مَعَهُ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ يَوْمَ الْفِطْرِ ، فَقَامَ عَطَاءٌ يُصَلِّي قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ سَعِيدٌ أَنِ اجْلِسْ ، فَجَلَسَ عَطَاءٌ ، قَالَ : فَقُلْتُ لِسَعِيدٍ : عَمَّنْ هَذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ عَنْ حُذَيْفَةَ ، وَأَصْحَابِهِ "