إِنَّا قَدْ تَحَاسَدْنَا بَيْنَنَا فَأَجْلِنَا . قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَتَبَ لَهُمْ كِتَابًا : أَنْ لَا يُجْلَوْا , قَالَ : فَاغْتَنَمَهَا عُمَرُ فَأَجَلَاهُمْ , فَنَدِمُوا ، فَأَتَوْهُ فَقَالُوا : أَقِلْنَا . فَأَبَى أَنْ يُقِيلَهُمْ , فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ أَتَوْهُ فَقَالُوا : إِنَّا نَسْأَلُكَ بِخَطِّ يَمِينِكَ وَشَفَاعَتِكَ عِنْدَ نَبِيِّك إِلا أَقَلْتَنَا . فَأَبَى ، وَقَالَ : وَيْحَكُمْ , إِنَّ عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الْأَمْرِ !
من كلام المصنف وملحقات النص
, قَالَ سَالِمٌ : فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ عَلِيًّا لَوْ كَانَ طَاعِنًا عَلَى عُمَرَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ طَعَنَ عَلَيْهِ فِي أَهْلِ نَجْرَانَ "