٢٣٦٧٥الأَرْنَبِ " ، فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهَا " ، قَالَ : " إِنَّهَا تَحِيضُ " ، قَالَ : " إِ٢٣٦٧٦" أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَسَعَى عَلَيْهَا الْغِلْمَانُ حَتَّى لَغِبُو٢٣٦٧٧فَأَهْدَى إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الأَعْرَابِ أَرْنَبًا ، فَأَكَلْنَاهَا " , فَقَالَ الأَعْرَ٢٣٦٧٨أَكَلَهَا "٢٣٦٧٩رَمَى أَرْنَبًا بِعَصًا , فَكَسَرَ قَوَائِمَهَا ، فَذَبَحَهَا ، فَأَكَلَهَا "٢٣٦٨٠لا يَرَى بِأَكْلِ الأَرْنَبِ بَأْسًا "٢٣٦٨١الأَرْنَبُ حَلالٌ "٢٣٦٨٢الأَرْنَبِ " ، فَقَالَ : " أَعَافُهَا وَلا أُحَرِّمُهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ "٢٣٦٨٣بِأَرْنَبَيْنِ ، فَذَبَحْتُهُمَا بِمَرْوَةَ ، فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهِمَا "٢٣٦٨٤كَرِهَ أَكْلَهَا "٢٣٦٨٥كَرِهَهَا "٢٣٦٨٦كَرِهَهَا "٢٣٦٨٧مَا تَقُولُ فِي الأَرْنَبِ ؟ " ، قَالَ : " لا آكُلُهُ وَلا أُحَرِّمُهُ " , قُلْتُ : " فَإِ٢٣٦٨٨يَأْكُلُ الضِّبَاعَ , فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ "٢٣٦٨٩لا بَأْسَ بِأَكْلِهَا " , وَقَالَ : " هِيَ صَيْدٌ "٢٣٦٩٠الضَّبُعِ " ، قَالَ : " نَعْجَةٌ مِنَ الْغَنَمِ "٢٣٦٩١ضَبُعٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَبْشٍ "٢٣٦٩٢الضَّبُعُ صَيْدٌ , فَكُلْهَا ، وَلا تَصِدْهَا فِي الْحَرَمِ "٢٣٦٩٣مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ ؟ " قَالَ : " وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ ؟ "٢٣٦٩٤كَانَتِ الْعَرَبُ تَأْكُلُ الضَّبُعَ "٢٣٦٩٥لأَنْ يُهْدَى لَهُ الضَّبُعُ الْمُكَوَّنَةُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الدَّجَاجَةِ السَّمِينَة٢٣٦٩٦لا فَرَعَةَ وَلا عَتِيرَةَ "٢٣٦٩٧" لا فَرَعَةَ وَلا عَتِيرَةَ "٢٣٦٩٨لا يَرَيَانِ الْعَتِيرَةَ "٢٣٦٩٩الْعَتِيرَةِ " ، قَالَ : " تِلْكَ الرَّجَبِيَّةُ ذَبَائِحُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ "٢٣٧٠٠الْعَتِيرَةِ " ، فَقَالَ : " جِيرَانُكَ أَفْعَلُ النَّاسِ لَهَا " , قُلْتُ : " مَا هِيَ ؟ ٢٣٧٠١الْعَتِيرَةُ ذَبَائِحُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ "٢٣٧٠٢عَلَى كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَى وَعَتِيرَةٌ , أَتَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ ؟ " ٢٣٧٠٣يَذْبَحُ فِي كُلِّ رَجَبٍ "٢٣٧٠٤" وَالْفَرَعُ حَقٌّ , وَلَئِنْ تَتْرُكَهُ حَتَّى يَكُونَ شَفَرِيًّا ابْنَ مَخَاضٍ أَوِ ابْ٢٣٧٠٥" أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفَرَعِ ، فِي كُلِّ خَمْ٢٣٧٠٦الْفَرَعِ " ، فَقَالَ : " فَرِّعُوا إِنْ شِئْتُمْ , وَإِنْ تُغَذُّوهُ حَتَّى يَبْلُغَ ، فَ٢٣٧٠٧نَذْبَحُ فِي رَجَبٍ ذَبَائِحَ , فَنَأْكُلُ مِنْهَا وَنُطْعِمُ مَنْ جَاءَنَا " , فَقَالَ رَ٢٣٧٠٨" نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَك٢٣٧٠٩أَكَلْنَا لُحُومَ الْخَيْلِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَلُحُومَ الْحُمُرِ الْوَحْشِيَّةِ "٢٣٧١٠أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ , وَنَهَان٢٣٧١١يَأْكُلُونَ لُحُومَ الْخَيْلِ فِي مَغَازِيهِمْ "٢٣٧١٢نَحَرَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ فَرَسًا فَقَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ "٢٣٧١٣حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلامٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ :٢٣٧١٤أَكَلَ لَحْمَ فَرَسٍ "٢٣٧١٥أَكَلَ لَحْمَ فَرَسٍ "٢٣٧١٦لُحُومِ الْخَيْلِ ، فَلَمْ يَرَ بِهَا بَأْسًا "٢٣٧١٧حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ٢٣٧١٨أَدْرَكْتهمْ يَقْتَسِمُونَ لُحُومَ الْخَيْلِ "٢٣٧١٩أَكْلِ الْفَرَسِ " ، وَقَالَ وَكِيعٌ : عَنْ أَكْلِ الْخَيْلِ " ، فَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ٢٣٧٢٠لا بَأْسَ بِلَحْمِ الْفَرَسِ "٢٣٧٢١يَكْرَهُ لُحُومَ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ , وَكَانَ يَقُولُ : قَالَ اللَّهُ جَل٢٣٧٢٢نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ , فَأَمَّا الْبِغَالُ فَلا "٢٣٧٢٣كَرِهَ لَحْمَ الْبِغَالِ "٢٣٧٢٤لُحُومِ الْخَيْلِ " ، فَقَالَ : وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا