٩٧٧٢" اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً ، يَعْنِي : نَذْكُرُ اللَّهَ "٢٩٧٧٣" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا دَائِمًا , وَعِلْمًا نَافِعًا , وَهَدْيًا قَيِّمً٢٩٧٧٤" اجْلِسْ بِنَا فَلْنُؤْمِنْ سَاعَةً , فَيَجْلِسَانِ يَتَذَاكَرَانِ اللَّهَ وَيَحْمَدَانِه٢٩٧٧٥قُمْ بِنَا نَزْدَدْ إِيمَانًا "٢٩٧٧٦مثل الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ سِهَامِ الْغَنِيمَةِ , فَمَنْ يَضْرِبُ فِيهَا بِخَمْسَ٢٩٧٧٧" الْإِيمَانُ نُورٌ , فَمَنْ زَنَا فَارَقَهُ الْإِيمَانُ , فَمَنْ لَامَ نَفْسَهُ وَرَاجَعَ٢٩٧٧٨" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا وَأَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُق٢٩٧٧٩أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا , وَأَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسُنُهُمْ خُلُق٢٩٧٨٠" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "٢٩٧٨١" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "٢٩٧٨٢" الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ قُرِنَا جَمِيعًا , فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ "٢٩٧٨٣" قُلْ : إِنِّي فِي الْجَنَّةِ , وَلَكِنَّا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ ٢٩٧٨٤" أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ ، قَالَ : أَرْجُو "٢٩٧٨٥" أَنْتُمْ الْمُؤْمِنُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ "٢٩٧٨٦" إِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ , فَلَا يَشُكَّنَّ فِي إيمَانِهِ "٢٩٧٨٧حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ , عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ي٢٩٧٨٨" أَنَا مُؤْمِنٌ "٢٩٧٨٩" مَنْ أَنْتُمْ ؟ " ، قَالُوا : نَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ , قَالَ : " أَفَلَا قَالُوا : نَحْنُ٢٩٧٩٠" آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ "٢٩٧٩١خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ تَكُنْ مُؤْمِنًا "٢٩٧٩٢هَاهُنَا قَوْمًا يَشْهَدُونَ عَلَيَّ بِالْكُفْرِ " , فَقَالَ : " أَلَا تَقُولُ : لَا إِلَه٢٩٧٩٣" تَسَمَّوْا بِأَسْمَائِكُمْ الَّتِي سَمَّاكُمْ اللَّهُ : بِالْحَنِيفِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ٢٩٧٩٤" أَنْتُمْ الْمُؤْمِنُونَ وَأَنْتُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ "٢٩٧٩٥" أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ عُرَى الدِّينِ وَقِوَامَ الْإِسْلَامِ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ , وَ٢٩٧٩٦" يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِن٢٩٧٩٧أَعْطَيْتَهُمْ وَتَرَكْتَ فُلَانًا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا , فَقَالَ رَسُولُ ٢٩٧٩٨سَلْ تُعْطَهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ,٢٩٧٩٩" لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُ٢٩٨٠٠" لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُ٢٩٨٠١" لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُ٢٩٨٠٢" الْحَيَاءُ مِنْ الْإِيمَانِ وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ , وَالْبَذَاءِ مِنْ الْجَفَاءِ ٢٩٨٠٣أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ , قَالَ : " الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ " , قِيلَ : أَيُّ الْمُ٢٩٨٠٤" بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ "٢٩٨٠٥" الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ , فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ "٢٩٨٠٦" مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ "٢٩٨٠٧" مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ "٢٩٨٠٨" مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ "٢٩٨٠٩" مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ حَتَّى تَفُوتَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ "٢٩٨١٠" مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً حَتَّى تَفُوتَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُ٢٩٨١١" لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ , وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ "٢٩٨١٢أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ الرَّأْيُ الْحَسَنُ "٢٩٨١٣قِبَلَنَا قَوْمًا نَعُدُّهُمْ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ , إِنْ قُلْنَا نَحْنُ مُؤْمِنُونَ عَا٢٩٨١٤" الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : قَلْبٌ مُصَفَّحٌ فَذَلِكَ قَلْبُ الْمُنَافِقِ , وَقَلْبٌ أَغْلَف٢٩٨١٥" يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ , ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّ٢٩٨١٦" يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " , قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّه٢٩٨١٧" يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ , ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " , قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّه٢٩٨١٨" اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ ، الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ "٢٩٨١٩" مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصِ الدِّينِ وَالرَّأْيِ أَغْلَبَ لِلرِّجَالِ ذَوِي الْأَمْرِ عَلَ٢٩٨٢٠الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ ، قَالَ : " الْجَوَابُ بِدْعَةٌ وَمَا ي٢٩٨٢١" لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , و٢٩٨٢٢الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ بَصِيرًا ثُمَّ يُمْسِي وَمَا يَنْظُرُ بِشَفْرٍ "٢٩٨٢٣" هَلْ كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّ٢٩٨٢٤" يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُل٢٩٨٢٥لَأَعْلَمُ أَهْلَ دِينَيْنِ , أَهْلُ ذَيْنِكَ الدِّينَيْنِ فِي النَّارِ : أَهْلَ دِينٍ يَق٢٩٨٢٦" الْإِيمَانُ سِتُّونَ أَوْ سَبْعُونَ أَوْ بِضْعَةٌ , أَوْ أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ , أَعْلَاه٢٩٨٢٧" الْحَيَاءُ مِنْ الْإِيمَانِ "٢٩٨٢٨" هَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنُونَ وَهَؤُلَاءِ الْمُنَافِقُونَ وَهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ , فَيَنْ٢٩٨٢٩" لَوْ قُطِّعْتَ أَعْضَاءً مَا بَلَغْتَ الْإِيمَانَ "٢٩٨٣٠" أَوْثَقُ عُرَى الْإِسْلَامِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ "٢٩٨٣١" أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِيهِ "٢٩٨٣٢" أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ , ف٢٩٨٣٣لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً , فَمَا حَقِيقَةُ ذَلِكَ ؟ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَ٢٩٨٣٤" كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَ بْنَ مَالِكٍ ؟ " ، قَالَ : أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا , ق٢٩٨٣٥" تَعَالَوْا نُؤْمِنْ سَاعَةً ، تَعَالَوْا فَلْنَذْكُرْ اللَّهَ وَنَزْدَدْ إِيمَانًا , تَع٢٩٨٣٦الْإِسْلَامَ ثَلَاثُ أَثَافِيٍّ : الْإِيمَانُ وَالصَّلَاةُ وَالْجَمَاعَةُ , فَلَا تُقْبَلُ٢٩٨٣٧" الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنْ الْإِيمَانِ "٢٩٨٣٨مَا الْإِسْلَامُ ؟ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تُقِيمُ ا٢٩٨٣٩" الطُّهْرُ شَطْرُ الْإِيمَانِ "٢٩٨٤٠الطُّهُورَ شَطْرُ الْإِيمَانِ "٢٩٨٤١" الْوُضُوءُ شَطْرُ الْإِيمَانِ "٢٩٨٤٢" الطُّهُورُ نِصْفُ الْإِيمَانِ "٢٩٨٤٣عُرَى الدِّينِ وَقِوَامَهُ : الصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ لَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا , وَحَجُّ ا٢٩٨٤٤" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "٢٩٨٤٥" مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَهُوَ كَافِرٌ "٢٩٨٤٦" مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ , وَآتَى الزَّكَاةَ , فَقَدْ تَوَسَّطَ الْإِيمَانَ "٢٩٨٤٧حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ عَبْدِ اللّ٢٩٨٤٨لِيَعْظُمْ شَأْنُ الْإِيمَانِ فِي نَفْسِكَ , مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا ٢٩٨٤٩" الصَّبْرُ مِنْ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنْ الْجَسَدِ , فَإِذَا ذَهَبَ الصَّب٢٩٨٥٠" ثَلَاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ جَمَعَ الْإِيمَانَ : الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ , وَالْإِنْفَاق٢٩٨٥١" ‏ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ "٢٩٨٥٢" لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْسَانٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ "٢٩٨٥٣" أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ , وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ "٢٩٨٥٤" أَمَّا بَعْدُ , فَإِنَّ الْإِيمَانَ فَرَائِضُ وَشَرَائِعُ وَحُدُودٌ وَسُنَنٌ , فَمَنْ اس٢٩٨٥٥" لَا بُدَّ لِأَهْلِ هَذَا الدِّينِ مِنْ أَرْبَعٍ : دُخُولٌ فِي دَعْوَةِ الْإِسْلَامِ , وَ٢٩٨٥٦" مَا كَانُوا يَقُولُونَ لِعَمَلٍ تَرَكَهُ رَجُلٌ كُفْرٌ , غَيْرِ الصَّلَاةِ " , قَالَ : ك٢٩٨٥٧يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ النَّارَ " , قَالَ : " لَعَمْرُكَ وَاللَّهِ إ٢٩٨٥٨مَنْ شَهِدَ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَلْيَشْهَدْ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ ؟ " ، قَالَ : " نَعَمْ "