" تَزَوَّجْتُ الْقَعْقَاعَ بْنَ شَوْرٍ ، فَسَأَلَنِي وَجَعَلَ لِي مُذْهَّبًا مِنْ جَوْهَرٍ عَلَى أَنْ يَبِيتَ عندِي لَيْلَةً فَبَاتَ , فَوَضَعْتُ لَهُ تَوْرًا فِيهِ خَلُوقٌ فَأَصْبَحَ وَهُوَ مُتَضَمِّخٌ بِالْخَلُوقِ , فَقَالَ لِي : فَضَحْتِنِي , فَقُلْتُ لَهُ : مِثْلِي يَكُونُ سِرًّا ؟ فَجَاءَ أَبِي مِنَ الْأَعْرَابِ فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ عَلِيًّا , فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْقَعْقَاعِ : أَدْخَلْتَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ , فَأَجَازَ النِّكَاحَ "