" قَالَ رَجُلٌ لِامْرَأَتِهِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا أُؤْيكِ وَلَا تَحِلِّينَ مِنِّي ، قَالَتْ : فَكَيْفَ تَصْنَعُ ؟ قَالَ : أُطَلِّقُكِ حَتَّى إذَا دَنَا مُضِيُّ عِدَّتِكِ رَاجَعْتُكِ , فَجَزِعَتْ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلامُ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : الطَّلَاقُ مَرْتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ، قَالَ : فَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ جَدِيدًا , مَنْ كَانَ طَلَّقَ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ طَلَّقَ "