كَأ٢٣٧٢٥لا بَأْسَ بِأَكْلِ لَحْمِ الْبَغْلِ "٢٣٧٢٦أَكْلِ الْحُمُرِ وَنَحْنُ بِخَيْبَرَ , وَإِنَّ الْقُدُورَ لَتَفُورُ بِهَا , فَكَفَأْنَاهَا٢٣٧٢٧لُحُومِ الْحُمُرِ "٢٣٧٢٨نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّ٢٣٧٢٩نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ "٢٣٧٣٠أَصَابَ النَّاسَ يَوْمَ خَيْبَرَ جُوعٌ شَدِيدٌ , فَأَصَابُوا حُمُرًا أَهْلِيَّةً ، فَطَبَخ٢٣٧٣١نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ "٢٣٧٣٢حَرَّمَ أَشْيَاءَ حَتَّى ذَكَرَ الْحُمُرَ الإِنْسِيَّةَ "٢٣٧٣٣ذَبَحَ النَّاسُ الْحُمُرَ ، فَأَغْلَوْا بِهَا الْقُدُورَ , فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى٢٣٧٣٤نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الأَهْلِيِّ "٢٣٧٣٥" اكْفَئُوا الْقُدُورَ , وَلا تَطْعَمُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا "٢٣٧٣٦حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ الْحِمَارَ الإِنْسِيَّ "٢٣٧٣٧مَرَّ بِالْقُدُورِ وَهِيَ تَغْلِي " ، فَقَالَ لَنَا : " مَا هَذَا ؟ " ، قُلْنَا : " لَحْمُ٢٣٧٣٨لُحُومُهَا وَأَلْبَانُهَا حَرَامٌ "٢٣٧٣٩جُلَّ مَالِي الْحُمُرُ , أَفَأُصِيبُ مِنْهَا ؟ " ، قَالَ : " أَلَيْسَ تَرْعَى الْفَلاةَ وَ٢٣٧٤٠كُلْ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ , فَإِنَّمَا قَذَّرْتُهَا مِنْ جَوَّالِ الْقَرْيَةِ "٢٣٧٤١كَرِهْتُ إِبْقَاءً عَلَى الظَّهْرِ " ، يَعْنِي : لُحُومَ الْحُمُرِ٢٣٧٤٢أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ " ، قَالَ : " إِنَّمَا كَرِهْتُ لَكُمْ جَوَّالِ الْ٢٣٧٤٣فَأَصَبْنَا ضِبَابًا , فَكَانَتِ الْقُدُورُ تَغْلِي " , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل٢٣٧٤٤الضَّبِّ " ، فَقَالَ : " لا آكُلُهُ ، وَلا أُحَرِّمُهُ "٢٣٧٤٥" إِنَّا بِأَرْضٍ مُضِبَّةٍ فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ " ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ٢٣٧٤٦بِضَبٍّ " ، فَقَالَ : " أُمَّةٌ مُسِخَتْ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ "٢٣٧٤٧ضَبٌّ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ " , قَالَتْ : " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَلا أُطْعِم٢٣٧٤٨" كُلا فَإِنَّكُمَا أَهْلُ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا , وَإِنَّا أَهْلُ الْمَدِينَةِ نَعَافُهَا٢٣٧٤٩كَيْفَ تَقُولُ فِي الضَّبِّ ؟ " ، قَالَ : " إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ٢٣٧٥٠لَحْمُ ضَبٍّ , فَكَفَّ يَدَهُ ، وَقَالَ : " إِنَّ هَذَا اللَّحْمَ لَمْ آكُلْهُ قَطُّ " , و٢٣٧٥١أُهْدِيَ لِشَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ضَبٌّ مَشْوِيٌّ , فَأَكَلْتُ مِنْهُ "٢٣٧٥٢فَأَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ وَمَعَهُ ضِبَابٌ , فَأَهْدَاهَا لِلنَّبِيِّ ص٢٣٧٥٣وَجَدَ رِيحَ ضَبٍّ فَرَخَّصَ لَهُمْ فِي أَكْلِهِ "٢٣٧٥٤" مَنْ أَكَلَ الضِّبَابَ ؟ " ، فَقَالَ عُمَرُ : " وَدِدْتُ أَنَّ فِي كُلِّ جُحْرِ ضَبٍّ ضَ٢٣٧٥٥الضَّبِّ " ، فَقَالَ : " لا آكُلُهُ وَلا أُحَرِّمُهُ "٢٣٧٥٦اللَّهَ لَيَنْفَعُ بِالضَّبِّ ، فَإِنَّهُ لَطَعَامُ عَامَّةِ الرِّعَاءِ , وَلَوْ كَانَ عِن٢٣٧٥٧" مَا طَعَامُكَ ؟ " ، قَالَ : " الضِّبَابُ " ، قَالَ : " وَدِدْتُ أَنَّ لِي فِي كُلِّ جُحْ٢٣٧٥٨" ضَبٌّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَجَاجَةٍ "٢٣٧٥٩الضَّبِّ " ، فَقَالَ : " حَلالٌ لا بَأْسَ بِهِ , وَلَكِنِّي أَعَافُهُ "٢٣٧٦٠الضَّبِّ " ، فَقَالَ : " لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلا زَاجِرٍ عَنْهُ "٢٣٧٦١وَجَدَ رِيحَ ضَبٍّ " ، فَقَالَ : " إِنِّي أَوْ إِنَّا مِنْ قَوْمٍ لا نَأْكُلُهُ , وَرَخَّص٢٣٧٦٢كَرِهَ الضَّبَّ "٢٣٧٦٣الضَّبِّ " ، فَقَالَ : " إِنْ أَعْجَبَكَ فَكُلْهُ "٢٣٧٦٤مَا طَعَامُكُمْ ؟ " ، قُلْنَا : " الضِّبَابُ " ، قَالَ : " فَقَالَ عُمَرُ : أَوَ يُجْزِيكُ٢٣٧٦٥" آكُلُ الطِّحَالَ ؟ " ، قَالَ : " نَعَمْ , إِنَّمَا حُرِّمَ الدَّمُ الْمَسْفُوحُ "٢٣٧٦٦إِنِّي آكُلُ الطِّحَالَ وَمَا يُعْجِبُنِي , وَلَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُحَرِّمَهُ "٢٣٧٦٧لا يَرَى بِالطِّحَالِ بَأْسًا "٢٣٧٦٨إِذَا سُئِلَ عَنِ الْجِرِّيثِ وَالطِّحَالِ ، قَالَ وَكِيعٌ : وَأَشْيَاءَ مِمَّا يُكْرَهُ٢٣٧٦٩لا بَأْسَ بِالطِّحَالِ "٢٣٧٧٠لا يَأْكُلُ الْجِرِّيثَ وَالطِّحَالَ "٢٣٧٧١الطِّحَالُ لُقْمَةُ الشَّيْطَانِ "٢٣٧٧٢لَنَا أظْيَارًا مِنَ الْمَجُوسِ وَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمُ الْعِيدُ فَيُهْدُونَ لَنَا " , فَ٢٣٧٧٣لَهُ سُكَّانٌ مَجُوسٌ , فَكَانُوا يُهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ وَالْمِهْرَجَانِ " , فَك٢٣٧٧٤" لَمَّا قَدِمَ الْمُسْلِمُونَ أَصَابُوا مِنْ أَطْعِمَةِ الْمَجُوسِ مِنْ جُبْنِهِمْ وَمِنْ٢٣٧٧٥يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِمَّا طَبَخَ الْمَجُوسُ فِي قُدُورِهِمْ , وَلَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْ٢٣٧٧٦لا بَأْسَ بِخُبْزِ الْمَجُوسِ "٢٣٧٧٧لا تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِ الْمَجُوسِ إِلا الْفَاكِهَةَ "٢٣٧٧٨كُنَّا فِي غَزَاةٍ لَنَا , فَلَقِينَا أُنَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأَجْهَضْنَاهُمْ ، عَن٢٣٧٧٩كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَجِيئُونَ بِالسَّمْنِ فِي ظُرُوفِهِمْ ، فَيَشْتَرِيهِ أَصْحَابُ رَسُ٢٣٧٨٠السَّمْنِ الْجَبَلِيِّ " ، فَقَالَ : " الْعَرَبِيُّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ , وَإِنَّا لَنَ٢٣٧٨١لا يَرَى بِالسَّمْنِ الْجَبَلِيِّ بَأْسًا "٢٣٧٨٢كُنَّا نَأْكُلُ السَّمْنَ , وَلا نَأْكُلُ الْوَدَكَ , وَلا نَسْأَلُ عَنِ الظُّرُوفِ "٢٣٧٨٣يَكْرَهُ مِنَ السَّمْنِ مَا يَجِيءُ مِنْ هَذَا ، يَعْنِي الْجَبَلَ ، وَلا يَرَى بَأْسًا يَ٢٣٧٨٤لا يَرَى بِأَكْلِ السَّمْنِ الْمَائِيِّ بَأْسًا "٢٣٧٨٥يَنْقُلُونَ السَّمْنَ الْجَبَلِيَّ بِمَاءِ الْجُبْنِ "٢٣٧٨٦نَغْزُو أَرْضَ الْعَدُوِّ ، فَنَحْتَاجُ إِلَى آنِيَتِهِمْ " ، قَالَ : " فَاسْتَغْنُوا عَنْ٢٣٧٨٧نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضَ الْمُشْرِكِينَ فَلا ٢٣٧٨٨يَظْهَرُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَيَأْكُلُونَ فِي أَوْعِيَتِهِمْ وَيَشْرَبُونَ فِي أَسْ٢٣٧٨٩اسْتَسْقَى , فَآتَاهُ دِهْقَانُ بِبَاطِيَةٍ فِيهَا خَمْرٌ ، فَغَسَلَهَا ، وَشَرِبَ فِيهَا ٢٣٧٩٠يَكْرَهُونَ آنِيَةَ الْكُفَّارِ , فَإِنْ لَمْ يَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا غَسَلُوهَا ، وَطَبَخ٢٣٧٩١إِذَا احْتَجْتُمْ إِلَى قُدُورِ الْمَجُوسِ وَآنِيَتِهِمْ فَاغْسِلُوهَا ، وَاطْبُخُوا فِيهَ٢٣٧٩٢قُدُورِ الْمَجُوسِ " ، فَقَالَ : " اغْسِلْهَا ، وَاطْبُخْ فِيهَا "٢٣٧٩٣فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي السَّمْنِ فَمَاتَتْ " , فَقَالَ : " أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَك٢٣٧٩٤فَأْرَةٍ مَاتَتْ فِي السَّمْنِ " ، فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤْخَذَ وَمَا حَوْلَهَا فَيُطْرَحَ٢٣٧٩٥الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ " ، قَالَ : " إِنْ كَانَ ذَائِبًا فَأَهْرِقْهُ , وَإِنْ ك٢٣٧٩٦سَمْنٍ مَاتَ فِيهِ وَزَغٌ " ، فَقَالَ : " بِيعُوهَا بَيْعًا , وَلا تَبِيعُوهُ مِنْ مُسْلِم٢٣٧٩٧جُرَذًا وَقَعَ فِي قِدْرٍ لآلِ ابْنِ عُمَرَ فَسُئِلَ " ، فَقَالَ : " انْتَفِعُوا بِهِ ، اد٢٣٧٩٨سَمْنٍ أَوْ زِيَادَةٌ وَقَعَتْ فِيهِ فَأْرَةٌ فَمَاتَتْ " , " فَأَمَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ أَ٢٣٧٩٩فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ " , فَقَالَ : " إِنَّمَا حَرَّمَ اللَّهُ مِنَ الْمَ٢٣٨٠٠الزَّيْتِ تَقَعُ فِيهِ الْفَأْرَةُ فَتَمُوتُ فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ أَكْلُهُ لِمُسْلِمٍ وَلا٢٣٨٠١الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ وَالزَّيْتِ " ، قَالَ : " إِنْ كَانَ جَامِدً أُخِذَتْ وَم٢٣٨٠٢" إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقِهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَكُلْ مَا بَقِيَ , وَإِنْ كَانَ مَائِ٢٣٨٠٣إِذَا وَقَعَ الْجُرَذُ فِي السَّمْنِ الذَّائِبِ فَمَاتَتْ فِيهِ لَمْ يُؤْكَلْ , وَإِنْ كَا٢٣٨٠٤إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقِهَا وَمَا يَلِيهَا ، وَكُلْ مَا بَقِيَ , وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا٢٣٨٠٥فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي زَيْتٍ , فَسَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ،٢٣٨٠٦فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ جَامِدٍ ، فَأَمَرَ أَنْ تُلْقَى وَمَا حَوْلَهَا ، وَيُؤْكَلَ ٢٣٨٠٧الْجُبْنِ " ، قَالَ : " ضَعِ السِّكِّينَ فِيهِ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ، وَكُلْ "٢٣٨٠٨الْجُبْنِ " ، فَقَالَ : " مَا يَأْتِينَا مِنَ الْعِرَاقِ شَيْءٌ هُوَ أَعْجَبُ إِلَيْنَا مِ٢٣٨٠٩" كُلُوا الْجُبْنَ ؛ فَإِنَّهُ لَبَأٌ وَلَبَنٌ "٢٣٨١٠" ضَعِي فِيهِ سِكِّينَكِ ، وَاذْكُرِي اسْمَ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ ، وَكُلْ "٢٣٨١١" كُلُوا الْجُبْنَ عَرْضًا "٢٣٨١٢جَاءَنَا جُبْنٌ مِنَ الْعِرَاقِ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ " ، فَقَالَتْ : " كُلِي ، و٢٣٨١٣" اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى الْجُبْنِ وَكُلُوا "٢٣٨١٤" لا تَأْكُلُوا مِنَ الْجُبْنِ إِلا مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ "٢٣٨١٥أَصَبْنَا سَلَّةً " ، فَقَالَ : " افْتَحُوهَا , فَإِنْ كَانَ طَعَامًا أَكَلْنَاهُ , وَإِنْ٢٣٨١٦" لا بَأْسَ بِمَا صَنَعَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنَ الْجُبْنِ "٢٣٨١٧الْجُبْنِ " ، فَقَالَ : " مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ "٢٣٨١٨" لا تَأْكُلْ مِنَ الْجُبْنِ إِلا مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ وَالْيَهُودُ وَالنَّصَارَى , ف٢٣٨١٩أَصَابُوا مِنْ أَطْعِمَةِ الْمَجُوسِ مِنْ جُبْنِهِمْ وَخُبْزِهِمْ , فَأَكَلُوا ، وَلَمْ يَ٢٣٨٢٠لَمَّا أَتَيْنَا الْجَبَلَ وَرَأَيْنَا صَنِيعَهُمْ كَرِهْنَاهُ "٢٣٨٢١إِذَا لَمْ تَدْرُوا مَنْ صَنَعَهُ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَكُلُوهُ "٢٣٨٢٢الْجُبْنَ عِنْدَ عُمَرَ ، فَقُلْنَا لَهُ : إِنَّهُ يُصْنَعُ فِيهِ أَنَافِحُ الْمَيْتَةِ " ٢٣٨٢٣الْجُبْنِ " ، فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ , ضَعِ السِّكِّينَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْ٢٣٨٢٤يَضَعُ السِّكِّينَ وَيَذْكُرُ اسْمَ اللَّهِ وَيَقْطَعُ وَيَأْكُلُ "٢٣٨٢٥لا بَأْسَ بِالْجُبْنِ "٢٣٨٢٦كَانُوا يَتَزَوَّدُونَ الْجُبْنَ فِي أَسْفَارِهِمْ "٢٣٨٢٧بِجُبْنَةٍ " , فَقِيلَ : " إِنَّ هَذَا طَعَامٌ يَصْنَعُهُ الْمَجُوسُ " , فَقَالَ : " اذْكُ٢٣٨٢٨يَأْكُلُ الْجُبْنَ الْكُوفِيَّ "٢٣٨٢٩" مَا يَأْتِينَا مِنَ الْعِرَاقِ أَعْجَبُ إِلَيْنَا مِنَ الْجُبْنِ "٢٣٨٣٠" كُلِ الْجُبْنَ ، وَاشْرَبْهُ " , فَقَالَ : " إِنَّ فِيهِ مَيْتَةً ؟ " ، فَقَالَ لَهُ ابْ٢٣٨٣١" مَا أَطْعَمَكَ الْمُسْلِمُونَ فَكُلْ "٢٣٨٣٢إِذَا دَخَلْتِ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَكَ طَعَامًا فَكُلْ ، وَلا تَسْأَلْ , فَ٢٣٨٣٣" إِذَا دَخَلْتَ عَلَى رَجُلٍ لا تَتَّهِمُهُ فِي بَطْنِهِ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ ، وَاشْرَب٢٣٨٣٤مَا وَجَدْتَ فِي بَيْتِ الْمُسْلِمِ فَكُلْ "٢٣٨٣٥" إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ ، وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِه٢٣٨٣٦" إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَ الْمُسْلِمِ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ "٢٣٨٣٧الأَعْرَابَ يَأْتُونَنَا بِلَحْمٍ لا نَدْرِي مَا هُوَ , ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ أم ل٢٣٨٣٨" إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ , فَإِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِي٢٣٨٣٩" إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّي٢٣٨٤٠لا تَأْكُلُوا بِشَمَائِلِكُمْ , وَلا تَشْرَبُوا بِشَمَائِلِكُمْ ، فَإِنَّ آدَمَ أَكَلَ بِش٢٣٨٤١سَمِّ اللَّهَ , وَكُلْ بِيَمِينِكَ , وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ "٢٣٨٤٢اجْلِسْ يَا بُنَيَّ ، وَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ٢٣٨٤٣رَجُلا وَقَدْ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى لِيَأْكُلَ بِهَا " ، قَالَ : " لا ، إِلا أَنْ تَك٢٣٨٤٤تَأْكُلُ بِشِمَالِهَا فَنَهَتْهَا "٢٣٨٤٥شَرِبْتُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ بِشِمَالِي فَلَمْ يَنْهَنِي "٢٣٨٤٦" كُلْ بِيَمِينِكَ " ، قَالَ : " لا أَسْتَطِيعُ " ، قَالَ : " لا اسْتَطَعْتَ ، مَا مَنَعَه٢٣٨٤٧يَأْكُلَ أَحَدُنَا بِشِمَالِهِ "٢٣٨٤٨إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ فَلا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَمُصَّهَا , فَإِنَّهُ لا يَدْرِي فِي ٢٣٨٤٩إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلا يَمْسَحْهَا حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا "٢٣٨٥٠إِذَا أَكَلَ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ " , وَقَالَ : " أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى٢٣٨٥١لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ مِنَ الطَّعَامِ "٢٣٨٥٢" لا يَصْلُحُ لِمُسْلِمٍ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا أَنْ يَمْسَحَ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَو٢٣٨٥٣مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ مُتَوَضِّئًا مِنْ طَعَامٍ قَطُّ , وَكَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ ا٢٣٨٥٤إِذَا قُرِّبَ الطَّعَامُ لَمْ يَمْسَحُوا أَيْدِيَهُمْ حَتَّى يُنَقُّوهَا بِاللَّعْقِ "٢٣٨٥٥يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ "٢٣٨٥٦أَمَرَ بِلَعْقِ الأَصَابِعِ وَالصَّحْفَةِ " , وَقَالَ : " إِنَّكُمْ لا تَدْرُونَ فِي أَيِّ٢٣٨٥٧" إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ طَعَامِهِ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ , فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أ٢٣٨٥٨يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ إِذَا أَكَلَ " , وَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل٢٣٨٥٩" إِذَا وَقَعَتِ اللُّقْمَةُ مِنْ يَدِ أَحَدِكُمْ فَلْيَمْسَحْ مَا عَلَيْهَا مِنَ الأَذَى ٢٣٨٦٠" إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا عَلَيْهَا ، ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا ، وَلا٢٣٨٦١" إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَكُلُوا مِنْ حَافَّتِهِ , وَدَعُوا وَسَطَهُ ، فَإِنَّ الْبَرَكَ٢٣٨٦٢إِذَا وُضِعَتِ الْقَصْعَةُ فَكُلُوا مِنْ حَوَالَيْهَا , وَذَرُوا ذِرْوَتَهَا , فَإِنَّ ذِر٢٣٨٦٣" فَجَاءَ مِنَ الْغَائِطِ وَأُتِيَ بِطَعَامٍ ، فَقِيلَ لَهُ : أَلا تَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : ل٢٣٨٦٤خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنَ الْخَلاءِ ، وَأُتِيَ بِطَعَامٍ ، فَقَالُوا : نَدْعُوا ٢٣٨٦٥" دَعَا رَجُلا إِلَى طَعَامِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ بُلْتُ . قَالَ : إِنَّكَ لَمْ تَبُل٢٣٨٦٦دَعَا عَبْدُ اللَّهِ رَجُلا إِلَى طَعَامِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ بُلْتُ . قَالَ : بَوْل٢٣٨٦٧يَأْكُلُ بِالْخَمْسِ "٢٣٨٦٨يَأْكُلانِ بِثَلاثِ أَصَابِعَ "٢٣٨٦٩يَأْكُلُ بِأَصَابِعِهِ الثَّلاثِ ، وَيَلْعَقُهُنَّ "٢٣٨٧٠إِذَا اشْتَكَى صَدْرَهُ صُنِعَ لَهُ الْحَسْوُ فِيهِ الثُّومُ ، فَيَحْسُوهُ "٢٣٨٧١إِذَا اشْتَكَى صَدْرَهُ صُنِعَ لَهُ الْحَسَاءُ فِيهِ الثُّومُ ، فَيَحْسُوهُ "٢٣٨٧٢يَأْكُلُ ثُومًا مَسْلُوقًا بِمِلْحٍ وَزَيْتٍ "٢٣٨٧٣" إِنَّا لَنَأْكُلُهُ الأُسْبُوعَ أَوِ الأُسْبُوعَيْنِ , وَلَكِنَّا نَخْرُجُ مِنَ الْمَدِي٢٣٨٧٤" لا يَرَى بِالثُّومِ وَالْبَصَلِ نَيًّا بَأْسًا "٢٣٨٧٥إِنَّا لَنَأْكُلُ الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ "٢٣٨٧٦لا بَأْسَ بِالثُّومِ فِي الطَّبِيخِ "٢٣٨٧٧" مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ شَيْئًا فَلْيُذْهِبْ رِيحَهُمَا بِنُضْجِهِمَا٢٣٨٧٨مَا أَعْلَمُ بِأَكْلِ الثُّومِ بَأْسًا إِلا أَنْ يَكْرَهَ رَجُلٌ رِيحَهُ "٢٣٨٧٩يُنْضِجُهُ فِي الْقُدُورِ وَيَأْكُلُهُ "٢٣٨٨٠فَصَنَعْنَا لَهُ طَعَامًا فِيهِ مِنْ بَعْضِ الْبُقُولِ ، فَكَرِهَهُ " ، فَقَالَ : " إِنِّي٢٣٨٨١" مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلا يَقْرَبِ الْمَسْجِدَ حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا "٢٣٨٨٢يَأْمُرُنِي أَنْ لا أَجْعَلَ فِي طَعَامِهِ كُرَّاثًا "٢٣٨٨٣مَنْ أَكَلَ الثُّومَ فَلا يَقْرَبْنَا ثَلاثًا "٢٣٨٨٤وَجَدَ مِنَ الْمُغِيرَةِ رِيحَ ثُومٍ " ، فَقَالَ : " أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذِهِ الشَّجَ٢٣٨٨٥" مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلا يَقْرَبَنَّ مُصَلانَا "٢٣٨٨٦كُرَّاثًا " ، فَقَالَ : " يَا أُمَّتَاهُ , أَلْقِ هَذِهِ الشَّجَرَةَ الْخَبِيثَةَ "٢٣٨٨٧" مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا ، أَوْ قَالَ : الْمَسْج٢٣٨٨٨أَكَلْتُ ثُومًا ثُمَّ أَتَيْتُ مُصَلَّى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَج٢٣٨٨٩مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا "٢٣٨٩٠إِنَّكُمْ لَتَأْكُلُونَ شَجَرَتَيْنِ لا أَرَاهُمَا إِلا خَبِيثَتَيْنِ : هَذَا الثُّومُ وَه٢٣٨٩١فِيهِ بَصَلا فَكُلُوهُ ، فَكَرِهْتُ أَكْلَهُ مِنْ أَجْلِهِ ، يَعْنِي : الْمَلَكَ , وَأَمَّ٢٣٨٩٢كَرِهَ أَكْلَ الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ "٢٣٨٩٣مَا يَسُرُّنِي أَنِّي أَكَلْتُهُ ، يَعْنِي : الثُّومَ ، وَلا أَنَّ لِي زِنَتَهُ ذَهَبًا "٢٣٨٩٤الإِقْرَانِ إِلا أَنْ تَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَكَ "٢٣٨٩٥يَأْكُلُ التَّمْرَ كَفًّا كَفًّا "٢٣٨٩٦أَكَلَ مَعَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا " ، فَقَالَ : " إِنِّي قَدْ قَارَنْتُ ، فَقَارِنُوا "٢٣٨٩٧الْقِرَانِ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ " ، فَقَالَتْ : " لَوْ كَانَ حَلالا كَانَ دَنَاءَةً "٢٣٨٩٨بَيْتٌ لَيْسَ فِيهِ تَمْرٌ جِيَاعٌ أَهْلُهُ "٢٣٨٩٩كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ لا يُفَارِقَ بُيُوتَهُمُ التَّمْرُ "٢٣٩٠٠يَأْكُلُ مُقْعِيًا تَمْرًا "٢٣٩٠١اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا , أَوْ يَ٢٣٩٠٢" مَنْ قَالَ حِينَ يُوضَعُ طَعَامُهُ : بِسْمِ اللَّهِ خَيْرُ الأَسْمَاءِ لِلَّهِ مَا فِي ا٢٣٩٠٣إِذَا طَعِمْتَ فَنَسِيتُ أَنْ تُسَمِّيَ فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ "٢٣٩٠٤الرَّجُلَ إِذَا ذَكَرَ اللَّهَ عَلَى طَعَامِهِ ، وَحَمِدَهُ عَلَى آخِرِهِ لَمْ يُسْأَلْ عَ٢٣٩٠٥إِذَا طَعِمَ ، يَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا الْمُؤْنَةَ ، وَأَوْسَعَ لَن٢٣٩٠٦إِذَا أَكَلَ طَعَامًا ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا ، وَسَقَانَا ، وَج٢٣٩٠٧" سُبْحَانَهُ مَا أَحْسَنَ مَا تُبْلِينَا , سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُعْطِينَا , رَبّ٢٣٩٠٨قَدِمَ إِلَيْهَا طَعَامٌ ، فَقَالَتْ : " ائْتَدِمُوهُ " , فَقَالُوا : وَمَا إِدَامُهُ ؟ ، ٢٣٩٠٩إِذَا وُضِعَ لَهُ الطَّعَامُ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا ، وَسَقَانَ٢٣٩١٠" تَدْرِي مَا حَقُّ الطَّعَامِ ؟ " ، قُلْتُ : وَمَا حَقُّهُ ؟ ، قَالَ : " تَقُولُ بِسْمِ ا٢٣٩١١" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا "٢٣٩١٢" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا الْمُؤْنَةَ ، وَأَحْسَنَ الرِّزْقَ "٢٣٩١٣لا يُؤْتَى بِطَعَامٍ وَلا شَرَابٍ حَتَّى الشَّرْبَةَ مِنَ الدَّوَاءِ ، فَيَطْعَمُهُ أَوْ ي٢٣٩١٤إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ فَهَنِّئْنَا , ٢٣٩١٥" إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَسَمَّيْتُ بِكُلِّ مَا جِيءَ بِهِ فَإِنَّهُ مُجْزِيكَ التَّسْمِ٢٣٩١٦" يَأْكُلُ مُتَّكِئًا "٢٣٩١٧مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا إِلا مَرَّةً " ، ف٢٣٩١٨قَدِمَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ هَاهُنَا إِذَا هُوَ بِمَسْلَحَةٍ لِآلِ فَارِسٍ ، عَلَيْهِمْ٢٣٩١٩إِنْ كُنَّا نَأْكُلُ وَنَحْنُ مُتَّكِئُونَ "٢٣٩٢٠كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَأْكُلُوا تُكَاةً ، مَخَافَةَ أَنْ تَعْظُمَ بُطُونُهُمْ "٢٣٩٢١" يَأْكُلُ مُتَّكِئًا "٢٣٩٢٢فَلا آكُلُ مُتَّكِئًا "٢٣٩٢٣فَأَكَلَ مُتَّكِئًا "٢٣٩٢٤" أَيُّ شَيْءٍ تَصْنَعُ بِهَذِهِ الدَّرَاهِمِ ؟ " ، فَقَالَ : هَذِهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرّ٢٣٩٢٥" كُلَّمَا اشْتَهَيْتُ شَيْئًا اشْتَرَيْتُهُ ؟ لا تَكُنْ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ أَذ٢٣٩٢٦لَهُ كُلَّ يَوْمٍ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ لَحْمٌ "٢٣٩٢٧" مَا شَأْنُهُمْ لا يَأْكُلُونَ ؟ " ، فَقَالُوا : إِنَّكَ لَمْ تَأْكُلْ فَلا يَأْكُلُونَ ,٢٣٩٢٨" يَشْتَرِي كُلَّ جُمُعَةٍ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا "٢٣٩٢٩" يَكْفِي أَهْلَ الْبَيْتِ فِي الشَّهْرِ بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ لَحْمًا "٢٣٩٣٠امْرَأَتَانِ كَانَ " يَشْتَرِي كُلَّ يَوْمٍ لِهَذِهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ لَحْمًا ، وَلِهَذِه٢٣٩٣١" لا تُدِيمُوا أَكْلَ اللَّحْمِ , وَلا تَلظوا بِالْمَاءِ الْعَذْبِ , وَلا تُدِيمُوا لُبْسَ٢٣٩٣٢لا تُدِيمُوا أَكْلَ اللَّحْمِ ، فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ "٢٣٩٣٣إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُعَابُ بِأَنْ لا يَصْبِرَ عَنِ اللَّحْمِ "٢٣٩٣٤يَصْنَعُ الطَّعَامَ مِنْ كَسْبِهِ , فَيَدْعُو الْمَجْذُومِينَ ، فَيَأْكُلُ مَعَهُمْ "٢٣٩٣٥" يَأْكُلُ مَعَ مَجْذُومٍ , فَجَعَلَ يَضَعُ يَدَهُ مَوْضِعَ يَدِ الْمَجْذُومِ "٢٣٩٣٦فَأَتَى بِطَعَامٍ فَدَنَا الْقَوْمُ , وَتَنَحَّى رَجُلٌ بِهِ هَذَا الدَّاءُ ، يَعْنِي : ال٢٣٩٣٧أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي قَصْعَةٍ ، فَقَالَ : " كُلْ بِسْمِ اللَّهِ ٢٣٩٣٨جَاءَ رَجُلٌ أَسْوَدُ بِهِ جُدَرِيٌّ قَدْ تَقَشَّرَ , لا يَجْلِسُ جَنْبَ أَحَدٍ إِلا أَقَا٢٣٩٣٩" تَلْزَقُ بِمَجْذُومٍ ؟ " ، قَالَ : " فَامْضِ ، فَلَعَلَّهُ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ "٢٣٩٤٠كَانُوا يَتَّقُونَ أَنْ يَأْكُلُوا مَعَ الأَعْمَى وَالأَعْرَجِ وَالْمَرِيضِ حَتَّى نزلت هَ٢٣٩٤١" اصْنَعُوا لِي خَبِيصًا " ، قَالَ : " فَصَنَعُوا , فَدَعَا رَجُلا كَانَ بِهِ خَبَلٌ " ، ق٢٣٩٤٢لِي مَوْلًى مَجْذُومٌ , فَكَانَ يَنَامُ عَلَى فِرَاشِي ، وَيَأْكُلُ فِي صِحَافِي , وَلَوْ ٢٣٩٤٣رَجُلٌ مَجْذُومٌ , فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِ٢٣٩٤٤" فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الأَسَدِ "٢٣٩٤٥" لا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ "٢٣٩٤٦يُعْجِبُهُ أَنْ يَتَّقِيَ الْمَجْذُومُ "٢٣٩٤٧" الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ , وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ "٢٣٩٤٨" الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ , وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ "٢٣٩٤٩" الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ , وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ "٢٣٩٥٠" الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ , وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ "٢٣٩٥١" الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ , وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ "٢٣٩٥٢" طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ , وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ "٢٣٩٥٣يَأْكُلُ تَمْرًا وَيَتَمَجَّعُ لَبَنًا , فَقَالَ : " هَلُمَّ وَسَمِّ , فَإِنَّ رَسُولَ الل٢٣٩٥٤" ثُلُثٌ عَسَلٌ وَثُلُثٌ سَمْنٌ وَثُلُثٌ لَبَنٌ " , فَقُلْتُ : لا أُرِيدُهُ ، قَالَ : " أَ٢٣٩٥٥" يَأْكُلانِ إِلْيَةً بِعَسَلٍ "٢٣٩٥٦" يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْقِثَّاءِ "٢٣٩٥٧" يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ "٢٣٩٥٨مَا أَدْرِي مَا أُطْعِمُكُمْ ؟ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلا وَفِي بَيْتِهِ , ثُمَّ أَخْرَجَ٢٣٩٥٩لَيْسَ الْقِرْدُ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ "٢٣٩٦٠كَرِهَ الْقُنْفُذَ "٢٣٩٦١لا يَرَى الْوَبْرَ بَأْسًا "٢٣٩٦٢نَأْكُلُ الْجَرَادَ "٢٣٩٦٣" أَكْلِ الْجَرَادِ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ "٢٣٩٦٤جَرَادٌ بِالرَّبَذَةِ " ، فَقَالَ : " لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةً أَوْ قَفْ٢٣٩٦٥" كُنَّ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ يَتَهَادَيْنَ الْجَرَادَ "٢٣٩٦٦الْجَرَادَ ، فَيَأْكُلُهُ "٢٣٩٦٧" الْجَرَادِ ، فَقَالَ : " أَكَلَهُ عُمَرُ ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ ، وَصُهَيْبٌ ،٢٣٩٦٨الجراد ، فقال : وددت أن عندنا منه قفعة أو قفعتين٢٣٩٦٩يَأْكُلُ الْجَرَادَ "٢٣٩٧٠" أَشْتَهِي جَرَادًا مَقْلِيًّا "٢٣٩٧١" لَقَصْعَةٌ مِنْ جَرَادٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ "٢٣٩٧٢يَأْكُلُ الْجَرَادَ "٢٣٩٧٣الْجَرَادِ ، فَقَالَ : كُلْهُ مَقْلِيًّا بِزَيْتٍ "٢٣٩٧٤" الْجَرَادِ ، فَقَالَ : هُوَ طَيِّبٌ كَصَيْدِ الْبَحْرِ "٢٣٩٧٥كَانَ لا يَرَى بِأَكْلِ الْجَرَادِ بَأْسًا "٢٣٩٧٦يَرَانَا وَنَحْنُ نَأْكُلُ الْجَرَادَ فَلا يَنْهَانَا , وَلا يَأْكُلُهُ , فَلا نَدْرِي تَق٢٣٩٧٧لا يَأْكُلُ الْجَرَادَ " , قُلْتُ : مَا يَمْنَعُكَ عَنْ أَكْلِهِ ؟ ، قَالَ : " اسْتَصْغَرُ٢٣٩٧٨لا يَأْكُلُ الْجَرَادَ "٢٣٩٧٩لا يَأْكُلُ الْجَرَادَ ، يَتَقَذَّرُهُ "٢٣٩٨٠الْجَرَادِ ، فَقَالَ : " أَكْثَرُ جُنُودِ اللَّهِ , لا آكُلُهُ وَلا أَنْهَى عَنْهُ "٢٣٩٨١الْجَرَادُ نَثْرَةُ حُوتٍ "٢٣٩٨٢هُوَ نَثْرُ حُوتٍ "٢٣٩٨٣طَيْرٍ وَقَعَ فِي قِدْرٍ فَمَاتَ فِيهَا : قَالَ : " يُصَبُّ الْمَرَقُ ، وَيُؤْكَلُ اللَّحْ٢٣٩٨٤طَيْرٍ وَقَعَ فِي قِدْرٍ وَهِيَ تَغْلِي ، فَمَاتَ , فَقُلْتُ : يُهْرَاقُ الْمَرَقُ ، وَيُؤ٢٣٩٨٥فَاشْتَرَيْتُ جَرِيًّا ، فَجَعَلْتُهُ فِي زِنْبِيلٍ , فَخَرَجَ رَأْسُهُ مِنْ جَانِبٍ وَذَن٢٣٩٨٦يَمُرُّ عَلَيْنَا ، وَالْجَرِّيُّ عَلَى سَفَرِنَا وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ ، وَلا يَرَى بِهِ بَ٢٣٩٨٧" الْجَرِّيِّ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ , إِنَّمَا تُحَرِّمُهُ الْيَهُودُ ، وَنَحْنُ نَأْ٢٣٩٨٨لا بَأْسَ بِالْجَرِيِّ , إِنَّمَا هَذَا شَيْءٌ يَرْوُونَهُ عَنْ عَلِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ ف٢٣٩٨٩الْجَرِّيِّ ، فَقَالَ : هُوَ مِنَ السَّمَكِ , إِنْ أَعْجَبَكَ فَكُلْهُ "٢٣٩٩٠الْجَرِّيِّ وَالطِّحَالِ وَأَشْبَاهِهِمَا مِمَّا يُكْرَهُ ، فَتَلا هَذِهِ الْآيَةَ قُلْ ٢٣٩٩١الْجَرِّيِّ ، قَالَ : كُلْ ديب سَمِينٍ مِنْهُ "٢٣٩٩٢عَلَيْكَ بِأَذْنَابِهِ "٢٣٩٩٣الْجَرِّيُّ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ "٢٣٩٩٤حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَ٢٣٩٩٥" مَا لَيْسَ فِيهِ قِشْرٌ مِنَ السَّمَكِ ، فَإِنَّا نَعَافُهُ وَلا نَأْكُلُهُ "٢٣٩٩٦لا بَأْسَ بِالْجَرِيثِ "٢٣٩٩٧لا يَرَى بِأَكْلِ الْجِرِّيثَ بَأْسًا "٢٣٩٩٨أُتِيَ بِسُلَحْفَاةٍ ، فَأَكَلَهَا "٢٣٩٩٩فُقَهَاءُ الْمَدِينَةِ يَشْتَرُونَ الرَّقَّ ، وَيُغَالُونَ بِهَا حَتَّى بَلَغَ ثَمَنُهَا د٢٤٠٠٠لا بَأْسَ بِأَكْلِهَا ، يَعْنِي : السُّلَحْفَاءَ "٢٤٠٠١لا يَرَى بِأَكْلِ السُّلَحْفَاةُ بَأْسًا "٢٤٠٠٢لا بَأْسَ بِأَكْلِهَا "٢٤٠٠٣يَأْمُرُ بِالإِخْلالِ ، وَيَقُولُ : إِنَّ ذَلِكَ إِذَا تُرِكَ وَهَّنَ الأَضْرَاسَ "٢٤٠٠٤يَكْرَهُ لُحُومَ الْجَلالَةِ وَأَلْبَانَهَا "٢٤٠٠٥" نَهَى عَنْ لُحُومِ الْجَلالَةِ وَأَلْبَانِهَا "٢٤٠٠٦الْجَلالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا ، أَوْ يُشْرَبَ لَبَنُهَا "٢٤٠٠٧لا يَرَى بِالْجَلالَةِ بَأْسًا أَنْ يُحَجَّ عَلَيْهَا ، وَتُؤْكَلَ إِذَا كَانَ أَكْثَرُ عَ٢٤٠٠٨لا يَرَى بِأَكْلِهَا بَأْسًا "٢٤٠٠٩نَهَى عَنْ أَلْبَانِ الْجَلالَةِ ، وَلُحُومِهَا ، وَأَنْ يُحَجَّ عَلَيْهَا ، وَأَنْ يُعْتَ٢٤٠١٠يَحْبِسُ الدَّجَاجَةَ الْجَلالَةَ ثَلاثًا "٢٤٠١١لَبَنِ الشَّاةِ الْجَلالَةِ "٢٤٠١٢لَحْمِ الشَّاةِ الْجَلالَةِ "٢٤٠١٣أَلْبَانِ الْجَلالَةِ "٢٤٠١٤كَانَ عِنْدَهُ إِبِلٌ جَلالَةٌ فَأَصْدَرَهَا إِلَى الْحِمَى , ثُمَّ رَدَّهَا فَحَمَلَ عَلَ٢٤٠١٥" نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ "٢٤٠١٦" نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ٢٤٠١٧" نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ "٢٤٠١٨الْمُضْطَرِّ إِلَى الْمَيْتَةِ " ، قَالَ : " يَأْكُلُ مَا يُقِيمُهُ "٢٤٠١٩إِذَا اضْطُرَّ إِلَى مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ فَمَا حُرِّمَ عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُ حَلالٌ "٢٤٠٢٠رَجُلٍ أُكْرِهَ عَلَى لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ " ، قَالَ : " إِنْ أَكَلَ فَر٢٤٠٢١يَأْكُلُ عَلَى خِوَانٍ خَلْنَجٍ "٢٤٠٢٢الْخَادِمِ الْمَجُوسِيَّةِ تَكُونُ لِلرَّجُلِ ، فَتَطْبُخُ لَهُ ، وَتَعْمَلُ لَهُ ، فَلَمْ٢٤٠٢٣وَعِنْدَهُ عِلْجَةٌ تُعَاطِيهِ "٢٤٠٢٤فَرَأَيْتُ عَلَى أَخْوَانِهِ أَلْوَانَ السِّبَاعِ "