مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثًا : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ أَشْهَدُ " وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ أَشْهَدُ أَنَّهُ مَا أَصْبَحَتْ بِنَا مِنْ عَافِيَةٍ وَنِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ , فَلَكَ الْحَمْدُ " لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نِعْمَةٍ كَانَتْ فِي لَيْلَتِهِ تِلْكَ وَلَا يَوْمِهِ إِلَّا قَدْ أَدَّى شُكْرَهَا