" إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا ؛ فَوَاحِدَةٌ , وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا ؛ فَلَا شَيْءَ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا " , فَلَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنْ مُتَابَعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ , فَلَمَّا وُلِّيتُ وَأُتِيت فِي الْفُرُوجِ رَجَعْتُ إلَى مَا كُنْتُ أَعْرِفُ , فَقِيلَ لَهُ : رَأْيُكُمَا فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إلَيْنَا مِنْ رَأْيِكِ فِي الْفُرْقَةِ فَضَحِكَ عَلِيٌّ, فَقَالَ : " أَمَا إنَّهُ أَرْسَلَ إلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَسَأَلَهُ, فَقَالَ : إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَثَلَاثٌ , وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَوَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ "