أَتَدْرِي إِلَى مَنْ تَسِيرُ ؟ إِلَى أَوَّلِ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ , وَإِلَى ابْنِ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِلَى ابْنِ أَسْمَاءَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ , وَإِلَى مَنْ حَنَّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ , أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ جِئْتَهُ نَهَارًا لَتَجِدَنَّهُ صَائِمًا , وَلَئِنْ جِئْتَهُ لَيْلًا لَتَجِدَنَّهُ قَائِمًا , وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ أَطْبَقُوا عَلَى قَتْلِهِ لَكَبَّهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ , قَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ : مَا مَضَتْ إِلَّا أَيَّامٌ حَتَّى صَارَتِ الْخِلَافَةُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَوَجَّهَنَا إِلَيْهِ فَقَتَلْنَاهُ