أَتَانِي نَعْيُ زَوْجِي وَأَنَا فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ عَنْ دَارِ أَهْلِي ، وَدَارِ إِخْوَتِي , وَلَمْ يَدَعْ مَالًا يُنْفَقُ عَلَيَّ , وَلَا مَالًا وَرِثْتُهُ , وَلَا دَارًا يَمْلِكُهَا ؛ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْذَنَ فَأَلْحَقَ دَارَ أَهْلِي أَوْ دَارَ إخْوَتِي ؛ فَإِنَّهُ أَحَبُّ إلَيَّ وَأَجْمَعُ لِي فِي بَعْضِ أَمْرِي ؟ قَالَ : " فَافْعَلِي إنْ شِئْتِ " ، قَالَتْ : فَخَرَجْتُ قَرِيرَةً عَيْنِي لِمَا قَضَى اللَّهُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ حَتَّى إذَا كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ , أَوْ فِي بَعْضِ الْحُجْرَةِ دَعَانِي , فَسَأَلَ : كَيْفَ زَعَمْتِ ؟ قَالَتْ : فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ , فَقَالَ : " امْكُثِي فِي بَيْتِكِ الَّذِي كَانَ فِيهِ زَوْجُكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ " , قَالَتْ : فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا