كَانَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ اعْتِكَافٌ شَهْرًا فِي الْمَسْجِدِ , فَاعْتَكَفَتْ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا , ثُمَّ حَاضَتْ فَرَجَعَتْ إلَى أَهْلِهَا ، ثُمَّ طَهُرَتْ فَوَقَعَ عَلَيْهَا زَوْجُهَا ، قَالَ : فَجِئْتُ سَالِمًا ، وَالْقَاسِمَ ، فَقَالَا : اذْهَبْ إلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ثُمَّ ائْتِنَا , قَالَ : فَذَهَبْتُ إلَى سَعِيدٍ فَسَأَلْتُهُ , فَقَالَ : " جَاءَا حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللَّهِ , وَأَخْطَأَ السُّنَّةَ , وَعَلَيْهَا أَنْ تَسْتَأْنِفَ "
من كلام المصنف وملحقات النص
, قَالَ : فَرَجَعْتُ إلَى الْقَاسِمِ ، وَسَالِمٍ فَأَخْبَرْتُهُمَا بِمَا قَالَ : فَقَالَا : ذَلِكَ رَأْيُنَا