أَتَانِي دِهْقَانٌ عَظِيمُ الْخَرَاجِ , فَقَالَ : تقيلني مِنَ الْعَامِلِ ألَا أَتَقَبَّلُهُ لا أُعْطِي عَنْهُ شَيْئًا إلَّا لِيُؤْمِنَهُ عَامِلُهُ وَيَضْطَرِبَ فِي حَوَائِجِهِ , فَلَمْ أَلْبَثْ إلَّا قَلِيلًا حَتَّى أَتَانِي بِصَحِيفَتِي , فَقُلْتُ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا , وَحَمَلَنِي عَلَى دَابَّةٍ وَأَعْطَانِي دَرَاهِمَ , وَكَسَانِي . فَقَالَ : " أَرَأَيْتَ لَوْ لَمْ تُقِيلْهُ أَكَانَ يُعْطِيكَ ؟ " , قُلْتُ : لَا ، قَالَ : " لَا يصلح لَكَ "