يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : اللَّهَ اللَّهَ ، قُتِلَ ، فَيَجْمَعُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ قَوْمًا قُزُعًا كَقَزَعِ السَّحَابِ ، يُؤَلِّفُ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ، لا يَسْتَوْحِشُونَ إِلَى أَحَدٍ ، وَلا يَفْرَحُونَ بِأَحَدٍ ، يَدْخُلُ فِيهِمْ عَلَى عِدَّةُ أَصْحَابِ بَدْرٍ ، لَمْ يَسْبِقْهُمُ الأَوَّلُونَ ، وَلا يُدْرِكُهُمُ الآخِرُونَ ، وَعَلَى عَدَدِ أَصْحَابِ طَالُوتَ الَّذِينَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهَرَ ، قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ : قَالَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ : أَتُرِيدُهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ هَذَيْنِ الْخَشَبَتَيْنِ ، قُلْتُ : لا جَرَمَ وَاللَّهِ ، لا أُرِيهِمَا حَتَّى أَمُوتَ ، فَمَاتَ بِهَا ، يَعْنِي مَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى "